انطوان زهرا: يظنّ كل الناس عملاء ونسأله عن مؤشرات النصر
بيروت ـ “القدس العربي” ـ من سعد الياس: يتوقّع ان تعقد قيادات 14 آذار اجتماعاً تقويمياً اليوم للتطورات الحربية التي حدثت علي الساحة البنانية تتخلله مناقشة لكلمة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله من موضوع السلاح وانتشار الجيش اضافة للرد علي خطاب الرئيس السوري بشار الاسد الذي هاجم فيه قوي 14 آذار واصفاً اياها بـ المنتج الاسرائيلي.
ورد عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا امس علي اتهامات الرئيس السوري لقوي 14 آذار بالعمالة معتبراً انه اعتاد علي التعاطي مع العملاء لذلك يظن ان كل الناس عملاء.
واكد ان قوي 14 آذار لم تخض معارك سوي معركة سياسية واحدة هي اخراج سورية من لبنان، وإن معركتها الحالية هي معركة تثبيت دعائم الدولة بمؤسساتها، الدولة القادرة والعادلة والديمقراطية والمتنوعة.
واضاف زهرا اما كلامه عن انتصار عسكري وتلميحه بأن الحرب الاسرائيلية هي لإنقاذ 14 آذار فنسأله: انقاذ 14 آذار من ماذا؟ نحن لا علاقة لنا بالحرب الاسرائيلية بل علي العكس انه اعتداء نشجبه وندينه في كل الحالات. ولكن هل يؤشر ذلك الي اقراره بخطته التي كانت معروفة والتي تصاعدت حركتها مع تحرك القوي الموالية او العميلة له باتجاه اسقاط الحكومة اللبنانية والعودة الي زمن وصاية ما من جديد للسلطة السورية؟.
وقال في حديثه عن النصر الذي اعتبر ان حزب الله حققه، فنحن لا نري مؤشرات وعلامات حقيقية لهذا النصر، ولكن بالنسبة الي حساباته السورية لقد انتصر طبعاً، انتصر بتخسير لبنان اقتصاده واستقراره وسياحته وكل المقومات التي يحتاجها لبنان لاستكمال بناء الدولة وهذه عادتهم في سورية منذ زمن طويل يربحون دائما عندما يخسر لبنان.
ونسأله: ما هو ثمن الربح عندهم كم شهيد سقط له وكم جسر تدمر وكم مؤسسة وكم مصنع وكم انسان هاجر في سورية؟ اين هو ثمن النصر ولكن نحن نعرف انه ينتصر عندما يدفع لبنان اثماناً باهظة.
وختم كل الكلام لا يعنيه من جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري والتحقيق الدولي مستمر وسنري نتائجه في القريب العاجل. نشكره اذا كان لا مانع لديه من كشف وسائل تنفيذ تهديده باعتداء اسرائيلي علي لبنان.