كأن تشتري قنينة خمر

حجم الخط
0

أحمد هاشم المكان، أم نحن، أم دورة التأريخ؟ عبرنا السجون عبرنا الحروب عبرنا الحدود عبرنا سموم الصيف عبرنا كآبة الخريف عبرنا وحل الشتاء .ثم طوينا ألف مقبر، أعلنا سعادة موتانا، وقلنا هذا الربيع … ولكن مازال الرغيف، الحرية، ………، ………، خاف الأفق. قصيدة في نهاية الطريق في نهاية كل طريق، ثمة علامة بدء حوار مع الذات. الى حيدر سعدي يوسف لا أحد يعيننا على إحتمال الحياة، غير الموتى. بين أن تكون أو لاتكون مسافة برهة، لحظة صمت بعد سؤال. بين حريتك في ترتيب الأزهار في حدائق أيامك، وأن تملى عليك أفكارا بحجج واهية. برهة، لحظة صمت غفلة تباغتك وأنت تخط شيئا ما … على جدار المصير. لحظة حبّ، رعشة واحدة أكثر مما ينبغي وبغة ً يهبط السائل في الإناء. إمضاءة، خاتم زفاف، ثوان يتطاير بها العقل، وتتوحد الأعصاب في طريقها الى الجنون. حرب تقطع أيامك، دعسة على مفخخة في مدينة مأهولة!، بين أن تكون أو لاتكون، قرار يبدو بسيطا في باديء الأمر كأن تشتري قنينة خمر … ثم مجاملة تصرح: نعم، من الآن، أنا حامل الراية!. نعم نابعة من القلب مجاملة. أي نعم هذه؟! لا تسقط إلا بقتل جزء جميل، بداخلك. [email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية