صنعاء: دعا قيادي لدى جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، السبت، من وصفهم بـ “دول العدوان” إلى التفرغ الجاد لمواجهة فيروس كورونا المستجد بدلا من “استمرار القصف الجوي والمعارك البرية على اليمن”.
وقال محمد الحوثي، رئيس المجلس السياسي الأعلى للجماعة، في تغريدات على حسابه بموقع “تويتر”، إن “قصف المواد الغذائية والبضائع في منفذ عفار يأتي في إطار الحصار المزدوج لأبناء الشعب اليمني وهي جريمة حرب مع سبق الإصرار”.
واتهم الحوثي “طيران العدوان” باستهداف مركز جمرك عفار بمحافظة البيضاء (وسط البلاد) بعدة غارات ما أدى لسقوط قتلى وجرحى واحتراق عدد من الناقلات المحملة بالبضائع.
على دول العدوان الأمريكي البريطاني السعودي الإماراتي وحلفائه
التفرغ الجاد لمواجهة #كوفيد_19
بدلا من استمرار القصف الجوي والمعارك البرية على الجمهورية اليمنية
ان قصف المواد الغذائية والبضائع في منفذ عفار يأتي في إطار الحصار المزدوج لأبناء الشعب اليمني
وهي جريمةحرب مع سبق الإصرار.— محمد علي الحوثي (@Moh_Alhouthi) May 2, 2020
ومضى بالقول إن “الأعمال الهجومية وارتكاب المجازر هي العنوان الإجرامي الأبرز طوال سنوات العدوان على اليمن”.
ولم يعلن الحوثيون عن حصيلة ضحايا القصف حتى الآن.
من جانبها، قالت مصلحة الجمارك الخاضعة لسيطرة الحوثيين، في بيان صحافي، إن موقع ساحة الجمرك المستهدف “تم إبلاغ الأمم المتحدة بإحداثياته عند بدء العمل به في محافظة البيضاء، وهو المنفذ الرئيسي لتدفق الغذاء والدواء بعد إغلاق وحصار ميناء الحديدة (غربي البلاد”.
وأشارت إلى أن الغارات أسفرت عن احتراق 11 قاطرة بالكامل “تضم مواد غذائية وأدوات منزلية ومولدات كهرباء”.
طيران العدوان الأمريكي السعودي ينفذ التمديد بطرق تصعيدية متعددة منها
إستهدف فجر اليوم مركز جمرك عفار بمحافظة البيضاءبعدة غارات ما أدى لسقوط قتلى وجرحى واحتراق عدد من الناقلات المحملةبالبضائع
ان الأعمال الهجومية وارتكاب المجازر هي العنوان الاجرامي الابرز طوال سنوات العدوان ع اليمن— محمد علي الحوثي (@Moh_Alhouthi) May 2, 2020
وحملت مصلحة الجمارك “دول العدوان والأمم المتحدة المسؤولية الكاملة”، داعية المنظمات الدولية لحماية الأعيان المدنية والمواطنين من ما وصفتها بـ”جرائم دول العدوان”.
ولم يصدر تحالف دعم الشرعية في اليمن أي تعليق حول هذه الغارات حتى الآن.
وكان التحالف الذي تقوده السعودية قد أعلن، في 23 نيسان/أبريل الماضي، تمديد وقف إطلاق النار في اليمن الذي يشهد حربا منذ ست سنوات، بعد دعوات أممية متكررة بشأن وقف المواجهات العسكرية، ضمن الإجراءات الرامية إلى العمل على إنهاء الحرب والتصدي لفيروس كورونا.
(د ب أ)