قوات التحالف تقتل 15 الي 20 عنصرا من طالبان في جنوب افغانستان

حجم الخط
0

قوات التحالف تقتل 15 الي 20 عنصرا من طالبان في جنوب افغانستان

عملية تمشيط واسعة في معقل سابق للملا عمر في الجنوب واصابة ثلاثة جنود من التحالف بانفجارقوات التحالف تقتل 15 الي 20 عنصرا من طالبان في جنوب افغانستانقندهار ـ سنجيسار (افغانستان) ـ اف ب: افاد بيان صادر عن قوات التحالف نشر امس الاثنين ان 15 الي 20 عنصرا في حركة طالبان قتلوا علي ايدي عناصر دورية لقوات التحالف الدولي في ولاية هلمند في جنوب افغانستان.وقال البيان حوالي الساعة 23.30 (19.00 ت غ) السبت، رأت دورية من قوات التحالف مجموعة كبيرة من المسلحين مع رشاشات من طراز اك ـ 47 وقاذفات صواريخ مضادة للدبابات، تقترب في شاحنات صغيرة .وبعد التأكد من عدم وجود اي قوة صديقة في المحيط، فتحت الدورية النار من دون ان تنتظر ان يبدأ عناصر طالبان هجومهم.وقال البيان قتل بين 15 الي 20 من عناصر طالبان ودمرت ثلاث شاحنات .ثم واصلت الدورية طريقها لاقامة موقع دفاعي وتوجهت الي قاعدة فورت روبنسون المتقدمة.في اليوم التالي، ارسلت دورية اخري الي مكان الهجوم ولم تعثر الا علي آثار اطارات وزجاج محطم.ومن عادة طالبان ان تنقل من مواقع المعارك كل اثر للاشتباكات (الجثث والآليات) لاخفاء حجم خسائرها.وكانت دورية قوات التحالف اطلقت النار من مدافع 25 ملم موضوعة علي آليتين خفيفتين تابعتين للجيش الكندي، واستخدمت كمية كبيرة من الذخائر.وقال ضابط كندي اننا متأكدون، بفضل مناظير مراقبة متطورة تسمح بالرؤية الليلية، من اننا قتلنا بين 15 الي 20 عنصرا من طالبان .وتعتبر هذه الخسائر الاكبر لطالبان منذ اسبوعين. فقد قتل 41 متمردا في 14 نيسان (ابريل) في معركة مع القوي الامنية الافغانية في ولاية قندهار، بحسب حصيلة للسلطات الافغانية.وقتل الجمعة والسبت تسعة عناصر من طالبان خلال عملية تمشيط في منطقتين في الولاية ذاتها.وافادت مصادر عسكرية وافغانية ان ثلاثة من جنود قوات التحالف ومدنيا جرحوا امس الاثنين في انفجارين في جنوب افغانستان. وجرح جنديان في انفجار قنبلة عند مرور موكب للتحالف في اقليم مايواند في ولاية قندهار علي طريق كابول الرئيسية.وذكر المتحدث باسم القوات الكندية الميجور كوينتين اينيس لوكالة فرانس برس استطيع ان اؤكد ان جنديين من التحالف اصيبا بجروح اليوم (امس) .ولم يرغب اينيس في تأكيد جنسية الجنديين المصابين وتعذر عليه القول ما اذا كان الاعتداء وقع عبر تفجير قنبلة يدوية الصنع او بهجوم انتحاري بسيارة مفخخة. وقال التحقيق جار في القضية . كما شنت قوات امن الافغانية والقوات الكندية الجمعة والسبت، عملية مطاردة واسعة النطاق في جنوب افغانستان حيث تبدو مهمة تمييز مقاتل من حركة طالبان عن مزارعين محليين مهمة صعبة.ولكن عندما يقدم رجل نفسه عند نقطة تفتيش مع اثار حروق علي احد كتفيه واحدي وجنتيه، فقد يكون ذلك دليلا علي انه اطلق اخيرا قذيفة مضادة للدبابات.وتجري العملية في اقليم بانغواي في ولاية قندهار علي مقربة من قرية سنجيسار المعقل السابق لزعيم حركة طالبان الملا عمر الفار.وقبيل فجر الجمعة، سمحت جلسة مقتضبة بين قائد الجيش الوطني الافغاني ونظيره الكندي باستعراض خطة العمل والخرائط للمرة الاخيرة، كما افاد مراسل لوكالة فرانس برس.وبعد ذلك تمركز رجال الجيش الوطني الافغاني المزودون بأسلحة رشاشة ورشاشات وقاذفات صواريخ مضادة للدبابات، في مراكز المراقبة العائدة لهم.تلك هي الاشارة المنتظرة من الشرطة الوطنية الافغانية للبدء بعملية التمشيط قرية تلو قرية، كما روي الميجور تود ستريكلاند من قوة تاسك فورس اوريون الكندية خلال مؤتمر صحافي الاحد. واصيب ثلاثة من رجال الشرطة بجروح منذ بدء العملية اثر تبادل لاطلاق النار مع متمردين. والجرحي الذين تم نقلهم بواسطة مروحية، هم الضحايا الوحيدون الذين اصيبوا في تبادل اطلاق النار في صفوف القوات الامنية.وتعرض الكنديون ايضا لاطلاق نيران بعد ذلك، فردوا بأسلحة خفيفة.ويتم اطلاع المروحيات الهجومية التي يستدعيها الحلفاء كتعزيزات، علي موقف الحلفاء. وقد يكون سقط ستة جنود افغان برصاص صديق في هذه المنطقة قبل اسبوعين. واثناء المؤتمر الصحافي، عبر الميجور ستريكلاند عن استيائه عندما سئل عما اذا كان الافغان يجازفون بكل شيء بينما يبقي الكنديون ـ 2300 رجل في الولاية ـ في الصفوف الخلفية.وقال ان الخطر موزع بشكل متساو . ثم اقتاد المحررين الصحافيين لاطلاعهم علي آثار الرصاص علي هيكل آلية مدرعة.الا ان النيران او المروحيات لا تمنع السكان المحليين من التفرغ لمشاغلهم اليومية. فما ان تشرق الشمس حتي تشغل مضخات المياه ويتوجه المزارعون الي حقولهم متجاهلين تماما التحركات العسكرية في محيط بلداتهم وقراهم.وفي هذه المنطقة من افغانستان، يقوم المزارعون الافغان في هذا الفصل بزراعة الخشخاش الذي سيستخدم لصناعة الافيون والهيرويين.والجندي الذي سيكلف يوما ما باتلاف هذه الحقول، يفترش ارض احدها وراء رشاشه. وطيلة الجمعة والسبت، راقب الجيش الوطني الافغاني الناس الذين كانوا يريدون المرور. ولم تكن تنقص هؤلاء رخص حمل السلاح ولا الاسباب الموجبة لذلك. وليس من السهل التمييز بينهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية