قوات اسرائيلية خاصة تعدم اثنين من نشطاء حماس في رفح وتصيب أربعة خلال عملية توغل محدودة

حجم الخط
0

قوات الاحتلال تعتقل الناطق باسم كتلة فتح البرلمانية بذريعة انه احد قادة كتائب الاقصي

غزة ـ رام الله ـ “القدس العربي” ـ من اشرف الهور ووليد عوض: استشهد ناشطان مسلحان ينتميان لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، بعد استهدافهما من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة تقع علي الحدود الشرقية لجنوب قطاع غزة.

وقالت مصادر أمنية وطبية ان الناشطين استشهدا، وأصيب أربعة آخرون من بينهم امرأة، فجر الثلاثاء إثر توغل قوة إسرائيلية خاصة معززة بعدد من الآليات العسكرية تحتمي بغطاء جوي من الطيران الحربي في محيط معبر صوفا شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع.

وقالت تلك المصادر ان الشهيدين هما عبد الكريم شعت (23 عاماً)، ومحمد أبو معمر(21 عاماً)، لافتة الي أن عملية قتلهما كانت عبارة عن عملية إعدام.

وقالت المصادر الطبية ان الشهيدين تم إعدامهما في المكان بعد أن أطلق الجيش الإسرائيلي علي رأسيهما عدة أعيرة نارية بعد أن تم توثيق أيديهما الي الخلف.

وذكرت المصادر الطبية إصابات الجرحي الباقين بالمتوسطة، لافتة الي أن أطقم الإسعاف تمكنت من نقلهم الي إحد مستشفيات جنوب القطاع لتلقي العلاج.

وذكر شهود عيان من سكان تلك المنطقة أن القوة الإسرائيلية اعتقلت الشقيقين فايق وطلب العمور، واقتادتهما الي جهة غير معلومة قبل إتمام عملية انسحابها من المكان.

وذكر الشهود أن القوة تسللت في ساعات فجر الثلاثاء في منطقة أبو معمر شرق خانيونس، وان اشتباكا دارت بين نشطاء المقاومة والقوة.

وتبنت كتائب القسام الشهيدين، وقالت انهما يعملان في إحدي خلاياها المسلحة في المنطقة.

وقالت في بيان لها انهما كانا في عملية رصد للقوات الإسرائيلية المتمركزة علي شريط قطاع غزة الحدودي الفاصل عن إسرائيل، لافتة الي أن الشهيدين رصدا عملية تسلل لقوة إسرائيلية قاما علي أثرها بنصب كمين لها، وان اشتباكات كثيفة دارت بين مجموعتهما والقوة الإسرائيلية التي أحضرت علي الفور تعزيزات عسكرية جديدة، أسفرت عن قيام تلك القوات بارتكاب جريمتها وإعدام الشهيدين.

وكانت الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت ليل الاثنين وفجر الثلاثاء غارة علي موقع للقوة التنفيذية في بلدة بيت حانون شمال القطاع، أسفرت عن تدمير المقر، وإصابة خمسة من المارة بجراح متفاوتة.

الي ذلك فقد واصلت الفصائل المسلحة أمس عمليات إطلاق الصواريخ الفلسطينية محلية الصنع علي الأهداف الإسرائيلية.

وقالت كتائب القسام انها تمكنت من قصف بلدة سيديروت الإسرائيلية بثلاثة صواريخ، كما أعلنت مسؤوليتها كذلك عن قصف موقع إسرائيلي بالقرب من معبر بيت حانون (ايرز) شمال القطاع بقذيفتي هاون.

كما قالت كتائب الأقصي الجناح العسكري لحركة فتح انها قصفت سيديروت بصاروخين من طراز براق مطور.

وتبنت مجموعة مسلحة من فتح الاشتراك مع كتائب المقاومة الوطنية التابعة للجبهة الديمقراطية المسؤولية المشتركة عن قصف معبر صوفا جنوب القطاع بصاروخين مطورين.

وفي موضوع ذي صلة قال أبو قصي الناطق باسم كتائب الأقصي في تصريح صحافي وزع علي الصحافيين ان الرد علي قتل المدنيين واعتقال الاحتلال الإسرائيلي لقادة الكتائب والتي كان آخرها اعتقال قائد الكتائب خالد الشاويش سيكون عبر التصعيد الجهادي، داعياً الي إعلان حالة الاستنفار القصوي والجهوزية التامة للرد الفوري والمباشر علي الجرائم الاحتلالية.

وفي الضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر امس النائب جمال الطيراوي الناطق الرسمي باسم كتلة فتح البرلمانية، بالاضافة الي اعتقال 18 مواطنا من مناطق متفرقة بالضفة في ظل حملات الاعتقال الاسرائيلية المتواصلة ضد الفلسطينيين. واوضحت مصادر فلسطينية ان قوات كبيرة من جيش الاحتلال داهمت عمارة الدويكات في مخيم بلاطة للاجئين بنابلس شمال الضفة الغربية واعتقلت الطيراوي البالغ من العمر 38 عاما والذي تعتبره اجهزة الامن الاسرائيلية مطلوبا لها بذريعة انه احد قادة كتائب شهداء الاقصي.

واشارت المصادر الي ان قوات الاحتلال اعتقلت مرافقي الطيراوي أثناء تواجدهم معه في شقته السكنية، وتم نقلهم الي جهة مجهولة. ومن ناحيتها اعلنت قوات الاحتلال ان المعتقلين الذين كانوا مع الطيراوي في مخيم بلاطة جميعهم كانوا مسلحين، وانهم من نشطاء كتائب الاقصي.

هذا وفور الاعلان عن اعتقال الطيراوي بحجة انه مطلوب لقوات الاحتلال اغلق التجار وأصحاب المنشآت الصناعية أبواب محلاتهم التجارية في مخيم بلاطة للاجئين احتجاجاً علي اعتقال الطيراوي.

واستنكرت حركة فتح قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال الطيراوي وقالت ان اعتقاله يظهر استهتار إسرائيل بالحقوق الديمقراطية للشعب الفلسطيني وحقه في الاختيار، معتبرة انها سياسة الاستكبار الإسرائيلية فيها غطرسة وهي الدليل علي توجهات عنصريه تعتبر أن للإسرائيليين حقوقا لا يجب أن يتمتع بها الفلسطينيون. كما جاء في بيان الحركة.

من جهته ادان الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالانابة اختطاف قوات الاحتلال للنائب الطيراوي.

وشدد بحر علي ان اعتقال الطيراوي يثبت مجدداً أن إسرائيل تستهدف الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه دون تمييز، وهذا يدعو أبناء شعبنا للتوحد، باعتبار أن الجميع مستهدف من الاحتلال الإسرائيلي.

وقال د. بحر في بيان صحافي يوماً بعد يوم تتكشف عنصرية الاحتلال الإسرائيلي، وسياسة استهداف أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان من خلال استمرار جرائم القتل والاختطاف والقصف، واستهداف كافة مقدرات شعبنا الفلسطيني، وعلي رأسها الإنسان الفلسطيني، وهو أغلي ما نملك. واستنكرت الحملة الوطنية للدفاع عن ممثلي الشرعية الفلسطينية ما أقدمت عليه قوات الاحتلال من اعتقال للنائب جمال الطيراوي.

واعتبرت الحملة ان استمرار مسلسل الاختطاف والقرصنة بحق ممثلي الشرعية الفلسطينية ورموز المجلس التشريعي هدفه القضاء علي الحياة البرلمانية وتقويض عمل المجلس التشريعي وشل الحياة السياسية.

كما استنكرت الصمت العربي والدولي إزاء عمليات القرصنة والاستخفاف بحق ممثلي الشعب الفلسطيني، مطالبة العالم الحر بإعلان موقفه بوضوح وبكل صراحة.

وطالب فؤاد الخفش الناطق باسم الحملة الوطنية للدفاع عن ممثلي الشرعية الفلسطينية كافة برلمانيي الدول العربية ودول العالم لإعلان التضامن مع وزراء ونواب الشعب الفلسطيني المعتقلين في سجون الاحتلال والضغط علي حكومة الاحتلال من اجل تأمين الإفراج وإطلاق سراحهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية