قيادي كردي ايراني يعارض تقرير بيكر

حجم الخط
0

اربيل ـ “القدس العربي”: اكد السكرتير السابق للحزب الديمقراطي الكردستاني عبد الله حسن زاده عن رفضه لتقرير مجموعة دراسة العراق الذي قدمه جيمس بيكر الي الرئيس الامريكي حول العراق. وقال ان التقرير فيه جوانب سلبية كثيرة من اهمها ما جاء حول المادة 140 من الدستور الذي سبق ان اتفق العراقيون حول تنفيذها وفقا للاتفاقات الموقعة بين الكتل السياسية في البرلمان.

وقال في مؤتمر صحافي عقده في مدينة اربيل ان التقرير لا يصب في صالح اي جهة عراقية ولا في مصلحة امريكا ذاتها، مضيفا ان ما جاء في التقرير لم يكن مفاجئا، بل كان متوقعا، وهو يحتوي علي مواقف سلبية جدا لا تصب في مصلحة الشعب الكردستاني. وكان زاده قد عقد مؤتمرا صحافيا امس ليعلن انشقاقه بشكل رسمي عن الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مصطفي هجري بعد خلافات عميقة طالت لاكثر من اربعة اشهر.

وقال في مؤتمره الصحافي بسبب وجود انتهاكات خطيرة للمبادئ الحزبية لجأ عدد من اعضاء المكتب السياسي واللجنة القيادية الي انتهاج سبيل معارضة سلمية داخل الحزب لاكثر من اربعة اشهر، ولكن قيادة الاغلبية لم تكن علي استعداد لوقف تلك الانتهاكات المتعارضة مع مبادئ الحزب فاضطررنا الي الانسحاب منه وتشكيل حزب جديد، وطمأن القيادي الكردي اطراف المعارضة الايرانية الي ان القيادات المنشقة لن تعمل ضد الحزب، مؤكدا سنواصل نضالنا السياسي ضد الجمهورية الايرانية بتشكيل جديد، ولكننا لن نعادي من كانوا معنا في خندق واحد من الاخوة في الحزب الديمقراطي الكردستاني فلن نكون بادئين بالعداء ابدا.

وكان الحزب يعاني من انقسامات خطيرة بين قياداته، وبذل الحزبان الكرديان الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقـــراطي الكردستاني (حزبا طالباني وبارزاني) جهودا مضنية لجمع شمل القيادات في الحزب والحيلولة دون افتـــراقهم لكـــن تلك الجهود فشلت فانقسم الحزب الي ثلاثة تنظيــــمات منها الجناح الذي يقوده حسن زاده وجناح آخر باســم عناصر تنظيمات الشمال (آرارات). ويعتبر هذا الانشقاق الاول من نوعه داخل الحزب الكردي الايراني.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية