قمة ثلاثية تجمع رايس وأولمرت بعباس.. والاستيطان يتوسع وفتح تتهم حماس بحفر أنفاق لاستهداف الرئيس ودحلان
شرطان للقاء الرئيس الفلسطيني بمشعل: رئيس وزراء جديد والاعتراف بالاتفاقات الموقعةقمة ثلاثية تجمع رايس وأولمرت بعباس.. والاستيطان يتوسع وفتح تتهم حماس بحفر أنفاق لاستهداف الرئيس ودحلانرام الله ـ غزة ـ القدس العربي من وليد عوض واشرف الهور:اتفقت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت علي عقد لقاء ثلاثي قريبا بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقال مسؤول بالخارجية الامريكية إن اللقاء سيعقد خلال ثلاثة أو أربعة أسابيع. واعلنت رايس في وقت لاحق في مصر ان القمة قد تعقد في مصر.وخلال اجتماع دام حوالي ثلاث ساعات في القدس اتفقت رايس وأولمرت أيضا علي عدم الاعتراف بالحكومة الفلسطينية ما لم تعترف بإسرائيل وتنبذ الإرهاب والعنف وتعلن قبولها لكافة الاتفاقيات السابقة.وفيما كانت رايس مجتمعة باولمرت اعلنت الحكومة الاسرائيلية عن مناقصة لبناء 44 مسكنا جديدا في مستوطنة معاليه ادوميم ، الجدير بالذكر ان خارطة الطريق التي تدعو واشنطن لتطبيقها تطالب بتجميد الاستيطان في الاراضي المحتلة.من جهة اخري اكتشفت قوات الامن الفلسطينية شبكة من الانفاق في قطاع غزة قالت حركة فتح امس الاثنين انه كان من الممكن استخدامها لاغتيال كبار زعمائها بمن فيهم الرئيس محمود عباس. ولم تعلن حماس ما اذا كانت هي المسؤولة عن حفر تلك الانفاق التي اكتشفتها قوات أمن تهيمن عليها فتح في وسط وشمال القطاع امس ومطلع الاسبوع الجاري. وحمل عبد الحكيم عوض المتحدث باسم فتح في قطاع غزة حماس المسؤولية عن حفرها غير أنه لم يتهم الحركة بالوقوف وراء أي مؤامرة اغتيال بعينها. وقال عوض ان بعض الانفاق بها متفجرات وتمر مباشرة تحت منازل أعضاء بارزين في فتح. الي ذلك قال مصدر فلسطيني رفيع المستوي من مقربي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان عباس لديه استعداد للقاء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بشرطين، يتمثل أولهما في موافقة حماس علي تشكيل حكومة وحدة وطنية لا يتقلدها إسماعيل هنية رئيس الحكومة الحالي، وأن تلتزم الحكومة المقبلة بكافة الإتفاقيات الموقعة مع إسرائيل.وكشف المصدر أن عباس لم يكلف عضو المجلس التشريعي الدكتور زياد أبو عمرو، وخالد سلام المستشار الإقتصادي للراحل ياسر عرفات بالتوسط مع حركة حماس. وإنما قاما بجهود وساطة لتقريب وجهات النظر.وأضاف المصدر أن الرئيس لديه استعداد للقاء مشعل علي أساس الموافقة علي تشكيل حكومة وحدة وطنية لا يتقلدها إسماعيل هنية رئيس الوزراء الحالي، وإنما يتم تكليف شخصية أخري بذلك. ويتمثل البند الثاني في أن تلتزم الحكومة المقبلة بالالتزام بكافة الإتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، ووثيقة الوفاق الوطني، والمبادرة العربية، وان لا يكتنف هذا البند الغموض البناء .وقال المصدر انه إذا وافقت قيادة حماس ممثلة بخالد مشعل علي الأسس فإن الرئيس عباس سيلتقي مشعل في دمشق التي سيزورها في العشرين من الشهر الجاري، وفق المصدر.وأشار المصدر الي أن مشعل هو من بادر لطلب مثل هذا اللقاء مع زياد أبو عمرو وخالد سلام في دمشق لحل مشكلة تشكيل حكومة وحدة وطنية.الي ذلك أعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ، امس، أن الجهود التي يبذلها وسطاء بناء علي مبادرة فردية منهم، لم تفض الي إقناع السيد إسماعيل هنية، بالتخلي عن منصبه كرئيس للوزراء.ولفت بيان صادر عن الحركة، الي أن عدداً من فصائل منظمة التحرير، يرغب برؤية شخص آخر يخلف هنية، بعد مرحلة دموية ميزت فترة حكمه. (تفاصيل ص 5 و6)