قوى سياسية معارضة داخل سورية تعلن رفضها التدخل الخارجي

حجم الخط
0

ايران تقرّ بوجود عناصر من الحرس الثوري في سورية ولبنان و50 عميلا استخباريا غربيا على الحدود التركية السورية دمشق ـ طهران ـ أنقرة ـ بيروت ـ وكالات: قتل 11 شخصا الاحد وجرح العشرات في قصف عنيف على حي الشعار في شرق مدينة حلب الذي يسيطر عليه المقاتلون المعارضون، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان الذي احصى سقوط 66 قتيلا في مناطق سورية عدة الاحد، فيما أكد 24 حزبا وتيارا معارضا داخل سورية (بعضهم مشارك في الحكومة الحالية)، يعتزمون عقد مؤتمر شامل للمعارضة في الداخل، رفضهم التدخل الخارجي بكافة أشكاله والحفاظ على سيادة بلادهم. وأعلن عدد من القوى البارزة للمعارضة السورية في الداخل عن عدم المشاركة في المؤتمر كهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي وتيار بناء الدولة السورية. وقالت القوى السياسية في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه الأحد في العاصمة دمشق، إن هذه القوى على ‘قناعة عميقة بضرورة توحيد وجهات نظر المعارضة البرنامجية أو الحد الأدنى من التنسيق بينها’، مؤكدة على ضرورة ‘التغيير الجذري الشامل والعميق الذي يعني تغيير بنية وتركيبة ونهج النظام ووسائله في إدارة البلاد وإلغاء كل الأسباب التي تعيد إنتاج الأزمة’. جاء ذلك في الوقت الذي اقرت فيه ايران لاول مرة الاحد بانها ارسلت عناصر من الحرس الثوري الى سورية لمساعدة النظام على مجابهة المعارضة المسلحة وكذلك الى لبنان المجاور، مؤكدة انهم ‘مستشارون’ فقط.واكد القائد الاعلى للحرس الثوري الايراني (بسدران) الجنرال محمد علي جعفري الاحد ان عناصر من فيلق القدس التابع للحرس الثوري موجودون في سورية ولبنان. وقال الجنرال الجعفري في مؤتمر صحافي ‘ان عددا من عناصر فيلق القدس موجودون في سورية ولبنان، غير ان ذلك لا يعني ان لنا وجودا عسكريا هناك. اننا نقدم (لهذين البلدين) نصائح واراء ونفيدهم من تجربتنا’. ولم يوضح فحوى تلك ‘النصائح والاراء’. واضاف قائد الحرس الثوري ‘نحن فخورون (…) بالدفاع عن سورية التي تشكل عنصرا مقاوما’ ضد اسرائيل ‘عبر تزويدها بخبرتنا بينما لا تخجل دول اخرى من دعم مجموعات ارهابية’ في سورية، كما تسمي ايران رسميا المسلحين المعارضين للنظام السوري.الى ذلك قال ضابط سابق في الاستخبارات الأمريكية إن قرابة 50 عميلاً استخبارياً كبيراً بينهم أمريكيون وفرنسيون وألمان وبريطانيون موجودون على حدود تركيا مع سورية.وقال الضابط السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي أي ايه) لصحيفة ‘حرييت’ التركية في مقابلة نشرت الأحد، إن ما يقارب الخمسين عميلاً استخبارياً برتب عالية، من الولايات المتحدة وفرنسا، وألمانيا، وبريطانيا وربّما اليونان، يوجدون حالياً على الحدود التركية مع سورية.وأشار إلى أن عدداً وافراً من الجواسيس يعملون تحت جناح العملاء الاستخباريين الكبار، وان ‘كثيراً’ من المخبرين يعملون أيضاً تحت جناحهم.وقال غيرالدي إنه يظن أن هناك 15 إلى 20 عميلاً لوكالة الاستخبارات الأمريكية رفيع المستوى، يعملون في تركيا على ملف النزاع السوري وحده.وأضاف ‘لا بد أن هناك عملاء شبه عسكريين، قد يكونون متمركزين في القنصلية بأضنة أو قاعدة إنجرليك الجوية، لكن يمكن أن يعملوا على الأرض أيضاً’.ولفت إلى أن العملاء لن يعبروا إلى سورية، بل سيوجهون عمليات استخبارية مباشرة من داخل تركيا بالتعاون مع وكالة الاستخبارات الوطنية التركية.وقال إن ‘سي أي ايه ربما لديها فقط 10 عملاء يتكلمون العربية بطلاقة، وربما 5 يتكلمون التركية بطلاقة. ولهذا فهم بحاجة للاعتماد على عناصر وكالة الاستخبارات التركية عند التعامل مع المتمردين السوريين’.وأشار غيرالدي إلى أن وكالتي الاستخبارات الأمريكية والتركية تعملان ‘عن كثب جداً’ بشأن القضية السورية، مضيفاً أن واشنطن زودت أنقرة بصور، بينها صور التقطت عبر الأقمار الصناعية، ومعلومات تقنية حساسة لا تتشاركها عادة مع أحد.وذكر أن ضابط مخابرات تركيا يرافق ‘دائماً’ عملاء ‘سي أي ايه’ في معاملتهم مع مسؤولين من ‘الجيش السوري الحر’.وقال إن الاستخبارات التركية تنسق كل أنشطتها في جمع المعلومات الاستخبارية المرتبطة بسورية، مع وكالات الاستخبارات الألمانية والفرنسية والبريطانية.وأضاف ‘لو لم تكن تركيا في المشهد، فإن العمليات (الاستخبارية) كانت ستسيطر عليها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية