قناة العربية تطلق جائزة أطوار بهجت الصحافية وسامية نخول اول الفائزين بها

حجم الخط
0

ابوظي ـ “القدس العربي” ـ من جمال المجايدة: أعلنت قناة العربية الإخبارية عن إطلاق جائزة أطوار بهجت للصحافيّات السنوية والتي منحت هذا العام إلي الصحافية اللبنانية سامية نخول ـ مدير مكتب رويترز في الشرق الأوسط. وقام بتسليم الجائزة الشيخ وليد الابراهيم رئيس مجلس إدارة مجموعة MBC الإعلامية، وذلك خلال فعاليات منتدي البث العربي في ابوظبيواعتبر الشيخ وليد الابراهيم أن الجائزة تأتي تأكيدا لالتزام المجموعة بذكري أطوار بهجت بأدائها الإعلامي خلال فترة عملها بقناة العربية. مؤكدا علي أن الجائزة تأتي لتشكل تحفيزا مستمرا للإعلاميات من دول العالم، وبشكل خاص من يتابع منهن أحداث المنطقة وتطوراتها في النقاط الساخنة. وقال: ليس هناك ما هو اكثر ألماً من ان نتذكر الايام الصعبة والحزينة، في هذا اليوم نتذكر زميلتنا اطوار بهجت، التي صدمنا يوم خطفت واغتيلت، وهي تقوم بتغطية واحدة من اخطر الاحداث في تاريخ العراق.

وأضاف اليوم نريد تخليد هذه الشجاعة اعترافا بما قامت به المرحومة اطوار بهجت وتقديرا للزميلات من العاملات في الصحافة.

وعبر عن أمله في تكون الجائزة تعبيرا صادقا ومباشرا من المجموعة في تخليد ذكري صحافية وإعلامية عربية واجهت المخاطر من اجل مهنتها وقضيتها، وتشجيعا للعاملين في المجال الإعلامي نحو المبادرة.

وذكر أن قناة العربية دفعت اكبر ضريبة لمؤسسة إعلامية في العراق وفلسطين ودول عربية أخري، حيث فقدت نحو 11 شخصاً من طاقمها إضافة إلي تعرض مكاتبها في العراق إلي إضرار مادية جسيمة. إلا أنها ما زالت مستمرة في أداء مهمتها الإعلامية والاقتراب إلي الحقيقة بشكل اكبر مع الالتزام بمعاييرها المهنية.

وقد جاء اختيار سامية نخول للجائزة بعد ترشيح عدد من الصحافيات العرب والأجانب، من قبل منظمات وهيئات ونقابات صحافية مستقلة، حيث تم الاختيار في استفتاء وتصويت علي الأسماء المرشحة لتحصل الزميلة سامية نخول علي إجماع من قبل صحافيين وإعلاميين مستقلين.

وعبرت الزميلة سامية نخول عن سعادتها بالجائزة، التي تأتي ذكري دائمة للصحافية أطوار بهجت، التي آمنت بمهمتها ومهنيتها ورسالتها.

مذكرة بالمخاطر التي يتعرض وتعرض لها الصحافيون في العراق بشكل خاص وفي منطقة الشرق الاوسط وما تكبدته قناة العربية من خسائر بشرية علي ارض العراق.

داعية الي اطلاق سراح الصحافي البريطاني الين جونسن من قبل خاطفيه في الأراضي الفلسطينية.

والزميلة سامية نخول سبق لها العمل الصحافي في أكثر المواقع سخونة، وتغطية أكثر من حرب عاشتها المنطقة. وإضافة إلي كونها من أشهر الإعلاميات العربيات، فقد سبق لها العمل كمدير لمكتب رويترز في الخليج، قبل ان تصبح مديرا لمكتبها في الشرق الأوسط ونشرها لعدد من التحقيقات والمتابعات الإخبارية، ويصفها احد الصحافيين البارزين في خطاب الترشيح بقوله الزملاء الإعلاميين العاملين في غرف الإخبار يعرفون اسمها جيدا والذي يطل بشكل متواصل من خلال وكالة الأنباء العالمية رويترز، وتفاجئهم دوما بقصة إخبارية من بلد مختلف، إضافة إلي حضورها ومشاركتها في أكثر من منتدي ومؤتمر أعلامي.

سامية نخول التي أصيبت مع زميليها اللذين قتلا في فندق فلسطين أثناء هجوم امريكي في بغداد، الثلاثاء 8 أبريل 2003؛ وهو ما أسفر عن مقتل مصورين صحافيين وإصابة 3 صحافيين آخرين. وتسبب الاعتداء في إصابة سامية نخول بالرأس والتي كانت تشغل رئيس مكتب رويترز في منطقة الخليج حينذاك.

ونخول بدأت العمل مع رويترز عام 1987 في بيروت، فقامت بتغطية أخبار غرب العاصمة اللبنانية خلال الحرب التي عرفها لبنان. وإضافة إلي نقل وقائع المعارك، تابعت عمليات الخطف لرهائن أجانب واغتيال قادة سياسيين ودبلوماسيين. كما قامت بتغطية حرب الخليج عام 1991، وانتقلت بعد ذلك الي القاهرة عام 1992، حيث تابعت نشاطات الحركات الإسلامية. واستلمت ملفات ساخنة كالرهائن والجماعة الإسلامية والتفجيرات ومنطقة الشرق الأوسط.

ويقول صحافي غربي كبير عنها دخلت إحدي شظايا القذيفة التي أصابت مكتب رويترز في رأس سامية ولم يبق بينها وبين دماغ سامية إلا مليميترا واحدا وهذا الفارق البسيط جداً كان سيجعل سامية مصابة بشلل نصفي، سامية تتميز بالشجاعة حيث غطت من قبل ولسنوات وحشية وقسوة الحرب الأهلية اللبنانية.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية