قوات الأمن العراقية تعلن إحباط مخطط «للدولة» لاستهداف عدة محافظات

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: كشف رئيس خلية الصقور، مدير عام استخبارات ومكافحة الارهاب في وزارة الداخلية، أبو علي البصري، أمس الأحد، عن إحباط مخطط «إرهابي» وصفه بـ«الخطير» كان ينوي تنفيذه تنظيم «الدولة الإسلامية» في محافظات عدة وفي إقليم كردستان العراق، مؤكداً، جرى كشف المخطط بعد الإطاحة بخلية إرهابية نائمة في البصرة واعتقال «إرهابيين» اثنين من عناصرها المسؤولين عن إعادة الاتصال والتحرك على بقايا التنظيم المنقطعين والهاربين من المحافظات المحررة.
وقال، لوسائل إعلامٍ حكومية، يروي تفاصيل العملية الاستخبارية، إن «الإرهابيين اللذين جرى القبض عليهما، سجل ضدهما قضايا إرهابية والمشاركة في عمليات إرهابية ضد القوات المسلحة والبيشمركه والحشد الشعبي، وكذلك أيضاً نصب السيطرات وجمع الأتاوات واعتقال وتعذيب المواطنين خلال سيطرة داعش في المناطق التي احتلتها العصابة عام 2014 في نينوى والرمادي وصلاح الدين». وأضاف، «تنفيذاً لتوجهات القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ومتابعة وزير الداخلية الفريق عثمان الغانمي؛ استطاعت خلية الصقور الاستخبارية ومديرية استخبارات ومكافحة الارهاب في وزارة الداخلية من القيام بعمليات سرية خاطفة أسفرت عن إحباط عدد من العمليات الارهابية مؤخراً كانت تستهدف العاصمة بغداد والمحافظات كافة وإقليم كردستان».
ووفق المصدر، «جرى قتل العديد من الإرهابيين وتفكيك عدد كبير من الخلايا النائمة، فضلاً عن تفجير مضافات وأكداس من الأسلحة»، مشيراً إلى «أهمية الدعم الكبير من القيادات العليا والتنسيق مع الأجهزة الأمنية كافة ومع العمليات العسكرية المشتركة في نجاح العمل الاستخباري الاستباقي ضد داعش والجريمة المنظمة لضمان الأمن والاستقرار الاجتماعي ومكافحة المخططات الطائفية وزعزعة الأمن والاقتصاد الوطني».
وأشار إلى أن «قيادات داعش الإرهابية الجديدة التي برزت بعد قتل المجرم الإرهابي أبو بكر البغدادي في سوريا، عمدت إلى إعادة الاتصال بعناصرها من الأهالي والمختبئين في المناطق التي كانت تحت سيطرتها عام 2014 وحتى التحرير عام 2018، وذلك في محاولات بائسة بالسعي المحموم من أجل إثبات وجود العصابات الإرهابية في المدن والمحافظات العراقية بعد انكسارها ومقتل قياداتها وتفرق عناصرها في خارج العراق»، موضحاً أن «داعش صعّدت في الأيام الأخيرة من محاولات القيام بعمليات إرهابية».
وأكد أن «خلية الصقور الاستخبارية لديها قاعدة بيانات واسعة ودقيقة عن الإرهابيين في عصابات داعش الإرهابية والعصابات الأخرى وتحركاتها في داخل وخارج البلاد»، مشيراً الى أن «الخلية زودت ولا تزال تزود الحكومات الاجنبية في البلدان المستهدفة من قبل زمر داعش الإرهابية بمعلومات دقيقة».
وأضاف: «لقد أنقذنا بذلك العديد من الأبرياء والمدن من الدمار وسفك الدماء من خلال إحباط العشرات من العمليات الارهابية في مدن آسيوية وعربية وأوروبية».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية