قائد عمليات كربلاء: قرار الصدر تجميد نشاط جيش المهدي سيسهم في تحسن الامن
بغداد ـ “القدس العربي”:
شدد كريم النوري القيادي في المجلس الاعلي الاسلامي في العراق علي دور الحكومة في الكشف عن الاطراف التي تقف وراء الاحداث التي وقعت مؤخرا في محافظة كربلاء، والجهات التي استهدفت مقرات المجلس في عدد من المدن العراقية: قائلا: تم الاعتداء علي مكاتبنا ولكن الرد سيكون بيد الحكومة. الحكومة هي الفاعلة في الرد. اما الرد من نفس الجهات التي تم الاعتداء عليها فسيكرس حربا داخليا، ونحن لا نتمني ذلك. وفي الوقت الذي اتهم المجلس فيه من وصفهم بالمقنعين بالتورط في تنفيذ احداث كربلاء، دعا النائب فلاح حسن شنشل عن الكتلة الصدرية النيابية رئيس الحكومة الي الاستماع الي ممثلي المرجعيات الدينية في المحافظة، وقال: علي السيد نوري المالكي ان يعاقب الجهات المسؤولة عن تلك الازمة، وان يستضيف المرجعيات الدينية في كربلاء وان يستمع للجميع، لكي يستطيع ان يحكم بالعدل. من جهته قال اللواء الركن عثمان علي الغانمي قائد عمليات كربلاء في الجيش العراقي ان قرار زعيم التيار الصدري مقتدي الصدر بتعليق نشاط جيش المهدي سيسهم في تحسن الامن بشكل كبير، وسيساعد في القضاء علي العناصر المندسة في هذا التيار، حسب وصفه. واثني الغانمي في لقاء مع راديو سوا علي قرار الصدر، وقال انه جاء في الوقت المناسب، واذا طبق بشكل جيد، فانه سيسهم في الكشف عن العناصر الكثيرة الدخيلة علي التيار التي استغلت اسم جيش المهدي للقيام بعمليات قتل وسلب، والقبض عليها.
وحول ما طرأ علي الوضع الامني من مؤشرات بعد تجميد نشاط جيش المهدي، اعرب الغانمي عن امله في ان تشهد كربلاء وباقي المحافظات في الجنوب وعموم العراق نتائج قرار الصدر علي ارض الواقع.