القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من احمد الشوكي: علمت “القدس العربي” ان ضغوطا تتواصل لمنع عرض مسلسل نقطة نظام الذي يقوم ببطولته الفنان صلاح السعدني ويتناول قضية اسري عام67 ودفن جنود وضباط احياء، واكد كاتب العمل محمد صفاء عامر ان المسلسل تعرض للوقوف امام عدة جهات رقابية ليبدأ عرضه، بعد ان كتبه منذ سبع سنوات الامر الذي دفعه هو ومجموعة من اشهر كتاب الدراما منهم اسامة انور عكاشة لعقد مؤتمر لتصحيح مسار الدراما وحمايتها من الرقابة التي تقف ضد الابداع.
ويؤكد صفاء عامر ان الرقابة لم تعد في التليفزيون فحسب، ويواصل – اذا كانت اسرائيل غاضبة من عرض المسلسل فلماذا عرضت فيلم وحدة شاكيد؟ ويقول لقد اعتمدت علي عدة مصادر في تكوين مادة عن قضية الاسري كان من اهمها ما كتبه الراحل احمد بهاء الدين وكان هو اول من تناول هذه القضية في الثمانينيات، ومن عجب ان اثيرت مشكلة الاسري عام 1992 وشكلت لجنة في توقيت رئاسة اسحق رابين للوزارة الاسرائيلية كما شكلت لجنة اخري في عهد شارون لكننا نحن الذين اوقفناها من اجل عدم اثارة الرأي العام، يقول صفاء عامر لقد اعتمدت كذلك علي مصدرين هامين عن هذه الفترة هما الاستاذ مع حسنين هيكل والراحل عبدالعظيم رمضان.
من ناحية اخري يبدأ صفاء عامر كتابة مسلسل جديد عن المرحلة الناصرية انجز منه ثلاث عشرة ساعة يقول: ان التاريخ يعتبر قاضيا وان كان قاضيا بطيئا وكسولا الا انه في النهاية يكون كاشفا للحقائق. ويعلن صفاء عامر انه عرض عليه كتابة مسلسل عن موسيقار الاجيال محمد عبدالوهاب فرفض لانه قال لهم ساقدمه كما هو بايجابياته وسلبياته فرفضوا وقال ان الدراما التي تعتمد فقط علي تقديم الايجابيات لا تكون جاذبة مثلما كان الامر مع اعمال عديدة قدمت الاشخاص التاريخيين كانهم ملائكة.
من ناحية اخري يعرض التليفزيون المصري لعامر مسلسل حق مشروع وهو مسلسل صعيدي حيث يقول ان نشأتي الصعيدية ساعدتني علي تقديم دراما تكشف هذا الواقع بدءا من فلسفته وانفعالاته ومرورا بلغته، فقد قررت بعد ان استقراري بالقاهرة ان اتفرغ للكتابة وان اترك السلك القضائي حيث تركته مكرها اول الامر فيما سمي بمذبحة القضاة عام 1969 وعدت فيما عرف بثورة التصحيح الي ان اصبحـــت مستشارا ثم استقلت للتفـــــــرغ للكتابة، وقد خطر لي ان اكتب كتابا اصور فيه التاريخ السياسي للنيابة العامة لكني تراجــــــعت حيث وجدت هذا التاريخ ليس فيه ما يشرف سوي مذكرة محمد بك نور رئيس النيابة في قضية الشعر الجاهلي لطه حسين ومرافعة انور الحبيب في قضية مقتل الوزير امين عثمان.2