قوات حلف الاطلسي والقوات الافغانية تشنان عملية اخيل في جنوب افغانستان

حجم الخط
0

قوات حلف الاطلسي والقوات الافغانية تشنان عملية اخيل في جنوب افغانستان

مقتل جندي من قوات الحلف الاطلسي.. و هيومن رايتس ووتش تطالب باجراء تحقيق بقتل المدنيينقوات حلف الاطلسي والقوات الافغانية تشنان عملية اخيل في جنوب افغانستانكابول ـ من برونوين روبرتس:شنت قوات حلف شمال الاطلسي والقوات الافغانية امس الثلاثاء اكبر هجوم لها يشارك فيه نحو 5500 جندي لارساء الامن في ولاية هلمند جنوب افغانستان التي يسيطر مقاتلو طالبان علي عدة مناطق فيها.وجاء اطلاق عملية اخيل بعد ان دعا مسؤولون غربيون الي مواجهة تهديدات مقاتلي طالبان بشن هجوم ربيعي ينفذون من خلاله موجة من التفجيرات الانتحارية. وبدأت العملية الساعة 5.00 صباحا بالتوقيت المحلي (0030 تغ)، وسيشارك فيها اكثر من 4500 جندي من قوات حلف الاطلسي ونحو الف من قوات الامن الافغانية، حسب بيان القوة الدولية للمساعدة علي احلال الامن في افغانستان (ايساف). وصرح الميجور جنرال تون فان لون قاعد قوات ايساف في المنطقة الجنوبية هذه اكبر عملية مشتركة متعددة الاطراف بين قوات ايساف وقوات الامن الافغانية تشن حتي الان، مما يعد مؤشرا علي بداية هجوم مخطط له لاحلال الامن في شمال هلمند . واعلنت ايساف مقتل احد جنودها في العملية، الا انها لم تكشف هويته طبقا لسياستها، واكتفت بالقول انه قتل اثناء عمليات قتالية . كما لم تحدد المكان الذي قتل فيه الجندي. وجاء في بيان ايساف ان العملية التي تجري في هلمند شنت بناء علي طلب من الحكومة الافغانية. وتشهد تلك المنطقة قتالا بين القوات البريطانية بشكل خاص ومقاتلي طالبان. وقال البيان ان العملية ستركز علي تحسين الامن في المناطق التي يسعي فيها متطرفو طالبان ومهربو المخدرات وغيرها من العناصر، الي زعزعة استقرار الحكومة الافغانية .وصرح مسؤولون امريكيون وافغان ان عوائد تجارة المخدرات غير الشرعية تستخدم لتصعيد تمرد طالبان. واضاف البيان ونحن نعتزم كذلك تعزيز سلطة وجهاء القبائل ليتمكنوا من تولي مسؤولية مجتمعاتهم كما هو الحال في انحاء اخري من جنوب افغانستان، دون تأثير من متطرفي طالبان .واقر المسؤولون ان العديد من مناطق شمال ولاية هلمند ـ المنطقة الاكثر انتاجا للافيون ـ خارجة عن سيطرة الحكومة. وكان متمردون هاجموا بلدة موسي قلعة الصغيرة قبل شهر ورفضوا مغادرتها رغم مقتل اثنين من قادتهم في غارة جوية شنتها ايساف ورغم دعوات الحكومة لهم بالمغادرة.غير ان قوات ايساف قالت ان عملية اخيل لا تهدف بالتحديد الي استعادة بلدة موسي قلعة. وذكرت السلطات انها تسعي الي اجبار المتمردين علي مغادرة المنطقة بالطرق السلمية حرصا علي حياة المدنيين. وقال المتحدث باسم ايساف لوكالة فرانس برس ان هذه عملية واسعة ونحن لا نستهدف بشكل خاص تلك المنطقة (…) هذه ليست عملية لاستعادة موسي قلعة .وتشتهر ولاية هلمند، المحاذية لباكستان، بأنها معقل لمقاتلي طالبان. وقام المتمردون باعادة تجميع صفوفهم في تلك الولاية بعد خمس سنوات من الاطاحة بحكومة طالبان علي يد قوات التحالف بقيادة امريكية. وقتل رجل شرطة افغاني امس الثلاثاء قرب مدينة لاشكارغاه عاصمة هلمند في هجوم القيت مسؤوليته علي طالبان، حسب رئيس الشرطة. وجاء في البيان من الناحية الاستراتيجية، فان هدفنا هو تمكين الحكومة الافغانية من البدء في العمل علي مشروع كاجاكي .واضاف وستواصل قوات ايساف وقوات الامن الافغانية ممارسة الضغط علي المقاتلين المتطرفين والسعي من اجل تحقيق اهداف اعادة الاعمار والتنمية حتي يتم تحقيقها .الي ذلك طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش للدفاع عن حقوق الانسان الاثنين بفتح تحقيق حول دور القوات الامريكية علي اثر مقتل عدد من المدنيين الافغانيين ومنهم اطفال في الساعات الـ 48 الاخيرة.وقالت المنظمة في بيان ان علي الولايات المتحدة تأييد دعوة الرئيس الافغاني حميد كرزاي الي فتح تقرير فوري حول العمليات العسكرية الامريكية في الرابع والخامس من اذار (مارس) التي ادت الي خسائر فادحة في صفوف المدنيين .فقد قتل تسعة مدنيين افغان منهم اطفال مساء الاحد في غارة جوية شنتها قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قرب كابول.واكد البيت الابيض الاثنين ان التحقيق جار حول مقتل بضعة مدنيين افغان بعد توجيه التهمة الي جنود امريكيين وألقي ضمنا مسؤولية مقتلهم علي حركة طالبان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية