غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: توغلت قوات إسرائيلية مدرعة يوم أمس في منطقة حدودية تقع إلى الشرق من جنوب قطاع غزة، في وقت أعلنت فيه حركة حماس عن وفاة أحد ناشطي جهازها العسكري خلال مهمة تدريب.
وقالت مصادر محلية ان عددا من الآليات العسكرية الإسرائيلية توغلت صباح أمس في أراض زراعية شرق بلدة القرارة الواقعة شرق مدينة خانيونس.
وشرعت تلك الآليات، التي كان من بينها جرافات ضخمة، بتجريف مساحات من الأراضي الزراعية في المنطقة، وسط إطلاق نار كثيف تجاه الأحياء السكنية.
وحالت عملية التوغل دون وصول المزارعين الفلسطينيين إلى عملهم، خاصة في هذه الأوقات التي تشهد عمليات جني المحاصيل.
وغطت على عملية التوغل طائرات حلقت بكثافة فوق سماء المنطقة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف السكان. إلى ذلك، نفذت طائرات هجومية نفاذة أخرى غارات وهمية فوق سماء مدينة غزة، اخترقت خلالها حاجز الصوت، ما أدى إلى إحداث دوي انفجارات.
وفي سياق قريب أعلنت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، عن وفاة أسامة عادل عوض (19 عاما)، وهو أحد ناشطيها الميدانيين. وذكرت أن الناشط عوض من حي الشيخ رضوان بمدينة غزة قضى أثناء ‘الإعداد والتدريب، بعد مشوار جهادي عظيم ومشرف، وبعد عمل دؤوب وجهاد وتضحية’. وأصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في وزارة الخارجية التابعة للحكومة المقالة التي تديرها حماس، تقريرا شهريا يرصد الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية المسجلة ضد الشعب الفلسطيني خلال شهر ايلول/سبتمبر الماضي، وقد بين التقرير أن هذا الشهر شهد تصعيداً، إذ بين أن قوات الاحتلال شنت غارات على قطاع غزة أدت إلى استشهاد اثنين من الناشطين، إضافة إلى اثنين آخرين قضيا متأثرين بجراحهما، إضافة إلى استشهاد ثلاثة مواطنين أحدهم طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات، في الضفة الغربية.
وبين التقرير أن الهجمات الإسرائيلية في الضفة وغزة أدت إلى إصابة نحو 60 مواطناً بجراح. وبين التقرير أيضاً أن قوات الاحتلال نفذت أيضاً عدة عمليات توغل بري شرعت خلالها بتجريف أراض.