قوات القذافي تستعمل الطيران والمدفعية في تقدمها شرقا وتقطع الطريق بين اجدابيا وبنغازي

حجم الخط
0

أجدابيا (ليبيا) ـ وكالات: قال شهود عيان إن القوات الموالية للعقيد معمر القذافي شنت امس الثلاثاء قصفا مكثفا على موقع للمعارضة المسلحة على مشارف بلدة أجدابيا بشرق البلاد وعلى مخزن أسلحة قريب.

وقال الشهود الذين كانوا في سيارة متجهة إلى أجدابيا من البريقة إن دبابات القذافي وشاحنات صواريخ توجد الآن على بعد نحو 40 كيلومترا عن أجدابيا. وأضافوا أن الطائرات شنت أيضا غارات جوية وأنهم رأوا ثلاث سيارات محترقة على الطريق.

وقال مراسل رويترز إن المعارضين المسلحين في بلدة أجدابيا بشرق ليبيا تراجعوا امس الثلاثاء عن موقع كانوا يسيطرون عليه على المشارف الغربية للبلدة تحت وطأة قصف من جانب القوات الموالية للزعيم معمر القذافي.

وقال المراسل محمد عباس ‘هناك قدر كبير من عمليات الكر والفر. قد يعودون لاحقا لكن هذه المرة الأولى التي أراهم يتخلون فيها عن ذلك الموقع بمثل هذه الأعداد منذ جئت إلى هنا.’وتجد المعارضة المسلحة باسلحة خفيفة صعوبة في وقف التقدم المستمر لقوات القذافي نحو الشرق على طول الشريط الساحلي لتطبق الخناق ببطء على الانتفاضة التي بدأت قبل شهر على حكم القذافي الشمولي المستمر منذ 41 عاما.

وافاد الثوار ان قوات القذافي قطعت الثلاثاء الطريق الرئيسية بينها وبين بنغازي معقل الثوار في شرق ليبيا. وافاد مراسل فرانس برس ان مدنيين وثوارا شكلوا مع سياراتهم صفوفا طويلة امام محطات الوقود قبل ان يحاولوا سلوك طريق طبرق شرق اجدابيا. وعمد ثوار آخرون الى اقامة حواجز في شوارع المدينة.

واكد التلفزيون الليبي الرسمي ان المدينة (اجدابيا) سقطت في ايدي قوات القذافي لاشاعة جو من الذعر في صفوف السكان والثوار.

وقصفت طائرات حربية ومروحيات تابعة للقذافي بلدة يسيطر عليها المعارضون امس الثلاثاء.

وقال شهود ان طائرات نفاثة شنت غارات على المدخل الغربي لاجدابيا وهي اخر بلدة قبل معقل المعارضة في بنغازي وقصفت طائرة هليكوبتر البلدة التي تقع على تقاطع استراتيجي.

وسارت الهجمات المضادة التي تشنها القوات الحكومية على نمط واحد. قصف جوي يعقبه قصف مدفعي ثم هجوم بري بالمدرعات.

غير ان معارضين ذكروا ان القتال لا يزال مستمرا لليوم الثالث على التوالي في بلدة البريقة النفطية الساحلية جنوب غربي اجدابيا.

وفي دلالة تنذر بما يمكن ان تشهده بنغازي التي يقطنها 670 ألف نسمة من معارك ضارية تبادلت المعارضة والقوات الحكومية السيطرة على بلدة البريقة التي يقطنها 4300 نسمة اكثر من مرة خلال الايام القليلة الماضي.

وقال احد مسلحي المعارضة ‘في البريقة لا زالت تدور معارك كر وفر. لا نسيطر عليها ولا هم.’

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية