قوات فرنسية تدعم البيشمركه في عملية ضد تنظيم «الدولة» في ديالى

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: نفذت قوة «كوماندوز» تابعة لقوات البيشمركه، وقوات فرنسية، عملية مشتركة في منطقة كفري الحدودية، التابعة لمحافظة ديالى، شرقي العراق.
وقال نائب رئيس المحور الثاني لقوات البيشمركه (قرتبة – حمرين) على حدود كفري، العميد محمد رستم، إن «قوة مشتركة تابعة للوحدة السبعين من البيشمركه مع القوات الفرنسية، شنت الليلة الماضية عملية مشتركة ضد عناصر من تنظيم داعش» حسب موقع «رووداو».
وأوضح أن «القوات موجودة في المنطقة منذ يومين، وتم تنفيذ العملية من الأرض والسماء، في مناطق بلكانة، وغرة، وشوارو، التابعة لناحية زنان، على حدود قضاء كفري».
رستم، أشار إلى أن «وفقاً للمعلومات الأولية، قتل العديد من مسلحي داعش، لكن المعلومات لم تتوضح بعد بشكل كامل».
وذكرت قوات مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان أن «قوات اليشمركه والقوات الفرنسية التابعة للتحالف الدولي ضد داعش شنت صباح اليوم الأربعاء (أمس) عملية مشتركة».
وأضافت أن «قوات البيشمركه، تمكنت بمساعدة طائرات التحالف الدولي في منطقتي زنانة وداوا، من قتل ثمانية مسلحين من التنظيم الإرهابي وتدمير بعض معاقلهم».
ومنذ مطلع 2019، زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه أنهم من تنظيم «الدولة» لاسيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين وديالى، وحزام بغداد.
وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على التنظيم باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة في العراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.
وينشط مسلحو التنظيم في المناطق الحدودية سلطتي المركز والإقليم، الأمر الذي دفع بغداد وأربيل إلى إنشاء مراكز أمنية مشتركة، لضبط الأمن في تلك المناطق.
وأكدت قيادة العمليات المشتركة، أمس، أن مراكز التنسيق بين بغداد وأربيل أسهمت بزيادة التعاون العسكري لملاحقة التنظيم ومنع الجريمة المنظمة.
وقال الناطق باسم العمليات المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي إن «المراكز المشتركة بدأت بعملها في تبادل المعلومات وتناول الكثير من الأمور الخاصة بتواجد الإرهابين، وبحركة القطعات بالتنسيق بين قوات المركز وقوات البيشمركه» وفقاً للوكالة الرسمية.
وأضاف أن «المراكز التنسيقية أسهمت في استتباب الأمن، فضلاً عن زيادة التعامل العسكري في ملاحقة الإرهابين والسيطرة على التهريب والحفاظ على الاقتصاد الوطني».
وأشار إلى أن «هذه الخطوة مهمة وجادة من أجل مطاردة وملاحقة عصابات داعش الإرهابية، ومنع الجريم المنظمة، وكل من يحاول أن يسيء إلى الدولة والقانون، فضلاً عن ملء الفراغات الموجودة بين قوات حرس الإقليم والقوات الاتحادية».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية