أشرف الهور:
غزة ـ ‘القدس العربي’ توافق برلمانيون فلسطينيون من حركتي فتح وحماس وقيادات من الجبهة الشعبية وشخصيات وطنية على ضرورة ‘الالتزام الأمين والحرفي’ بنصوص اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة.
وجاء التوافق هذا نتيجة ورشات عملة مكثفة عقدت قبل أيام في مدينة اسطنبول بتركيا، حيث عقدت لقاءات ضمت عدد من نواب وقيادات حركة فتح ونواب وقيادات حركة حماس وقيادات ونواب الجبهة الشعبية وشخصيات وطنية وإسلامية هامة، في إطار استكمال للقاءات السابقة التي انعقدت قبل أسابيع قليلة في العاصمة التركية أنقرة.
وناقش المجتمعون برعاية تركية عدد من الملفات تتعلق بالمصالحة الوطنية وآليات تنفيذها على الأرض.
وقال النائب ماجد أبو شمالة عن حركة فتح أحد المشاركين في تلك الورش في تصريح تلقت ‘القدس العربي’ نسخة منه أنه تم تناول موضوعات عديدة خلال اللقاء جميعها غاية في الأهمية منها الصلح المجتمعي والتأكيد على حقوق الإنسان والحريات العامة وفق للقانون الأساسي بما يكفل حقوق المواطن المكفولة بالقانون وضرورة تحيد حقوق الإنسان عن أي خلاف سياسي.
وذكر أنه تم تناول البرنامج السياسي ومنظمة التحرير الفلسطينية وتوحيد الأجهزة الأمنية بالتدرج على قاعدة الشفافية والرقابة والمتابعة، لافتا إلى أنه تم التأكيد على ضرورة ‘الالتزام الأمين والحرفي بنصوص الاتفاق الموقع في القاهرة’. ودعا النائب أبو شمالة إلى ضرورة ‘الشروع بتطبيق بنود اتفاق المصالحة بالتوازي وعدم الارتهان إلى الخلاف الحالي في ملف الحكومة وإبقاء باقي الملفات في حالة جمود’. وأكد على ضرورة الشروع في كافة الملفات دفعة واحدة مثل ملف السلم الأهلي والمجتمعي وإعادة تفعيل عمل المجلس التشريعي والشروع في توحيد الأجهزة الأمنية وغيرها من الملفات المتعلقة بالمصالحة الوطنية.
ويشهد ملف المصالحة جموداً منذ آخر جلسة عقدت بين قيادات فتحاوية وأخرى من حماس في القاهرة منتصف شهر يونيو الماضي، إذ سبب اعتراض الحركتين على المرشحين المطروحين لرئاسة حكومة التوافق عقبة أمام إتمام المصالحة.
وتطرح حركة فتح الدكتور سلام فياض، فيما طرحت حركة حماس كل من متزن سنقرط، وجمال الخضري.