اصابة مواطن فلسطيني بجروح خطيرة جراء اطلاق النار عليه على حاجز عسكري بالخليلرام الله ـ ‘القدس العربي’من وليد عوض:
قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي الجمعة مسيرات سلمية نظمت للتنديد بالاستيطان ومواصلة بناء الجدار الفاصل على الاراضي الفلسطينية في حين اكدت مصادر فلسطينية اصابة مواطن فلسطيني من داخل الاراضي المحتلة عام 1948 برصاص قوات الاحتلال على حاجز عسكري شماي الخليل وذلك بحجة عدم انصياعه لاوامر الجنود.
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية أن المواطن المصاب ما زال’مجهول الهوية، ووصفت’إصابته بالخطيرة، ونقل إلى مستشفى ‘هداسا’ عين كارم داخل إسرائيل لتلقي العلاج.
وأشارت إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا النار على المواطن بذريعة عدم انصياعه للأوامر العسكرية ورفضه للتوقف على الحاجز الذي تقيمه قوات الاحتلال على مدخل بلدة حلحول. ومن جهة اخرى اندلعت مواجهات عنيفة في محيط خيمة الاعتصام في حي البستان ببلدة سلوان الجمعة بين شبان الحي وشرطة الاحتلال الإسرائيلي التي هاجمت المصلين بعد صلاة الجمعة.
وأكد شهود عيان أن جنود وشرطة الاحتلال أطلقوا وابلا من الأعيرة النارية المغلفة بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع، باتجاه المشاركين في صلاة الجمعة في خيمة الاعتصام، وأشاروا إلى أن الشبان رشقوا شرطة الاحتلال بالحجارة.
وكان خطيب الجمعة عماد الزغل، شدد في خطبته على ضرورة إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية بأسرع وقت ممكن، من أجل التفرغ لمواجهة الهجمة الاستيطانية التي تتعرض لها مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية. وعلى نفس الصعيد أصيب العديد من المواطنين الفلسطينيين برضوض نتيجة المواجهات التي جرت مع قوات الاحتلال خلال مسيرة سلمية جنوب بيت لحم، فيما اصيب العشرات بالاختناق في مسيرة بلعين الاسبوعية غرب رام الله.
وشارك في مسيرة قرية المعصرة ببيت لحم التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في القرية، أهالي القرية إلى جانب العشرات من نشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب وذلك تضامنا مع جوناثان بولاك الذي اعتقلته قوات الاحتلال وحكمت عليه 3 اشهر وكذلك تضامنا مع عبد الله ابوغيث امين سر حركة فتح في سلون الذي ابعد عن بيته وكذلك ضد قرار بناء 1400 وحدة سكنية جنوب القدس. ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، وصور المتضامن جوناثان بولاك وجاب المتظاهرون شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الوطنية الداعية إلى اطلاق سراح اسرى الحرية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال، والحرية لفلسطين وردّدوا هتافات تندّد بالعدوان على القدس، وسياسة الابعاد والترحيل.
وتوجهت المسيرة نحو الجدار، حيث كانت قوة عسكرية من جيش الاحتلال الإسرائيلي تغلق مدخل القرية مما حال دون وصول المتظاهرين إلى الارض المهددة بالمصادرة، وعند محاولة المتظاهرين العبور نحو الأرض الواقعة خلف الجدار التي يملكها أهالي البلدة، قام الجيش باستخدام العنف ضد المتظاهرين مما ادى الى اصابة العديد برضوض كما قام الجيش باعتقال متضامن واعتدوا عليه بالضرب المبرح واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
واصيب الجمعة عشرات المواطنين بحالات الاختناق الشديد نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع جراء المواجهات التي جرت في قرية بلعين غرب رام الله إلى جانب نشطاء سلام ومتضامنين أجانب، اثر قمع قوات الاحتلال للمسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان، تضامنا مع الاسير جوناثان بولاك الناشط ضد الاحتلال والاستيطان والجدار. وجاءت مسيرة بلعين الاسبوعية تضامنا مع الناشط الاسرائيلي جوناثان بولاك (28 عاما) الذي حكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 3 اشهر بتهمة مشاركته في مظاهرة ضد الحصار على غزة في وسط تل أبيب، والناشط بولاك هو من النشطاء البارزين الاسرائيليين الذين يتظاهرون اسبوعيا ضد الجدار والاستيطان والاحتلال في بلعين ونعلين والنبي صالح والمعصرة وقبلها كان في بدرس وجيوس ومسحة، ويذكر انه اعتقل مرات عديدة في بلعين ونعلين واصيب مرات عديدة في المظاهرات المناهضة للاستيطان والجدار.
وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، أهالي قرية بلعين إلى جانب العشرات من نشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب.
وتوجهت المسيرة نحو الجدار، حيث كانت قوة عسكرية من جيش الاحتلال الإسرائيلي تكمن لهم خلف الجدار وعدد كبير من الجنود منتشرين على مسار الجدار، وعند محاولة المتظاهرين العبور نحو الأرض الواقعة خلف الجدار التي يملكها أهالي البلدة، قام الجيش بإطلاق قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل الغازية نحوهم من جميع الاتجاهات وملاحقة المتظاهرين بين حقول الزيتون، ورش المشاركين بالمياه العادمة النتنة الممزوجة بالمواد الكيماوية، مما أدى إلى إصابة العشرات بحالات الاختناق والتقيء الشديدين. وناشدت اللجنة الشعبية في قرية بلعين المؤسسات المحلية والدولية القانونية والاجتماعية والطبية لعمل دراسات طبية ونفسية حول آثار الغاز السام والمياه النتنة الممزوجة بالمواد الكيماوية وأنواع الاسلحة المختلفة على آهالي قرية بلعين خلال الستة اعوام الماضية، ومتابعة اسرائيل قانونيا امام المحافل الدولية باستخدمها اسلحة خطيرة ومحرمة دوليا في المظاهرات الشعبية السلمية.
ومن ناحية اخرى استولى مستوطنو مستوطنة ‘غلعاد’ غربي نابلس بالضفة الغربية الجمعة على أراضي مواطني بلدة فرعته، وقاموا بحراثتها.
وقال شهود عيان إن ‘مجموعة من المستوطنين قاموا صباح الجمعة بحراثة أراض بعد أن سيطروا عليها قرب مستوطنة ‘غلعاد’. وأضاف الشهود أن الأرض يملكها مواطنون من القرية ويحملون أوراقا ثبوتية بذلك.
وكان مستوطنون استولوا الخميس على أراضٍ أخرى من البلدة بقوة السلاح.