غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: واصلت إسرائيل هجماتها ضد قطاع غزة يوم أمس، ونفذت عملية توغل بري في المناطق الحدودية الجنوبية، وقصفت موقعاً شمال القطاع.وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال توغلت بعدد من الآليات العسكرية صباحاً داخل قطاع غزة من المنطقة الشرقية القريبة من معبر ‘صوفا’ شرق مدينة رفح.وشرعت جرافات ضخمة شاركت في التوغل بأعمال تجريف، فيما قامت قوات الاحتلال بتمشيط المنطقة، تحت غطاء ناري كثيف.ودارت اشتباكات مع نشطاء المقاومة الذين أطلقوا قذائف هاون نحو القوة المتوغل، قبل أن تبدأ بعملية الانسحاب.كذلك شنت مقاتلة حربية إسرائيلية غارة جوية على احدى مناطق شمال القطاع، ما أحدث حالة من الهلع والخوف في صفوف السكان.وقال ناطق عسكري إسرائيلي أن الغارة استهدفت نفقاَ يستخدمه النشطاء في تنفيذ ‘عمليات إرهابية’، وأضاف أن الغارة تمت ردا على إطلاق صواريخ نحو بلدات سيدروت ونتيفوت ليل الثلاثاء، وهدد الناطق العسكري باستمرار شن الهجمات ضد غزة، وقال ان إسرائيل ‘لن تحتمل استهداف مواطنيها وجنودها وستواصل العمل ضد أي جهة تستخدم الإرهاب’.وكانت إسرائيل شنت مطلع الأسبوع الجاري غارات ضد أهداف متفرقة في القطاع، استهدفت خلالها نشطاء من تنظيمات متشددة ما أدى لاستشهاد أحدهم، وإصابة 15 آخرين بينهم أطفال.وردت فصائل المقاومة عقب تنفيذ الهجمات بإطلاق أكثر من 50 صاروخاً على مناطق جنوب إسرائيل.وكان آخر عمليات رد للمقاومة ليل الثلاثاء حيث تبنى ‘مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس’ مسؤوليته عن قصف سبديروت بثلاثة صواريخ، وقالت في بيان لها ان القصف هذا يأتي ‘ردا على تصاعد العدوان على مقدساتنا وحرماتنا وأعراضنا’.وتوعدت هذه الجماعة تل أبيب وجاء في بيانها ‘نقول للعدو بأن دماء المسلمين ليست رخيصة والقادم أدهى وأمر’.كذلك أعلنت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية مسؤوليتها عن قصف ذات البلدة بصاروخين.وحملت إسرائيل مجدداً حركة حماس التي تحكم قطاع غزة المسؤولية عن إطلاق هذه الصواريخ.