مقتل اربعة جنود للناتو في افغانستانعواصم ـ وكالات: قتل اربعة جنود من قوة الحلف الاطلسي في افغانستان (ايساف) الاثنين في انفجار قنبلة يدوية الصنع في الجنوب الافغاني، على ما اعلنت قوة ايساف.
وقالت القوة في بيان ‘قتل اربعة جنود من ايساف في انفجار عبوة يدوية الصنع في جنوب افغانستان’، دون تفاصيل اضافية. وانسجاما مع سياستها لا تكشف ايساف هويات القتلى من جنودها ولا مكان الانفجار الذي قتلوا فيه.
الى ذلك قال حاكم إقليم كونار امس الاثنين إن القوات الأجنبية قتلت طفلة افغانية وأصابت أربعة آخرين حين كانت ترد على نيران أطلقها مقاتلون في الإقليم الواقع بشرق أفغانستان وهو ثالث حادث قتل خطأ لمدنيين صغار السن خلال أقل من أسبوع.
وقالت قوة المعاونة الأمنية الدولية (ايساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي إنها قتلت ‘أربعة أفراد مسلحين’ في منطقة غازي اباد بكونار امس الأحد لكنها تتحقق من مزاعم بوقوع خسائر بشرية بين المدنيين هناك.
وقال فضل الله وحيدي حاكم اقليم كونار إن مجموعة من الفتيات كانت تجمع الحطب قرب مخبأ للمقاتلين وأصابتهن النيران حين تعرضت قوات (ايساف) لهجوم فردت بإطلاق النار. وقتلت طفلة في العاشرة من عمرها وأصيب أربعة آخرون.
وقال وحيدي لرويترز عبر الهاتف من كونار ‘نيران المدفعية التي أطلقتها قافلة ايساف أصابت الفتيات اللاتي كن على مقربة من المقاتلين.’وقالت قوة ايساف في بيان إن القوات لاحظت اربعة مسلحين في ملابس مموهة يدخلون موقعا قتاليا كان يستخدم فيما سبق قبل أن تفتح النار وتقتلهم. وأضافت أن الموقع في منطقة نائية بعيدا عن اي قرى.
واذا تأكد النبأ فستكون هذه المرة الثالثة خلال أقل من اسبوع التي تقتل فيها قوات الحلف مدنيين افغانا من صغار السن.
ويوم السبت قالت قوة ايساف إن جنودها قتلوا بطريق الخطأ فتى في الخامسة عشرة من عمره خلال عملية مشتركة مع القوات الافغانية لاعتقال مقاتل من طالبان في اقليم ننكرهار بشرق افغانستان.
كما اعتذرت (ايساف) عن قتل شابة وشرطي أفغانيين يوم الأربعاء خلال غارة مشتركة للقوات الافغانية والأجنبية على مجمع بننكرهار.
والمقاتلون مسؤولون عن اكثر من نصف الخسائر البشرية بين المدنيين في افغانستان وفقا لما تظهره أرقام الأمم المتحدة لكن الكثير من غير المقاتلين يقتلون على ايدي القوات التي يقودها حلف الأطلسي.