بغداد ـ اف ب: وجه متحدث باسم مؤتمر عشائر الانبار امس اتهامات قوية الي الحزب الاسلامي العراقي بقيادة طارق الهاشمي واصفا اياه بـ اللااسلامي كما هاجم صعاليك التوحيد و الارهابيين.
وقال الشيخ عبد الستار بزيع افتيخان ابو ريشة لوكالة فرانس برس نحن لا نهاب المنايا ان كانت علي ايدي الحزب اللااسلامي او صعاليك التوحيد الذين شوهوا صورة الاسلام الحقيقية وسمعة محافظة الانبار الكريمة.
واتهم شيخ عشيرة البو ريشة الحزب الاسلامي بانه عاث في الارض فسادا وكان الاداة الاولي للتشجيع علي الجريمة وانتشار القتل والفساد الاداري الذي لا مثيل له في اي بلد في العالم.
واضاف ان المحافظة لم تحرك ساكنا تجاه ما جري واولها قيام الارهابيين بالسيطرة علي مستشفي الرمادي الكبير مدة اربعة اشهر حيث قاموا بذبح المصابين من الشرطة وسرقة مصارف الرشيد والرافدين اكثر من سبعة مليارات دينار (خمسة ملايين دولار) . كما اتهمهم بـ قتل الاعلاميين داخل المحافظة حتي لا تتوضح الصورة وقتل العاملين في المنظمات الانسانية (…) وقتل المسافرين من ابناء الشعب وهتك الاعراض بين بغداد والرطبة وسرقة رواتب الموظفين ونهب سيارات دوائر حكومية.
واشار الي سيطرة الارهابيين علي المنتجات النفطية.
واكد ابو ريشة بحث هذه الامور مع رئيس الوزراء نوري المالكي الاربعاء في بغداد لدي استقباله وفدا كبيرا من شيوخ عشائر الانبار.
وانتقد بشدة وجود عناصر قريبة من المالكي لا يريدون عودة الحياة الطبيعية والامن والاستقرار للمحافظة منهم طارق الهاشمي. وتابع ان الوفد اتفق مع المالكي علي تسجيل اكبر عدد ممكن من ابناء العشائر في الشرطة والجيش ووافق علي تعيين قائد شرطة من ابناء احد شيوخ العشائر.
وقال ابو ريشة ليس لدينا مشروع او منافسة سياسية مع كل الكتل السياسية لكننا كشيوخ لعشائر الانبار نريد وحدة العراق ونبذ الاعمال الطائفية ووقف الشريان النازف للدم العراقي.
وقد عقدت عشائر الانبار وعددها يفوق الثلاثين مؤتمرا قبل اسبوعين تعهدت خلاله ببسط الامن والاستقرار في المحافظة المضطربة.
والتقي المالكي امس وفدا من شيوخ عشائر الانبار الذين عبروا عن رغبتهم في زيادة فرص التطوع في الجيش والشرطة وتأييدهم لمبادرة المصالحة الوطنية التي اطلقها قبل فترة.