قمم قمم خراف معها غنم!
قمم قمم خراف معها غنم!عِندنا جامعة منهجها ضرْب الودع ! وجهها حزم وعزم ومناياها فَزَعْ. عمرها خمسونَ عاما وهْي لَمْ تَعد الفِطاما.. كُلَّما حَطَّتْ مَناياها عَلَيْها صَوتُها نَحْوَ أمانيها ارتفعْ: (شُفْ لَنا الزَّينَ.. وَبَيِّنْ يا وَدَعْ)! ـ وحدةُ العُرْبِ متي سَوفَ تَقَعْ؟ ـ وَقَعَتْ مِن ألفِ عامٍ.. تحت تأثير الصَّرَعْ. تَتبنّي رُقعةً طارئةً تنضمُّ في الحال إلي باقي الرُّقَعْ. ثُمَّ تنوي ركعةً طارئةً مِن أجْلِ تخفيف الوَجَعْ ! ـ هل سَيأتينا سَلامٌ عن قريبٍ؟ ـ لا. ـ وحتّي عن بَعيدٍ؟ ـ قُلتُ “لَعْ ! غُمَّةٌ طارئةٌ تنتابُها تتلو عَلَيْها آيةَ الكرسيِّ طَرْداً لِلجَزَعْ ! ـ هل تعودُ القُدسُ يَوماً؟ ـ بل تَعودونَ إليها.. كُلُّ أرضٍ تَحتكُمْ عَمّا قريبٍ تُبتَلَعْ. ترتدي تعويذةً طارئةً ضِدَّ الطّمَعْ ! ـ خابَ بالماضي وبالحاضرِ فَأْلي فَلَعَلِّي في الغَدِ الآتي سَألقي أَمَلي.. أَرِني مُستقبلي.. تَستمعُ القَرْعَ علي الباب.. تُنادي: مَنْ قَرَعْ؟ يتلَوّي كالصّدي صَوتٌ بَعيدٌ: مَنْقَرَعْ !ابراهيم ابوزررسالة علي البريد الالكتروني6