قوات الاحتلال الإسرائيلي تخرق التهدئة بقصفها مناطق شمال قطاع غزة
قوات الاحتلال الإسرائيلي تخرق التهدئة بقصفها مناطق شمال قطاع غزةغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:أكد شهود عيان من سكان مناطق شمال قطاع غزة أمس أن الآليات العسكرية المنتشرة علي الشريط الحدودي القريب من مناطق سكناهم شرعت بإطلاق عدة قذائف مدفعية سقطت جميعها في مناطق غير مأهولة بالسكان.وقال الشهود أن دوي إففجارات ضخمة سمعت نتيجة سقوط بعض القذائف المدفعية من العيار الثقيل أطلقتها الدبابات الإسرائيلية المتمركزة شمال القطاع علي مناطق زراعية مفتوحة قريبة من منازلهم.وذكر الشهود لـ القدس العربي أن أصوات المدافع التي لم تسمع علي مدار الثلاثة أيام الماضية خلقت حالة من الرعب في صفوف السكان لا سيما الأطفال والنساء.وقال أحد سكان بلدة بيت حانون شمال القطاع ان القصف الذي وقع في ساعة مبكرة من يوم أمس ايقظ السكان من نومهم خائفين من حدوث عملية توغل جديدة ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في تلك المناطق.ويعتبر هذا القصف المدفعي خرقاً لاتفاق التهدئة الذي تم التوصل إليه الأحد الماضي بين الرئيس محمود عباس وإيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي يقضي بأن تتوقف الفصائل الفلسطينية عن إطلاق صواريخ محلية الصنع تجاه البلدات والأهداف الإسرائيلية مقابل توقف جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ عمليات توغل واغتيالات بحق الفلسطينيين.يذكر أن مصادر أمنية فلسطينية قالت في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء أن صاروخاً فلسطينياً محلي الصنع انفجر أثناء عزم نشطاء فلسطينيين إطلاقه علي أحد الأهداف الإسرائيلية.وبينت المصادر أن الصاروخ الذي انفجر في منطقة تقع جنوب شمال القطاع أحدث انفجارا شديدا في أحد المنازل دون أن يوقع إصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.وكانت أحدي المجموعات المسلحة التابعة لحركة فتح أعلنت في بيان لها مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين محليي الصنع تجاه بلدة سيديروت الإسرائيلية مساء الثلاثاء.وأكدت المجموعة التي تطلق علي نفسها اسم فرسان العاصفة علي استمرارها بالمقاومة والجهاد وإطلاق المزيد من الصواريخ ضد الاحتلال حتي التحرير والاستقلال ، لافتة الي أن القصف يأتي تأكيدا علي استمرار الانتفاضة والمقاومة. وهددت عدة مجموعات مسلحة فلسطينية باستئناف عمليات إطلاق الصواريخ محلية الصنع وتنفيذ عمليات فدائية داخل المدن الإسرائيلية إذا ما استمرت قوات الاحتلال باستهداف النشطاء الفلسطينيين بالضفة الغربية.يذكر أن قوات الاحتلال قتلت نشطاء وسكانا مدنيين فلسطينيين في الضفة الغربية عقب سريان التهدئة، وتدعي إسرائيل أن مناطق الضفة الغربية غير مشمولة باتفاق التهدئة.ويحاول المسؤولون الفلسطينيون في مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس التوصل مع نظرائهم الإسرائيليين الي شمل أراضي الضفة الغربية بالتهدئة المبرمة.ومن المتوقع أن يقوم اللواء عمر سليمان مدير المخابرات المصرية بالتحاور مع المسؤولين الإسرائيليين خلال زيارته الحالية لتل أبيب لتوسيع نطاق التهدئة لتشمل مناطق ومدن الضفة الغربية.