القاهرة ـ يو بي اي: يسعى الرئيس المصري حسني مبارك والزعيم الليبي معمر القذافي في زيارتهما إلى العاصمة السودانية، الخرطوم، الثلاثاء لضمان استقرار السودان عقب الانفصال المتوقع للجنوب في استفتاء تقرير المصير المقرر في كانون الأول/يناير.
ومن المقرر ان يلتقي مبارك والقذافي غدا في الخرطوم مع الرئيس السوداني عمر البشير ورئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت.
وقال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ان المباحثات ستتناول الرؤية المصرية الليبية لمرحلة ما بعد إجراء الإستفتاء وسبل دعم الشريكين في تسوية باقي القضايا بما يؤمن علاقات قوية بينهما أيا كانت نتائج الاستفتاء.
واضاف ابو الغيط، في تصريح للصحافيين امس الاثنين، ان مبارك سيبحث مع شريكي الحكم سبل إقامة علاقات قوية بين شمال السودان وجنوبه تستند إلى اعتبارات المصلحة المشتركة في الحفاظ على السلام والاستقرار وتحقيق التنمية الاقتصادية.
وتابع ابو الغيط ان المباحثات تهدف الى دعم جهود الشريكين السودانيين للتوصل إلى اتفاق بشأن المسائل العالقة في تنفيذ اتفاق السلام الشامل بين الشمال والجنوب.
واوضح ابو الغيط أن القمة ستبحث نتائج الجهود الإقليمية والدولية الرامية للتقريب بين شريكي الحكم للتوصل الى تسوية للقضايا العالقة بما في ذلك موضوعات ‘أبيي’ والمواطنة وترسيم الحدود وتقاسم عائدات النفط.
وسيختار السكان في جنوب السودان في التاسع من كانون الثاني يناير، خلال استفتاء بين استقلالهم او البقاء ضمن السودان الواحد. ومن المقرر أيضا أن يختار سكان منطقة ‘أبيي’ الغنية بالنفط في اليوم نفسه بين انضمامهم إلى الشمال أو إلى الجنوب. لكن مساعد الرئيس السوداني نافع علي نافع قال في وقت سابق من الشهر الجاري إن الاستفتاء على مستقبل منطقة أبيي لن يجري في التاسع من كانون الثاني المقبل مع الاستفتاء على تقرير المصير في الجنوب، مشيرا الى تأجيله.