كانت أنثي

حجم الخط
0

كانت أنثي

ماجد عاطفكانت أنثيأغفر مقابل أن أعرفما أنتِ فيهولكي أغرف من وحدتكسأنسي..في ضياع يا رحم، أنا، في تيهلا شيء لي،لا أحد هنا.خذيني لأتعلم منك..رأيتك في صعدتك/ صعودك/ جسدكحيرتك الأولي؛معرفةوأعرف ما الذي علي المرمي يقف:جنون أفلت منه صغيرافبقيت أعرج،ولكنه حين سيطبق عليك ثانيةيطبق علي أنا.أختي كانت مثلك يا أخت،أنثي.بعد الغربة والرائحة، حين الرؤية، قد تربكومثلك صعدت جبلاً..بقيت فيه.ضميني يا أم، مأساةأصلاً وفلسفةتابعاً يتعلمأو خادماً.. لا يهمأصلح:لجمع الخشب من الطريق ونصب الخيمات ورد الخوفوأصلح:لدفع البرد بإشعال الناروطرد الريحوجمع الماء وبت الوحدة.خذيني يا غريبة للطريقأخاف عليك من غيريومنك عليمن نفسي بعيدة عنكعليكمنهممن الخيبات والحبومن الجسد، هجرتك/ حيرتك الأوليفأختي أيضا كانت.. أنثي.لم أفعل من أجلها شيئاً، يا أختولا أستطيعتركتنا وأقامت في ظلال الصوتوشجر الصديوريح الراحة.اغتسلت بالزهر والعري وورق التوت.بعد وعيها، يا أنثي، عادت طفلةحيث تقيمفي الظل والصديتنتظر الموت.خذيني للطريق رفيقاً يخاصرك، إن شئتأو يسبقك،يصغي للحكايات، إن شئتوإن شئت يسردها لك،يواريك في صدره علي صمتٍبصمت إن شئت،أو يشهرك،وإن شئت يحرسك ويرويكأو يغفر لك،إن شئتِوإن شئت يزجرك،لكن لا تبقيني نهباً لخوف عليك، ميتاً كمحتضر يموت،طوال الوقتهنا.كاتب من فلسطين0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية