قتيل وثلاثة جرحي في هجوم انتحاري استهدف امريكيين في قندهار
كابول ـ قندهار ـ ا ف ب: اعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الاثنين ان قواته والقوات الافغانية قتلت خلال ثلاثة ايام 163 من عناصر حركة طالبان في معارك بينهم 87 الاحد في غرب افغانستان.
واعلنت الشرطة المحلية ارسال 300 شرطي الاثنين الي منطقة في محافظة هراة حيث جرت تظاهرات ندد المشاركون فيها بقتل مدنيين هاتفين الموت لامريكا.
وافاد التحالف في بيان ان معارك الاحد التي استمرت 14 ساعة جرت في واد في اقليم شينداند في محافظة هراة حيث اعلنت القوي الامنية قبل يومين قتل 49 من عناصر طالبان.
واوضح البيان دمرت سبعة مواقع للعدو وقتل 87 من مقاتلي طالبان خلال اشتباكات استمرت 14 ساعة.
ورصدت القوات الامريكية الخاصة يرافقها عناصر من الشرطة الافغانية وعناصر اخرون من التحالف خلال دورية استطلاع، عدة مواقع لطالبان وهاجمتها في وادي اقليم شينداند.
واوضح البيان ان قوات التحالف قصفت المنطقة بقذائف الهاون والقاذفات الصاروخية واستخدمت كذلك الاسلحة الخفيفة.
واضاف البيان ان تعزيزات ارسلت الي المكان والقي الطيران عدة ذخائر علي عدد من مواقع العدو موضحا ان طائرة رشاشة من طراز ايه سي ـ 130 قتلت خصوصا 26 مقاتلا من حركة طالبان علي جانبي الوادي.
وكان سبعون من مقاتلي طالبان هاجموا قبل يومين دورية ليلية مختلطة من القوات الخاصة الامريكية والجيش الافغاني في القطاع نفسه.
وقامت قوات الائتلاف والقوات الافغانية ردا علي هذا الهجوم بقتل 49 من عناصر طالبان، كما قتل جندي امريكي في هذه المعارك.
وذكر الجيش الامريكي في البيان اتخذت جميع الاحتياطات خلال المعركتين لتجنب الاصابات بين المدنيين الافغان الابرياء ولم يعلن عن سقوط اي ضحية مدنية.
غير ان سكان الوادي الواقع علي مسافة 150 كلم جنوب هراة افادوا عن مقتل مدنيين وجرت تظاهرات في اقليم شينداند.
وقال قائد شرطة هراة محمد شفيق فاضلي لوكالة فرانس برس جرت اعمال عنف واندلعت طلقات نارية. ارسلنا تعزيزات من 300 شرطي للسيطرة علي الوضع ولم نتلق في الوقت الحاضر معلومات عن سقوط ضحايا.
الي ذلك قتل حارس افغاني واصيب ثلاثة اخرون بجروح عندما فجر انتحاري نفسه الاثنين امام سيارة تابعة لشركة امنية امريكية في قندهار في جنوب افغانستان حسب ما اعلنت الشرطة المحلية.
وهذا الهجوم الذي نفذه الانتحاري اثناء قيادته دراجة نارية في احدي ضواحي قندهار، هو الثاني من نوعه في نيسان (ابريل) الذي يستهدف شركة يو اس بروتكشن اند انفيستيغيشن احدي الشركات الامريكية الامنية الخاصة الاكثر انتشارا في افغانستان.