قيثارتي تجهش أوتارها بالندم

حجم الخط
0

قيثارتي تجهش أوتارها بالندم

يونس الحيولقيثارتي تجهش أوتارها بالندم الآن و قد انتهت الحربو الحواس أسلمتأوزارهافي البعيد حيث لا أثرللحرائقالليل يجرح أناملهالفراغفهل تصغين إلي قيثارتي تجهش أوتارها بالندم؟إلي نبضي في رسائلالهاتف دوزنه الغياب علينشيد اليأس؟ماذا كان بوسعي أنأفعل ؟لسمكة(سكالي) الصغيرةإذ أماتتها الوحدةلقلبك الساهمإذ جف فيه الحبلنظرتك التي ترسلينهاأبعد مما أخمن..حواسي تلوح لغيابكبينما صمتك يقول كلاما حامضاعن المستقبلحين قرأت( الشاعر)أحدست أني من كان يتألموليس سيرانو؟أرأيت كيف الثواني تقصف العمر؟في غرفتي حيث الهواءيائس للغايةوالظلال في لوحة ماغريت مازالت تمسك بخناق العالمقرب ضحكتك التي ترنفي الدرجقرب الدمية المكسورةأسجي جثة الملاكالطيب الذي كان لا ينام كي يحرس أحلامك في الممشيالموحش إلي فندقالفردوسفقط عدينيحين تذهبين إلي نومكأن تهذي بكلام غامضعن مقهي (لاكرافيل)عن الشلال و مساء البلياردووفي حلمك الآتيأن تمنحيني جسدك كلهلأعلمك الحبعدينيكلما زرت سروة الذكريوحيدة أو رفقة الساعةالزرقاءأن تلوحي طويلاللغيمة الواطئة التي – بلا سبب تقريبا-بذلت دموعهالصباح بارد في يوليوز..ہ شاعر من المغرب0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية