أشرف الهورغزة ـ ‘القدس العربي’ توغلت قوات من جيش الاحتلال يوم أمس في منطقة حدودية تقع إلى الشرق من وسط قطاع غزة، وهاجمت في اعتداء آخر صيادين في عرض البحر.وقال شهود عيان ان عددا من الآليات العسكرية الإسرائيلية دخلت على الأطراف الشرقية لمنطقة جحر الديك، وسط إطلاق نار متقطع للتغطية على عملية الدخول.وقال الشهود ان تلك الآليات شرعت بأعمال تمشيط وتجريف ضيقة في المنطقة قبل أن تنسحب من المكان.ولم تسفر عملية التوغل هذه عن وقوع إصابات في صفوف السكان.والتوغل هذا يعد خرقا لاتفاق التهدئة الأخير الذي أرسي بين فصائل المقاومة وإسرائيل، والذي يمنع دخول إسرائيل لأراضي القطاع، غير أنه ومنذ ذلك الاتفاق قبل شهر ونصف الشهر سجل العديد من الخروقات الإسرائيلية.وفي خرق آخر هاجمت البحرية الإسرائيلية بالأعيرة النارية عددا من قوارب الصيادين خلال عملهم في منطقة تقع على مقربة من شواطئ شمال قطاع غزة.وجرت عملية المهاجمة في البقعة المائية المسموح فيها بالصيد، ومساحتها ستة أميال بحرية، وأجبرت عمليات إطلاق النار الصيادين على مغادرة البحر والعودة للساحل خشية على حياتهم.وفي موضوع قريب أكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، أن قوائم السلع الممنوعة إسرائيلياً منذ فرض الحصار لا زالت تطبق على قطاع غزة رغم بعض التسهيلات الجزئية.وجاءت تصريحات الخضري في أعقاب إعلان إسرائيل عن موافقتها إدخال بعض السلع الممنوعة بموجب الحصار إلى القطاع بموجب اتفاق التهدئة. وقال الخضري في تصريح صحافي تلقت ‘القدس العربي’ نسخة منه، ان إسرائيل ما زالت تمنع دخول مواد بناء أساسية مثل الأسمنت والحديد وبعض المواد الخام اللازمة للمصانع والقطاع الخاص عبر معبر كرم أبو سالم.واعتبر ذلك ‘استمراراً للحصار وعقوبة جماعية يجب أن تنتهي بأقصى سرعة، خاصة بعد أن فقد الاحتلال مبررات الحصار، وكذلك بعد اتفاق التهدئة الأخير الذي رعته مصر’.ونص الاتفاق على أن تقوم إسرائيل بفتح المعابر التجارية وإدخال كافة المواد والسلع.وقال الخضري إن إسرائيل سمحت بإدخال (الحصمة) للقطاع الخاص كمؤشر جيد لإنهاء الحصار، لكنها استغلت الأمر بإيهام العالم بأنها سمحت بكل شيء ورفعت الحصار كلياً عن غزة.qarqpt