قمة اليأس تفرض علي عباس شروطا جديدة واولمرت يطالبه باطلاق شليط فورا من دون صفقة
إسرائيل تبحث قمة خماسية تضم مصر والاردن لمواصلة الحوار السياسي قمة اليأس تفرض علي عباس شروطا جديدة واولمرت يطالبه باطلاق شليط فورا من دون صفقةرام الله ـ الناصرة ـ القدس العربي من وليد عوض وزهير اندراوس: اختتمت المحادثات الاسرائيلية ـ الفلسطينية التي استضافتها وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس في فندق بالقدس امس الاثنين بوعد مبهم للاجتماع مرة أخري ودون دلالة تذكر علي احراز تقدم في احياء خطوات السلام المتوقفة منذ فترة طويلة.وحضر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس المحادثات التي ألقي بظلاله عليها اتفاق تشكيل حكومة وحدة فلسطينية الذي أنهي الاقتتال بين حركتي حماس وفتح.وقالت رايس بعد محادثات استمرت اكثر من ساعتين مع أولمرت وعباس الرئيس (عباس) ورئيس الوزراء (أولمرت) بحثا وجهات نظرهما بشأن الافق الدبلوماسي والسياسي وكيفية المضي قدما نحو تنفيذ رؤية الرئيس بوش باقامة دولتين. اتفق الرئيس ورئيس الوزراء علي انهما سيلتقيان مرة أخري قريبا . ولم تذكر رايس موعدا محددا ولكنها قالت انها تتوقع العودة الي المنطقة قريبا. ونقلت قناة العربية عن مصادر متابعة ان الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي اتفقا علي تكثيف لقاءاتهما وعلي بناء قنوات خلفية لمفاوضات المرحلة النهائية. ووضع أولمرت شروطا اضافية لانهاء مقاطعة اسرائيل لاي حكومة وحدة ومن بينها وقف الهجمات الصاروخية التي ينفذها نشطاء فلسطينيون من قطاع غزة والافراج الفوري عن جندي اسرائيلي خطفه نشطاء في حزيران (يونيو). وكشف المراسل السياسي في القناة الثانية التجارية في التلفزيون الاسرائيلي اودي سيغال، امس، النقاب عن محادثة وصفها بأنها كانت صعبة للغاية خلال القمة الثلاثية التي وصفها الاعلام الاسرائيلي بقمة اليأس .ووفق التلفزيون الاسرائيلي، فان اولمرت قام بتوبيخ رئيس السلطة بسبب توقيع اتفاق مكة المكرمة بين حركتي فتح وحماس، فرد عليه عباس بالقول ان الاتفاق كان الحل الوحيد لوقف نزيف الدم الفلسطيني.وواصل اولمرت توبيخه لعباس، وفق التلفزيون الاسرائيلي الذي اعتمد علي مصادر مطلعة للغاية في ديوان رئيس الوزراء، وقال له باللغة الانكليزية علي مسمع من وزيرة الخارجية الامريكية، ان عهد الحجج والمبررات والتسويغات قد ولي ، وانه يتحتم عليه الآن العمل بكل ما اوتي من قوة، لاعادة الجندي الاسرائيلي، جلعاد شليط، الذي اسرته المقاومة الفلسطينية في الخامس والعشرين من شهر حزيران (يونيو) من العام الماضي، ورد عباس علي هذا المطلب بأنه يطلب من اولمرت ان يمنحه الوقت لكي يعمل علي اعادة شليط الي اسرائيل. واللافت ان اولمرت لم يتحدث، وفق الصحافي الاسرائيلي، مع عباس عن صفقة لاعادة الجندي المأسور. وقالت مصادر في مكتب أولمرت ان اسرائيل تدرس امكانية عقد اجتماع قمة خماسي يضم الأردن ومصر والفلسطينيين والولايات المتحدة وإسرائيل لمواصلة الحوار السياسي . ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن المصادر ذاتها قولها بعد اجتماع القمة الثلاثية في القدس ان اقتراح عقد قمة خماسية لم يطرح خلال اجتماع القمة الثلاثية امس. (تفاصيل ص 5 ورأي القدس ص 19)