قيادي في الانقاذ الجزائرية يعاتب كبير علي عودته المتسرعة ويعيب عليه سعيه لانشاء حزب علي انقاض الجبهة

حجم الخط
0

قيادي في الانقاذ الجزائرية يعاتب كبير علي عودته المتسرعة ويعيب عليه سعيه لانشاء حزب علي انقاض الجبهة

جدد تمسك القيادة التاريخية بمشروع حزبهاقيادي في الانقاذ الجزائرية يعاتب كبير علي عودته المتسرعة ويعيب عليه سعيه لانشاء حزب علي انقاض الجبهةالجزائر ـ القدس العربي من مولود مرشدي:اعاب عبد القادر بوخمخم العضو القيادي في الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة عودة رئيس الهيئة التنفيذية لذات الحزب في الخارج رابح كبير ومرافقين له الي الجزائر بعد 14 سنة في المنفي بالمانيا.وقال بوخمخم في تصريح لـ القدس العربي الجمعة كان يتعين علي هؤلاء أن يصبروا قليلا حتي تعالج قضية الوضع العام في الجزائر معالجة منطقية وسياسية ويعودوا مرفوعين الرأس وليس تحت غطاء ميثاق السلم والمصالحة الوطنية الذي اسماه قانون التغليط والمغالطة .ويعد بوخمخم من معارضي قانون السلم والمصالحة لقناعته انه لم يتطرق الي القضية الجوهرية التي أدخلت البلاد في دوامة من العنف لأكثر من عقد من الزمن.وأضاف انه في حال لم تعالج هذه الوضعية معالجة سياسية فكيف يمكن ان تعالج القضايا الاخري الناتجة عن المشكلة الأساسية وهي توقيف المسار الانتخابي وحل الجبهة الإسلامية للانقاذ.وكانت السلطات ألغت في كانون الثاني/يناير 1992 الدور الثاني من الانتخابات البرلمانية التي فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ. وذهب بوخمخم الي القول ان عودة رابح كبير في هذا الظرف لا تخدم القضية التي شُردنا من اجلها وهو ما جعله يرفض استقباله لدي وصوله الي الجزائر. وقال ان مقابلته تعد بمثابة شهادة زور وكأنني اوافق علي ما جاء في ميثاق السلم والمصالحة الوطنية وانا لم اوافق علي ما جاء فيه .وعاد كبير الي الجزائر الاحد الماضي رفقة عبد الكريم ولد عدة ومحمد قماطي وهما اثنان من قيادات الحزب في الهيئة التنفيذية للجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة في الخارج بعد 14 سنة قضاها في المنفي بالمانيا.وعن اعلان كبير نيته في تأسيس حزب سياسي بديل للجبهة الاسلامية للانقاذ اكد بوخمخم ان البلاد لا تتحمل مثل هذه الاحزاب التي تشتت ، وتساءل ما الفائدة في انشاء حزب لا يخدم المجتمع بل يخدم المناهج الذاتية.وابدي بوخمخم معارضته لتشكيل حزب سياسي علي أنقاض الجبهة الاسلامية للانقاذ وقال اننا لن نقبل ولن نسمح لاي احد ان يقدم علي مثل هذه الخطوة اذا لم تسو الامور من اولها وبرر موقفه بان القضية ليست مرتبطة بشخص او عدة اشخاص بل الامر مرتبط بمشروع مجتمع تم تعطيله وتعرض للانقلاب عليه.وتعليقا علي دعوة كبير قيادة جبهة الانقاذ المحظورة للانضمام الي الحزب الذي يعتزم تشكيله، تساءل بوخمخم هل الاصل هو الذي ينضم الي الفرع ام العكس، فنحن القيادة الحقيقية للجبهة . واكد انه يعارض تأسيس حزب علي انقاض الجبهة ، وقال من يريد عكس ذلك فله ذلك .وشبّه بوخمخم مشروع رابح كبير السياسي بمواطن ادعي النبوة بولاية البويرة (150كلم شرق) قبل ايام.وكان مواطن من هذه الولاية ادعي مؤخرا النبوة وتنقل بين مختلف الصحف المحلية ليروج لادعائه.واكد بوخمخم تمسكه ورفاقه بمشروعهم السياسي وقال انه لن يتغير مهما كانت الظروف، واشار الي ان المشروع ما زال صالحا واصبح يحظي بقبول حتي من قبل السلطة التي اخذت جوانب منه مثل قفة رمضان وإنشاء ديار للرحمة.من جهة اخري لم يستبعد بوخمخم عقد كبير صفقة مع السلطة وقال ما سر ذهاب السلطة للقاء كبير في المانيا وتفاوضها في جبال تكسانة بولاية جيجل (300كلم شرق العاصمة) للتفاوض مع قيادات الجيش الاسلامي للانقاذ ولم تكلف نفسها عناء لقاء قيادات الجبهة الاسلامية الموجودة في العاصمة وضواحيها .وتوصل السلطات العسكرية والجيش الاسلامي للانقاذ الذي كان يقوده بولايات الشرق مدني مزراق الي اتفاق هدنة في تشرين الاول/اكتوبر 1997 استسلم بموجبه مسلحو التنظيم مقابل الاستفادة من عفو عام.ورفض بوخمخم تقديم قراءة لما قاله، واوضح القراءة لا نبوح بها اليوم وسنكشف عنها لاحقا .واكد بوخمخم من جهة اخري ان قيادة الجبهة الاسلامية للاانقاذ لن تتراجع في المطالبة بالعودة الي الساحة السياسية وقال ما زلنا نطالب بمشروعنا وسنستمر في المطالبة به مهما كانت الظروف ولن نتراجع عنه الا اذا عارضه الشعب في حال عرضه عليه، وحينها سنقبل بالنتيجة .ويذكر ان ميثاق السلم والمصالحة الوطنية في الجزائر نص في احدي مواده ان المتسببين في الازمة في اشارة الي قياديي الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة ليس لهم في العودة الي النشاط السياسي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية