قوات الاحتلال قصفت غزة بـ 2300 قذيفة منذ اواخر الشهر الماضي

حجم الخط
0

قوات الاحتلال قصفت غزة بـ 2300 قذيفة منذ اواخر الشهر الماضي

منظمة أطباء العالم تستنكر وقف المساعدات للفلسطينيين والاستعمال المفرط للقوة ضدهمقوات الاحتلال قصفت غزة بـ 2300 قذيفة منذ اواخر الشهر الماضيرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض: قصفت قوات الاحتلال الاسرائيلي قطاع غزة بـ2300 قذيفة مدفية وصاروخية منذ اواخر الشهر الماضي، اي بواقع 150 قذيفة يوميا مما خلف العديد من القتلي والجرحي الي جانب الدمار الواسع.واكد مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة امس في بيان اصدره ان الطيران الحربي والمدفعية الاسرائيلية اطلقت 150 قذيفة يوميا علي القطاع مستهدفة بلدات بيت لاهيا وبيت حانون ومخيم جباليا مما اسفر عن استشهاد 17 فلسطينيا بينهم طفلان. من جهتها، استنكرت منظمة أطباء العالم، امس في بيانا لها الاستعمال المفرط للقوة من قبل الجيش الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين والذي كان آخره استشهاد طفلة فلسطينية لم تتجاوز الثمانية أعوام ببلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة إثر سقوط قذيفة مدفعية اسرائيلية فوق منزلها.كما استنكر بيان المنظمة وقف المساعدات من قبل الدول المانحة وقال انها تمثل تهديداً بعقوبات جماعية ضد الفلسطينيين.وقالت المنظمة انه منذ الأول من الشهر الجاري قصفت القوات العسكرية الإسرائيلية قطاع غزة بشكل كثيف بحجة الرد علي إطلاق الصواريخ بدائية الصنع من الجهة الفلسطينية.وأضافت المنظمة انه من بداية الشهر الجاري تم إطلاق أكثر من 2000 قذيفة مدفعية، إضافة إلي الضربات الجوية التي تستهدف المناطق السكانية المأهولة والتي أدت حتي الآن إلي مقتل ستة عشر فلسطينيا وجرح سبعة وسبعين اخرين. وحذرت المنظمة من أن الإغلاق ومنع وصول الأدوية والمنتجات الأساسية بشكل دائم من شأنه ان يمنع توفير العناية الصحية اللازمة للمرضي الفلسطينيين. وطالبت المنظمة أطراف النزاع بحفظ حياة العاملين الإنسانيين والمدنيين بموجب القانون الدولي الإنساني محذرة في الوقت نفسه المجتمع الدولي من النتائج الإنسانية المباشرة جراء وقف المساعدات المالية. وقالت أنه علي الدول المانحة احترام وعودها والتزاماتها تجاه الشعب الفلسطيني بضمان استمرار المساعدات الإنسانية، خاصة وان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الانروا) اكدت ان المواد الغذائية لديها في قطاع غزة ستنفد خلال 10 ايام بسبب الحصار الاسرائيلي واغلاق المعبر التجاري الوحيد للقطاع. وحذرت كارين أبو زيد المفوض العام لوكالة (الانروا) في غزة من ان مخزون المواد الغذائية يكفي لمدة عشرة ايام فقط مما يعني عودة المشاهد الصعبة خلال الازمة الانسانية التي حدثت في قطاع غزة قبل اسبوعين نتيجة اغلاق معبر المنطار وهو ما لا تود المنظمة الدولية حدوثه في المنطقة مجددا. وقالت ان الاونروا تواجه مشكلات كبيرة في ادخال المواد الغذائية الي غزة وتواجه ايضا مشكلة في اخراج حاوياتها من القطاع، مشيرة في الوقت ذاته الي ان اتصالات مستمرة مع الجانب الاسرائيلي لفتح معبر المنطار بصورة دائمة.وكانت ابوزيد اوضحت امس الاول ان منظمات الامم المتحدة تعد خططا لمواجهة الاوضاع المتوقع تدهورها في حالة عدم تسلم موظفي السلطة رواتبهم وخاصة في الضفة الغربية المحتلة حيث يعتمد الاف اللاجئين الفلسطينيين علي الخدمات الحكومية الامرالذي يعني في حالة انعدام الخدمات انهم سيتوجهون الي الاونروا لمساعدتهم في مجال المواد الغذائية وتوفير الوظائف.ورفضت ابو زيد بشدة فكرة استخدام الاونروا كأداة سياسية لعزل السلطة الفلسطينية او الاحلال محلها نافية ان تكون الوكالة الدولية تنوي لعب دور مكان السلطة الفلسطينية لانها ستركز علي اللاجئين فقط وامكانياتها لا تسمح لها بالعمل مع غير اللاجئين الفلسطينيين.اوضحت انه ستتم زيادة موازنة برنامج الطوارئ في الاونروا لمواجهة الاحتياجات الطارئة للاجئين الفلسطينيين وقالت انها ستتوجه الي نيو يورك الاسبوع القادم وستدلي برأيها حول النتائج المتوقعة للقرارات التي يتخذها المجتمع الدولي في المناطق الفلسطينية. وقالت ابو زيد انه اذا ما استمرت مشكلة اغلاق معبر المنطار ومشكلة الحواجز المتنقلة في الضفة الغربية فانها ستعيق وصول المواد الغذائية للاجئين الفلسطينيين، مشيرة الي أن الاونروا ستعتمد خطة طوارئ في حالة عدم دفع رواتب الموظفين عبر زيادة كبيرة للمساعدات وتنشيط برنامج توفير فرص عمل. ورداً علي سؤال حول موقف الاونروا في حالة حدوث انهيار في السلطة الفلسطينية، اذا ما تمسكت حكومة حماس بمواقفها، قالت أبو زيد لا أريد أن أخمن ننصح الكثير من أصحاب القرار بالتفكير بنتائج قراراتهم، فالناس خارجون من انتفاضة استمرت 5 سنوات وأصبح 60% منهم تحت خط الفقر واذا حدث ذلك سنضطر الي تقديم مساعدات لغير اللاجئين . وأضافت لدينا خطة طوارئ ستتركز في الضفة الغربية، وسنواصل ضغطنا علي الحكومة الاسرائيلية ليبقي معبر المنطار مفتوحا بشكل دائم رغم ان الاسرائيليين يقولون أنهم لن يوصلوا الأمور الي مرحلة وقوع الأزمة كما حدث قبل أسبوعين عندما نفد الدقيق والوقود من قطاع غزة. هذا ونفت كارين أبو زيد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا ان تكون الامم المتحدة قد طلبت من منظمتها قطع العلاقات مع الحكومة الفلسطينية الجديدة او تحديد شكلها مشيرة الي ان منظمتها علي اتصال مع دائرة اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية ووزير شؤون اللاجئين في الحكومة.وأكدت مفوض عام الاونروا في غزة ان الوكالة ستزيد من أنشطتها ومساعداتها للفلسطينيين في المرحلة القادمة وستواصل اتصالاتها مع الحكومة الفلسطينية الحالية كما اعتادت في السابق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية