قمة الاستثمار بدبي تدعو للتأمين علي الاستثمارات ضد المخاطر السياسية
قمة الاستثمار بدبي تدعو للتأمين علي الاستثمارات ضد المخاطر السياسيةدبي ـ القدس العربي ـ من جمال محمد:دعت قمة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للاستثمار في ختام أعمالها بدبي امس الاول المستثمرين في المنطقة الي ضرورة التأمين علي استثماراتهم الخارجية ضد المخاطر السياسية.وناقشت القمة التي حضرها عدد من المسؤولين بالامارات ونحو 250 شخصا من كبار الرؤساء التنفيذيين والمدراء الماليين وممولي المشاريع مسائل تتصل بالفرص والعوائق التي تواجه الاستثمارات والنمو المتصاعد الذي يشهده قطاع أدوات المال الاسلامية والتوجهات نحو المزيد من الخصخصة علي الصعيد الاقليمي.وقال المدير العام للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات الدكتور عبد الرحمن طه خلال ورشة عمل أقيمت علي هامش المؤتمر أن النزاعات قد تحصل أيضا في العقود ما بين المستثمرين الخارجيين والحكومات المستضيفة للاستثمار.وشدد علي أهمية قيام المستثمرين في المنطقة بالتأمين علي استثماراتهم ضد المخاطر السياسية في البلدان غير المستقرة سياسيا. وابرز من هذه المخاطر اربعة هي المصادرة والتأميم والقيود علي العملات الأجنبية وخرق العقود.وقال طه أن بعض الحكومات في البلاد المضطربة سياسيا تقوم بمنع تحويل أرباح المستثمرين الخارجيين من خلال فرض قيود علي تحويل العملات الخارجية أو في اعاقة تنفيذ أحكام مؤسسات الحوكمة لفض النزاعات.وأكد أن الحل يكون في تأمين الاستثمارات ضد المخاطر السياسية بدفع نسبة ضئيلة للغاية تتراوح عادة ما بين واحد إلي ثلاثة في المائة من قيمة موجودات أو أرباح استثماراتهم ليكونوا بمنأي عن أي خسائر.وأوضح طه أن حماية الاستثمارات الخارجية للمستثمرين من المنطقة هي الدافع لقيام المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات بالإعلان عن افتتاح مكتب إقليمي لها في دبي وتوفير هذه الخدمات بالتعاون مع الوكالة الدولية لضمان الاستثمار التابعة لمجموعة البنك الدولي التي تمنح حماية أكبر للاستثمارات الخارجية كون جميع الدول هي أعضاء في البنك الدولي مما يمنع تلك الحكومات من خرق عقودها مع المستثمرين المؤمنين لدي الوكالة.وكانت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات قد أعلنت خلال المؤتمر الليلة الماضية افتتاح مكتب إقليمي لها في دبي خلال الأشهر القليلة القادمة.وقالت نائبة الرئيس التنفيذي للوكالة الدولية لضمان الاستثمار يوكيكو أمورا خلال احدي ورش عمل المؤتمر أن المستثمرين والمقرضين في المنطقة يتطلعون الي استثمارات ذات عوائد عالية وهي تحمل عادة نسبة مخاطر عالية أيضا.وقالت أن دور الوكالة يتمثل في ايجاد حلول مبتكرة لهذا التحدي وتعزيز تدفق الاستثمارات الأجنبية وتمويل المشاريع وتحويط المخاطر التي ترافق الاستثمارات.4