قيادات الكنيسة في مصر تعلن ان الرب غاضب من مؤتمر العلمانيين.. ومساع لدعوة مكسيموس
قيادات الكنيسة في مصر تعلن ان الرب غاضب من مؤتمر العلمانيين.. ومساع لدعوة مكسيموسالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسام ابو طالب: قبل ساعات من بدء وقائع مؤتمر العلمانيين الاقباط الذي يعقد تحت عنوان نحو منظومة تشريعية كنسية اعلنت قيادات في البطريركية التي يرأسها البابا شنودة الثالث ان الرب غاضب علي من يشارك في المؤتمر الذي يشرف عليه المفكر القبطي كمال زاخر.وقد رفضت جميع قيادات الكنيسة الارثوذكسية الدعوات الموجهة لها لحضور الفعاليات. وفي تصريحات خاصة لـ القدس العربي اكد نجيب جبرائيل المستشار القانوني للبابا ان جميع القساوسة والرهبان يرفضون حضور مؤتمر يوجه سهام الحقد والضغينة للبابا شنودة ويحاول ان يبث الفتنة في صفوف رعايا الكنيسة ويؤلبهم علي قياداتهم الدينية.وأكد جبرائيل انه بالرغم من السهام الطائشة التي انطلقت في مؤتمر العلمانيين العام الماضي الا انه يقبل طرح الافكار الداعية للاصلاح الاداري داخل الكنيسة.ودعا قيادات المؤتمر ألا تكون اجندتهم التي سيطرحونها للنقاش تحتوي علي افكار هدامة وانما لتوضيح الرؤي في العلاقة مع الكنيسة.واكد الانبا مرقص اسقف شبرا وسكرتير البابا السابق انه يعارض المؤتمر ويرفض الاصغاء اليه وذلك لان الذين يقومون عليه لا يضعون في اعتباراتهم قدسية الكنيسة وحرمتها ويسعون لتجاوز النقد المباح للتجريح والتطاول علي رموز المسيحية.ونفي الانبا يؤنس احد رجال الكنيسة الاكثر شعبية ان يكون قد قبل الدعوة للحوار مع قيادات المؤتمر مشددا علي انه حريص كل الحرص علي ان يبقي في زمرة الذين يدافعون عن البابا شنودة ما دام فيه عرق ينبض بالحياة.علي صــــعيد آخر تفجرت خلال الســــاعات الماضية مفاجأة حيث قام عدد من الذين يشرفون علي المؤتمر باجراء مفاوضات مع ماكس ميشيل الذي يلقب نفسه بالانبا مكسيموس من اجل دعوته لحضور المؤتمر.وعلمت القدس العربي ان ميشيل اعرب عن رغبته في حضور الفعاليات واعتبر نفسه اول من دعا لضرورة اصلاح الكنيسة وذلك قبل اعلانه بطريرك المجمع المقدس للارثوذكس الاقباط.ووصف ميشيل المباديء التي يدعو اليها المؤتمر بانها عادلة ولا بد منها من اجل اصلاح الاوضاع في الكنيسة.واكد ميشيل ضرورة ان يهتم البابا شنودة بسماع الرأي الآخر قبل ان تشهد الكنيسة المزيد من التدهور.وعبر عن حزنه لان البابا يدير الاوضاع بديكتاتورية شديدة وان مستشاريه لا يستمعون الا لصوته ولا يأبهون بالضحايا او المضطهدين الذين ليس لهم مطالب شخصية وانما يسعون لما فيه صالح الكنيسة ورعاياها.وعلمت القدس العربي ان محاولات قامت بها قيادات قبطية خلال الايام الماضية من اجل الغاء المؤتمر الذي ادي لحالة من الغضب في عموم القيادات الدينية لكنها باءت بالفشل.وقد وصل الامر لحد اقتراح احد الاساقفة الاستعانة بالحكومة للضغط علي العلمانيين لإلغاء مؤتمرهم لكن هذا الافتراح قوبل بالرفض.