جانب من الاحتجاجات التي اندلعت في السودان
الخرطوم: أعلن تحالف “نداء السودان” تأييده لإعلان “الحرية والتغيير” الذي تبناه تجمع المهنيين وتحالف قوى الإجماع الوطني، والذي يدعو إلى تشكيل حكومة انتقالية قومية، مع وقف الحرب ووضع حد للتدهور الاقتصادي.
وأكدت قوى المعارضة الموقعة، والتي تضم العديد من الجماعات المسلحة، التزامها بالوسائل السلمية لتحقيق تغيير النظام في السودان، وصولا إلى تحقيق حزمة من الأهداف، على رأسها تنحية الرئيس عمر البشير، دون شروط، وتكوين حكومة انتقالية من كفاءات وطنية متوافق عليها تحكم لأربع سنوات وتضطلع بحزمة من المهام، أهمها وقف الحرب ومعالجة التدهور الاقتصادي مع وضع تدابير أمنية مكملة لاتفاق سلام عادل وشامل.
وقال الأمين العام لقوى “نداء السودان” مني أركو مناوي، إن رحيل النظام “بات مطلبا مؤكدا أكثر من أي وقت مضى”.
ورحب مناوي في تصريح صحافي أوردته صحيفة “سودان تريبيون” اليوم الأربعاء، بقرار فض مجموعة من الأحزاب شراكتها مع الحكومة.
يشار إلى أن “الجبهة الوطنية للتغيير”التي تضم أكثر من 22 حزبًا، فضت شركاتها مع الحكومة. ودخلت معظم هذه الأحزاب في الحوار الوطني وشاركت بموجبه في حكومة الوفاق الوطني القائمة، والتي طالبت بحلها، أمس الثلاثاء.
كما أعلن سكرتير الحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب، في مؤتمر صحافي اليوم، دعم حزبه لإعلان “الحرية والتغيير” ودعا إلى عقد مؤتمر دستوري قومي يضطلع بوضع دستور للبلاد، ويحل كافة مشاكلها.
من جهتها، وصفت “الحركة الشعبية لتحرير السودان”، بقيادة مالك عقار، في بيان، “إعلان الحرية والتغيير” بالخطوة الجيدة.
وتشهد عدة مدن وولايات سودانية منذ التاسع عشر من الشهر الماضي احتجاجات على تردي الأوضاع الاقتصادية، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
(د ب أ)