قنبلة تقتل اثنين من شيوخ القبائل الموالين للحكومة في باكستان

حجم الخط
0

قنبلة تقتل اثنين من شيوخ القبائل الموالين للحكومة في باكستان

زعيم للمتشددين الكشميريين يحث اسلام اباد علي تقديم المساعدةقنبلة تقتل اثنين من شيوخ القبائل الموالين للحكومة في باكستانمظفر أباد (باكستان) ـ رويترز: قال مسؤولون ان انفجار قنبلة مزروعة علي الطريق اسفر عن مقتل اثنين من شيوخ القبائل الموالين للحكومة امس الاثنين في منطقة شمال غرب باكستان المضطربة القريبة من الحدود الافغانية.ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في اقليم باجور علي الرغم من أنه كان ينحي باللائمة في مثل هذه الحوادث في الماضي علي متشددين علي صلة بتنظيم القاعدة ينشطون في هذه المناطق.وكان الزعيمان القبليان مسافرين بسيارة عبر منطقة سيد تشارمانغ الواقعة علي بعد نحو 20 كيلومترا شرقي بلدة خار الرئيسية في باجور حيث انفجرت القنبلة. وقال مسؤول بالحكومة المحلية لقي الرجلان حتفهما علي الفور بينما اصيب رفيقهما الثالث بجروح ونقل الي المستشفي .وتشكل باجور واقليما وزيرستان الشمالي ووزيرستان الجنوبي اكبر تهديد امني من بين الاقاليم القبلية السبعة في باكستان الواقعة تحت ادارة مركزية.الي ذلك قال زعيم بارز للمتشددين الكشميريين ان باكستان عليها تقديم المساعدة لحملة المتشددين ضد الحكم الهندي في كشمير المقسمة مضيفا أن محادثات السلام مع الهند عديمة الجدوي. وخاضت الهند وباكستان اللتان تتمتعان بقدرة نووية ثلاثة حروب منذ الاستقلال عام 1974 بينها حربان حول كشمير وكادا أن يخوضا حربا رابعة عام 2002.وامس الاثنين هو يوم التضامن مع كشمير في باكستان وهو عطلة أعلن عنها في التسعينات في اشارة علي التعاطف مع المتمردين المسلمين الذين يشتبكون مع قوات الامن في الجزء الواقع تحت سيطرة الهـــند من كشمير.وقال سيد صلاح الدين الذي يقيم في باكستان ويقود فصيله الخاص من المتمردين كما أنه زعيم منظمة مجلس الجهاد المتحد الذي يضم مجموعة من الجماعات الانفصالية انه لا يشعر بالامل في أن تؤدي عملية السلام المستمرة منذ ثلاثة أعوام لاتفاق بخصوص كشمير. وتابع في مقابلة عبر الهاتف الاحد أعتقد أن قوة متشددة قوية تساندها وترشدها قوة سياسية قوية هي القادرة فقط علي التوصل لحل .وأضاف مشيرا الي محادثات السلام لا نري أي نتيجة ايجابية وملموسة من هذه الممارسات الجارية .وقال في اشارة الي المحادثات والذين يساندونها وبينهم انفصاليون معتدلون في الجزء الواقع تحت سيطرة الهند من كشمير والذين حث بعضهم المتمردين علي مساندة جهود احلال السلام فليفعلوا ما يفعلونه ولكننا لسنا معهم في هذه الممارسات عديمة الجدوي .وتزعم الهند ملكيتها لكشمير بالكامل. وتسعي باكستان منذ فترة طويلة من أجل تنفيذ قرارات الامم المتحدة التي تدعو سكان كشمير وأغلبهم من المسلمين الي اتخاذ قرارهم بخصوص ما اذا كانوا يريدون الانضمام الي الهند أم باكستان المسلمة. وفي الوقت الذي تقول فيه باكستان انها تعرض فقط علي مقاتلي الحرية الكشميريين المساندة السياسية والدبلوماسية الا أن الهند تقول ان باكستان تنسق منذ أعوام تسلل المتمردين الي الجزء الواقع تحت سيطرة الهند من كشمير.وقال صلاح الدين اضافة الي توسيع المساندة السياسية والاخلاقية والدبلوماسية يحب أن تساعد باكستان علي الاخص جبهة المتشددين للقضاء علي الشعور بالحرمان والعزلة بين الكشميريين . وتقول الهند ان أكثر من 40 ألف فرد قتلوا في التمرد منذ عام 1989 في حين تقول باكستان ان عدد القتلي 80 ألفا بينهم العديد من المدنيين الذين قتلوا علي أيدي قوات الامن الهندية. وأدت عملية السلام الهندية الباكستانية التي بدأت عام 2004 الي علاقات دبلوماسية أوثق وروابط رياضية وأخري متعلقة بالنقل ولكن لم يجر احراز تقدم فيما يتعلق بكشمير.ويحث الرئيس الباكستاني برويز مشرف الهند علي انهاء الطريق المسدود وحل النزاع. وفي رسالة بمناسبة يوم التضامن قال مشرف ان المقترحات التي تقدم بها بخصوص كشمير اضافة الي الاخلاص والنوايا الطيبة يمكن أن تؤدي الي حل دائم. ويقول مشرف ان علي الجانبين الاتفاق أولا علي المناطق التي بحاجة الي أن يتضمنها أي قرار يجر التوصل اليه ثم نزع سلاح هذه المناطق وكبح كل أشكال التشدد ويمكن بعد ذلك تطبيق الحكم الذاتي بادارة مشتركة من الباكستانيين والهنود والكشميريين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية