قيادي في «سائرون»: «الطرف الثالث» الذي يقف خلف الاغتيالات والخطف «كذبة» صنعها المتنفذون

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أكد القيادي في تحالف «سائرون»، جاسم الحلفي، أمس الخميس، أن «الطرف الثالث» الذي يقف خلف الاغتيالات والخطف والتغييب الذي يتعرض له المنتفضون ليس سوى «كذبة» صنعها المتنفذون. وسبق لوزير الدفاع نجاح الشمري، أن ذكر في تصريحات سابقة بأن هناك طرفاً ثالثاً (ليس من بين القوات الأمنية أو المتظاهرين) هو الذي قام بقتل المتظاهرين، مؤكداً أن وزارته لم تستورد قنابل الغاز التي «فتكت» بالمحتجين، الأمر الذي خلّف موجة من ردود الفعل المتقدة لتصريحه.
وقال الحلفي، وهو قيادي أيضاً في الحزب الشيوعي العراقي، في بيان له: «لم يقتنع الرأي العام العراقي بتبرير رئيس الوزراء، بأن هناك طرفا ثالثا يقف خلف القتل الممنهج والاغتيال والخطف والتغييب الذي يتعرض له المنتفضون».
وأضاف: «لجأوا إلى صناعة كذبة (الطرف الثالث) وصدروها إلى الإعلام. لم يقدروا فطنة وذكاء العراقيين الذين لا تخفى عليهم ألاعيب طغمة الحكم، وفساد حيتانها، ولا تنطلي عليهم هذه الكذبة».
وتابع: «الطرف الثالث هو جزء من الطرف الثاني، هو أزلام طغمة الفساد وعصاباتهم المسلحة المنفلتة التي لم توفر وسيلة بشعة وأساليب منافية لحقوق الإنسان إلا واستخدمتها بهدف قمع الانتفاضة واخمادها».
وأوضح أن «الطرف الثالث هو كل المتضررين من الانتفاضة، والخائفين على أنفسهم من مآلها، كل الذين ترتبط مصالحهم بالفساد وديمومته».
وبين أن «الطرف الثالث جزء من الطرف الثاني، بل هو الطرف الذي لا تعنيه مطلقا مصالح العراق، وهو عمليا امتداد للعامل الخارجي».
واختتم قائلا أن «الطرف الثالث هو اليد الخفية البشعة، واليد القذرة للطرف الثاني التي تلطخت جيوبها بمال الفساد قبل أن تتلطخ بدماء الشبان المنتفضين، لا نحتاج جهدا كبيرا كي نكتشف من هو الطرف الثالث، يكفي أن نرصد الأساليب القذرة وغير الشرعية التي أوغلت في قتل العراقيين، واغتالت الشخصيات المنتفضة، وخطفت الناشطين».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية