حماة – “القدس العربي”: ذكرت تقارير إعلامية سورية، أن ميليشيا “قوات النمر” التابعة لجيش النظام السوري بقيادة العميد سهيل الحسن، انسحبت بشكل مفاجئ من مناطق في ريف حماة الشمالي بعد استمرار وجودها أكثر من عشرين يوماً في المنطقة.
وانسحبت المجموعات العسكرية التابعة لقوات النمر من قرية (أبو دالي) باتجاه مدينة تدمر شرقي حمص، حيث يخوض النظام السوري هناك اشتباكات مع عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش).
وكانت قوات العميد سهيل الحسن توجهت منذ أسابيع باتجاه ريف محافظة حماة الشمالي للمشاركة في عمليات قوات النظام العسكرية في ريف حماة وريف ادلب الجنوبي، حيث تعتبر ميليشيات النمر من قوات النخبة في قوات النظام، ولكنها انسحبت بشكل مفاجئ أمس الاربعاء 12 ايلول/ سبتمبر من تلك المنطقة.
يشار إلى أن الطيران الروسي كان قام بنحو 140 غارة جوية على مناطق كفرزيتا اللطامنة حصرايا الصياد لحايا، شمالي حماة خلال أربعة أيام. وترافق مع الغارات الجوية براميل متفجرة ألقت بها مروحيات النظام على ذات المناطق وصل عددها إلى 240 برميلا متفجرا، بحسب التقارير.
وكانت المعارضة السورية، قالت آواخر الشهر الماضي: إن النظام نقل من مواقعه العسكرية في العاصمة دمشق، مواد كيميائية إلى ريف حماة، وسط البلاد.
يذكر أن أن النظام وداعميه شنوا في 2017، هجومًا كيميائيًا على مدينة خان شيخون، بريف محافظة إدلب، وهجوما آخر في أبريل/ نيسان الماضي، على مدينة دوما، بالغوطة الشرقية، قرب العاصمة دمشق.
وعقب الهجومين، وصف النظام وداعميه وثائق عرضها الدفاع المدني تثبت استخدام السلاح الكيميائي في الهجومين، بـ”الزائفة”.