كائنات تمارس شعيرة الفوضى

حجم الخط
0

إبراهيم زولي1 نزوات سوف تندلق النزوات كثيراً، تظلّ تراوغنا.هل سنحفر قبراً لأسرارها؟ثمّ نختار من أيّ نافذة يخرج الخائنونسنسهر، نرقب أنفاسهاوهْي تخرج كالسهم في ساعة واحدة.كيف نستقبل الغرباء؟كيف يمكننا النوم دون حبوب مسكّنة؟الخطى تتراجع..حاولت أن أتبيّن وجهي المعلّق في أعين الواقفين.دم كرفيف الجناح يلامس أكتافهميا لهذا الدم المتصنّم في هيبة تحت قوس الضحى.آه لو أنني كنت أجمل!لكنني لم أزل أرهف السمع للكلمات، تقود الضرير إلى بلدة نام ساداتهاثمّ تستدرج الشعراء إلى غفوةفي سرير البياض.2الغوايةتعلّمنا أن نروّض وحشتنا في الأقاصينجرّد أمطارنا.كالنميمة تبتلّ، أو تتعالى إلى نخلة الوسوسات.طفلة كالشياطين.. يهطل من ثديها كهرباء الحنين. 3 ظلّكنت أشتاق أن أتوحّد فيك، تمدّ بقاياي بالأبجديّة، في غبطة نتقاسم إفك الحرير.أنا من يهذّب أعضاءه، خلف نافذة لا يمرّعليها غبار الكآبة، يرشق برق السواحل، يغفو سعيداً بدهشته. أنت لست جديراً بحزنك، حين يقلّب عينيه في العتمات.أمِنْ أجل هذا تشعّ الأصابع مأهولة في العراء!ارتدتْك الهزيمة..هل تتردّد؟لا بأس.ليس لنا غير ظلّ نلوذ به، تحت قمصانه بهجة الماء، غصن تشرّد في طرقات الحطام.وحيداً ستبقى كطير توزّعه الشرفات.على جسدي سوف أنهض قبل انتصاف الكلام، أعابث ما يتداعى عليّ من الليل.مهما يكن..لم أخنْ أحداً!لا لأنّي أريد الغناء على قدم واحدةْ، أو لأنّ الحنين تبعثر كالتبغ.لستُ سوى كلمات من الجمرفي خلوة خاشعةْ. 4 حشدتمهّلْ…لكي يحشد الليل أسماءها، يقتفي زهرها في حقول الحواسّ، يُعدّ لها قارباً في بحور القصيدة، تصعد للشهوات، بأجنحة من ذهب.والنشيد يرتّب أشكاله كالبذور، يقاسمها برتقال الخرافة.سهْواً…سندخل في السلسبيل الأليف. 5فجراً أتوكهل أنا غير هذا الدم المستقيم، يمارس ضحكته – دون ذاكرة -كخيال النعاس رفاقي، تلمّستُ بعض الذي يستبدّ بهم، سائرين على طلَقات الغياب، أراقب صورتهم تتكسّر من وهج الشمس.أنت تكابد مشهدهم، في انتظار الرياح التي تستعيد منازلها.أيّها السالكون..كثيرون مرّوا، ولكنني لم أر أحداً مثلهم، لم أجدْ وشم ساعدهم.كنت تمحو وتكتب في صفحات الغبار.أرادوا العبورعلى جسد البحر، بين أواني الزجاج، وزيت القناديل.فجراً أتوك، وما انتبه الحرس الغافلون.من الغيم كانوا يجيئون.رائحة المطر القرويّ بهم ستعود إلى العتبات، ولن تبقى منسيّةكالمنافي.6الجنونصاغه عاشق من ثياب البحار تسلّقت الغيم أعشاشه.كان محض عماء، تبدّد أزمنة في ضراوته.شامخاً كالكفاف..إلى أين يذهب، أيّ الوجوه يطوفْ؟يدهُ الآن تُخرج زهر الكوابيسلا تتمنّى سوى شرفات الرفوف.7الموتىيدخلون إلى عالمٍ تتشظّى مفاتنهحولهم من خطوط الشموس مهاجع تخفق كالشمعدان.هناك فقطفي افتتان الإقامة، يغدو الكلام دماً واضحاًفي قميص القصيدة.8هنّاستطعْن إعادته إلى فهرسٍ باردمثل فاصلة، يتوسّطْن معجمهلم يجدْ ما يقول حين يصطدْن أسماءه..اللواتي تحاشيْن في حضرة الريح، تفريغ ما زاد عن رجسهنّ، اشتبهْن بهحين كان يفتح شرفتهللرواة!!9شهوة طارئةلا تخفْ..تستطيع البقاء كجذع يميل مع الريح في شجر العائلةْ.وصلتك الكوابيس بالكلمات؛ هنالك تنشد آخر ما قد يمرّعليك، تشكّله في فضاء أنيق.لذا لم تعدْ تشعل الجمر في حطب الرغبات، لأنثى مراهقة، يدها عشبة.حان وقت ستمضي وحيداً إلى الضوء.لابدّ من جسدلو نمتْ في يديك المرارات، أو شهوة طارئة.سيكون الحديث هواجس عارية، تتساقط تحت لحاف الجنون.لماذا تهلّل هذي السخافات، حين تخبئ أمطارها في القصيدة؟حينئذ أتجلّى، وخلفي هبوب الرياح، وسيّدة من بلاد بعيدةْ.10صورةوتحفّ مناماته صورة تحمل الليل آنيةأجّجتْ خشب الروح رغم الظلام الذي يتخطّى الحواجز- أقصد حاجز وحشته أتأمّل في خفة طائراً يتمترس خلف العروق.التي أنهك الطين تاريخهايتصالح – في السرّ – فوق حافتها شجر كالنعاسشجر دهمتْه الرؤى الآثمةْ. 11 الوردةقُدّتْ من الفوضى، ومن مطر الجنونتسير كالمعنى المعفّر بالصباح. وحين تنكشف السواقي.في الطريق تخيط لي وجهاً من الكافور، والشجر البعيد، دماً تكدّس في مجازات الصّبا.هل تستطيع تمدّ بعض الفأل لي؟!شاعر من السعودية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية