كانديد وفولتير والقرن الفاصل

حجم الخط
0

كانديد وفولتير والقرن الفاصل

محمد كامل الخطيبكانديد وفولتير والقرن الفاصليوصف القرن الثامن عشر احياناً بأنه عصر فولتير (1694 ـ 1778) فقد كان فولتير يمثل في أفكاره وحياته وفلسفته هذا العصر، مثلما كان هذا العصر مسرح حياة فولتير، ومهاد آرائه، فالقرن الثامن عشر يمتاز بتحالف ظافر بين مدرستين فلسفيتين هامتين هما: الفلسفة التجريبية الانكليزية، والتي يمكن اعتبار فرانسيس بيكون من أوائل من أرسي دعائمها، لتبلغ نضجها في لوك وهيوم فيما بعد… وأما المدرسة الفلسفية الثانية فهي فلسفة التنوير الفرنسية، والتي يمثل فولتير وروسو وديدرو وباقي محرري الموسوعة أعلامها، ويمكن أن يضاف الي سمات هذا القرن ظهور الفلسفة والادب الألمانيين ممثلين بحركة العاصفة والاندفاع، وشخصيتي غوته وشيلر، وفلسفة كانط ، الذي قدم أدق تعريف لماهية التنوير وفلسفته.لكن القرن الثامن عشر لم يكن قرن التنوير والتجريب وحركة العاصفة والاندفاع الرومنتيكية الألمانية فقط، بل كان كذلك عصر الثورة الصناعية والثورة الفرنسية، وهذا هو محتوي ومؤدي فلسفة التجريب الانكليزية، مثلما كانت العلمانية، ومهاجمة سلطة الدين ـ والكنيسة خصوصاً ـ محتوي ومؤدي فلسفة التنوير الفرنسية.فلسفة التنوير ونزعتها التحررية والعلمية والعلمانية، والفلسفة التجريبية الانكليزية ومؤداها الصناعي والتقني، وروح العاصفة والاندفاع هي ما غيّر وجه العالم ابتداءً من القرن الثامن عشر، فنحن ما نزال نعيش علي الافكار، وعلي المخطط الذي وضعت أسسه في هذا القرن للحياة الاوروبية، وربما للحياة البشرية التي لا تزال مستمرة حتي اليوم.ـ 2 ـليس بالامكان فهم العالم المعاصر، اذن، دون فهم ما حدث في ا لقرن الثامن عشر، فالثقافة ونمط الحياة والمجتمع وانظمة الحكم لا تزال تنتمي في أسسها لهذا القرن، والثورتان العظيمتان فيه، وهما ثورة التنوير وثورة الصناعة لا تزالان اساس الحياة المعاصرة، أضف الي ذلك الثورة الفرنسية ـ 1789، والعالم كله بعد القرن الثامن عشر هو غيره بعد ذلك، مثلما العالم بعد عصر الصناعة هو غيره قبلها، ومثلما العالم بعد عصر افكار الحرية والديمقراطية، وبالمقدار والشكل اللذين تحققتا به، هو غيره قبلهما، ولهذا فسنتحدث بايجاز عن هاتين الثورتين ، لأنهما عصر فولتير مثلما هما المهاد الذي ما زالت تنبت فيه وعليه المخيلة الاوروبية، بل والعالمية، سواء علي شكل روايات، أو أنظمة وفلسفات، أو علوم، او مجتمعات ويوتوبيات، فقبل القرن الثامن عشر، مثلاً، كانت اليوتوبيات مجرد تخييلات وأحلام يقظة، اما عن الماضي الفردوس المفقود او أنها احلام يقظة تحيل الي لامكان . أما الرواية فكانت فناً لا يزال يبحث عن مشروعيته، لكن بعد القرن الثامن عشر، وفيه أصبحت اليوتوبيا مشروعاً عالمياً قيد الانجاز بواسطة العلم، وحتي التخييل بدأ يقدم اليوتوبيا كمكان موجود، مكان ممكن ومعقول، علي سطح هذه الارض، كما سنري في يوتوبيا كانديد ـ 1759 لفولتير، التي نقدمها في هذا الاصدار، فاليوتوبيا موجودة علي الارض، وان كانت اوروبا متخلفة عنها، وبالنسبة للرواية فقد اكتسبت شرعيتها وأهميتها في هذا القرن، حتي ان مفكراً مثل ديدرو مدحها، كذلك كانت العقلانية قبل القرن الثامن عشر مجرد نزعة فلسفية فكرية وتجريدية لا تلامس الواقع والتجربة وعالم الحواس، فصارت بدءاً من هذا القرن نمطاً للتفكير في المجتمع والعالم، ومنهجاً للسلوك والفكر، أما العلوم والتقنية والرياضيات فقد كانا قبل هذا القرن مجرد دعوات ومحاكمات ذهنية وتخييلات ، كما في أطلنتس الجديدة لبيكون، وأحياناً اكتشافات واختراعات متفرقة ومتواضعة تقوم علي ملاحقة البيانات واجراء تجارب محدودة. أما بعد القرن الثامن عشر او ابتداء منه، فقد اصبحت الرياضيات مستخدمة في العلوم، بل واصبحت منهجاً في القياس ورمزاً للكون وأصبحت العلوم والتقنية وسيلة الانسان في بناء نمط حياة جديدة كلياً علي البشرية، أصبحت وسيلة في بناء حياة الانسان و السيطرة علي الطبيعة وتحقيق اليوتوبيا والاحلام، بدءاً من هذا القرن صارت اوروبا تعني: التقنية. كان التسامح مجرد دعوة أخلاقية وفكرية لمفكرين أنهكهم الصراع الديني والطائفي، كما في رسالة لوك عن التسامح ـ 1689 فأصبح التسامح بعد هذا القرن دعوة عالمية وانسانية، وان احتفظت بها اوروبا لنفسها ، وبدءاً من هذا القرن تحولت الحروب الاوروبية الداخلية من حروب وصراعات دينية بين الكاثوليك والبروتستانت، الي حروب وصراعات قومية- اقتصادية- استعمارية، كذلك كانت الفردية مجرد نزعة فلسفية، فصارت نمطاً للتفكير والسلوك، صارت واقعاً ومكتسباً وحقوقاً للانسان وعزلة للفرد، بالاجمال فقد كانت أطلنتس بيكون الجديدة، تلك المدينة التقنية الصناعية تخييلاً يوتوبياً، قد بدأت تصبح ابتداءً من القرن الثامن عشر واقعاً حقيقياً مما دعا بعضهم مثل جان جاك روسو للسأم ـ المبكر ـ منها والدعوة لمغادرتها والعودة الي أحضان الأم- الطبيعة، وعلي كل حال فقد تحقق بعد القرن الثامن عشر، ليس ما كان فرانسيس بيكون قد تخيله في يوتوبياه فقط، بل تحقق اكثر من ذلك بكثير، بحيث تبدو اطلنتس بيكون الجديدة اليوم مجرد خيال قاصر أو ساذج. خلاصة القول ان البشرية بدأت تنتقل انطلاقاً من هذا القرن من الرؤية الدينية للعالم وطريقتها في العيش، الي الرؤية الدنيوية ورؤيتها للحياة، وأن البشر أقلعوا عن النظر الي الوراء الي الفردوس المفقود، وبدؤوا ينظرون الي الامام حيث يمكن تشييد الفردوس في هذا العالم، وعلي هذه الارض، فكان لا بد اذن من أن تنتقل الفلسفة كذلك من قضاياها واهتماماتها الميتافيزيقية واللاهوتية السابقة، الي أرض العالم والواقع وموضوعاتهما، وكان لا بد للسياسة من ان تنتقل من حق الملوك المقدس الي حق الشعوب، وكان طبيعياً أن يتوج هذا العصر بقيام الثورة البورجوازية الفرنسية (1789) ليعلن ذلك انتهاء العهد القديم رسمياً وليبدأ تاريخ جديد لأوروبا والعالم.ـ 3 ـلقد حصل أعمق تحول في حياة البشر المعاشية والفكرية منذ انتقل الانسان من حياة الرعي الي حياة الزراعة فبدءاً من القرن الثامن عشر غادر الانسان أمه القرية وأباه الكاهن، وتوجه الي المدينة ـ المصنع، حيث بدأت الصناعة الكبيرة مطلقة الانتاج الكبير والكثير، وموزعة اياه علي العالم كله بواسطة قوة البخار المستغلة حديثاً في السفن التجارية والسكك الحديدية، والمحرك الانفجاري فيما بعد، وذلك ما وحّد العالم علي ايقاع خطي المكتشفين والمبشرين والتجار والجنود الذين أوصلوا منتجات أوروبا المادية والفكرية الي الاسواق القريبة والبعيدة، الي امريكا وروسيا والصين والهند وافريقيا والشرق الاوسط وبدءاً من القرن الثامن عشر صار العمل اليدوي عملا آلياً وممكناً والورشة الصغيرة صارت معملاً ضخماً، وبدل الأب ـ الكاهن في المداواة والاعتراف، سيبرز دور الطبيب والمحلل النفسي، مثلما برز دور المهندس والاداري، وبدل النبيل تقدم السيّد البورجوازي ورجل الاعمال ، وبدل الفلاح/القن، جاء العامل الصناعي الحر . لقد تحول كل شيء وفي خلال عملية التحول العظيمة هذه، تحول الناس وتغيرت أفكارهم ونظرتهم الي العالم.ـ 4 ـ كان فلاسفة التجريب والتنوير الانكليز والفرنسيون يهندسون هذا العالم، وكانت العاصفة والاندفاع الألمانية تعطيه روحه المندفعة، بل ويتخيلون أحلامه، وكان رجال الصناعة والتجريب العلمي والتمرد علي الكنيسة والاستكشاف الجغرافي وعلماء الاستشراق والانتروبولوجيا والرحالة والمخترعون يصنعون عالماً خيالياً ـ واقعياً في وقت واحد، فالعالم كله صار مسرحاً للمخيلة الاوروبية وصناعتها وسفنها، وللعقل الاوروبي وتحليلاته وتركيباته وللفكر الاوروبي ومؤسساته، بحيث بدا العالم كله يصبح أوروبياً في حقيقته، وكان المفكرون والفلاسفة علي دأبهم منذ وجدوا فهذه صناعتهم، يراقبون هذا العالم ـ الواقع مباركين ، شأن فولتير الذي اعتبر ان مهمته تقوم في اطلاق آخر السهام علي اليسوعيين والكنيسة الجريحة، وتحقيق الحرية النهائية للبشر علي هذه الارض، أو لاعنين ما يحدث شأن روسو الذي رأي ان مهمته تقوم في اعادة الانسان الي أمه الحنون ـ الطبيعة، او مؤدلجين لهذا التقدم الذي يتقدم وينمو، شأن كوندورسيه المقتول، ضحية الثورة الفرنسية اياها، لكن بقي الجميع متفقين علي رفض الكنيسة وآبائها وزمنها وعقليتها، وعلي دعوة العقل للاضطلاع بمسؤولياته في العيش، او في العقد الاجتماعي وليس اللاهوتي بين البشر في حياتهم الحاضرة ويوتوبياهم القادمة، وتلك سمات فلسفة التنوير، أي سمات فولتير وعصره، فماذا عن فولتير، وأية يوتوبيا بديلة جادت بها مخيلته للبشرية؟ كان سويفت صاحب رحلات جلفر يحب البشر والبشرية الي درجة الكره، ويأسف لسفالات الانسان الي حد الاحتقار، بل ويري الشر والخطيئة مجسدين في هذا الحيوان المدعو انساناً، والذي هو في حقيقته حيوان غير عاقل، وان كان يستطيع التفكير أحياناً مع العلم ان تفكيره قد لا يكون باتجاه الخير دائماً، وربما كان تفكيره متجهاً للاثم والشرور في غالب الاحيان، أما فولتير الساخر الآخر، والمتأثر بالفكر التجريبي الانكليزي عموماً، وبرحلات جلفر، علي ما يقول بعض النقاد، فلم يغامر بمثل هذه الرؤية التجريدية المتطرفة، وربما الدينية وهذا سبب آخر كاف لرفضها في رأي فولتير المعادي للدين شأن غالبية فلاسفة التنوير، لكنه رأي الشر عبر تجسيداته الارضية وليس عبر الخطيئة الاصلية فالشر مجسد في المجتمع القائم وفي مؤسساته وخصوصاً في الكنيسة التي شن ضدها مع زملائه التنويريين حرباً لا هوادة فيها، وبادلهم رجال الكنيسة السهام في هذه الحروب الضروس، الي درجة منع الموسوعة من الصدور ، اما تهمة التكفير لكل تفكير حر فقد كان لدي الكنيسة تقليد درجت عليه منذ استيلائها علي السلطة الزمنية فالخطيئة اذن ليست أصلية. انها الكنيسة ذاتها، وبالامكان الاستغناء عنها.لذلك لم يكن فولتير متحمساً لهذا العالم التجاري الصاعد متصارعاً، وباختصار لم يكن يري أن هذا العالم هو أفضل العوالم الممكنة كما رأي سلفه لايبنتز (1646 ـ 1716) فلقد كانت نظرة فولتير الذي أقام فترة لابأس بها في بريطانيا، هرباً من مشاغباته في فرنسا والمتأثرة بالفيلسوف الانكليزي جون لوك اكثر واقعية وعقلانية و تجريبية فيما يبدو، اذ رأي ان هذا العالم ليس شراً كله، وليس خيراً كله، فالعالم جيد اصلاً أضف الي ذلك ان العالم هو ما نصنعه بأيدينا ومخيلتنا وكيف نصنعه، لكن المؤسسات التي صنعناها وخاصة الكنيسة والمؤسسات الاخري، قد أفسدتاه ولهذا يجب اصلاحه، وكما يقول كانديد لا بد من أن يكون الناس قد أفسدوا الطبيعة قليلاً، وذلك لأنهم لم يولدوا ذئاباً، فصاروا ذئاباً، ولم يعطهم الرب مدافع من عيار اربع وعشرين، ولم يعطهم الرب حراباً ، فصنعوا مدافع وحراباً ليبيد بعضهم بعضاً .بالامكان اذن اصلاح هذا العالم طالما ان اخطاءه من صنع ايدينا وبالامكان بناء مجتمعات معقولة للعيش، فهوبز صاحب نظرية الانسان ذئب الانسان مبالغ قليلاً مع انه عقلاني انكليزي مثله مثل الالماني لايبنتز صاحب نظرية أفضل العوالم، وعلينا اذن أن نخضع افكار هذين الفيلسوفين للتجربة الحياتية والعيانية ، وليس للنقاش النظري والمماحكات الفلسفية الميتافيزيقية عن الشر واصله، وعن الخطيئة الاولي وتكفيرها.علينا ان نختبر الفكرة، أليس هذا هو المنهج العلمي التجريبي للقرن الثامن عشر عموماً؟ أليست هذه هي كانديد التي كان موضوعها وضع فكرة فلسفية قيد الاختبار التجريبي الحياتي؟ فلنقرأ كانديد، او لنختبر فكرة لايبنتز وآراءه بأن هذا العالم هو افضل العوالم الممكنة، وأن ليس بالامكان ابدع مما كان ، كما يعبر المتكلمون المسلمون.ـ 6 ـ كان بنغلوس يعلّم ما بعد الطبيعة وعلي الهيئة فيثبت بما يثير العجب، أنه لا معلول بلا علة، وأن قصر مولانا البارون اجمل القصور في هذا العالم الذي هو احسن ما يمكن من العوالم ، وأن السيدة اصلح بارونة يمكن ان تكون. وكان يقول: لقد ثبت ان الاشياء لايمكن أن تكون غير ما هي عليه، وذلك ان كل شيء اذا صنع لغاية كان كل شيء لأصلح غاية بحكم الضرورة، فلاحظوا أن الانوف صنعت لوضع نظارات، ولذا فان لدينا نظارات، وان السيقان صنعت لتسرول ولذا فان لدينا سراويل، وان الحجارة خلقت لتنحت ولتبني بها قصور، ولذا فان لمولانا قصراً رائعاً جداً، ولا عجب فيجب ان يكون بارون الاقليم الأكبر أحسن الناس منزلاً، وبما أن الخنازير خُلقت لتؤكل فاننا نأكل لحم خنزير في جميع السنة، ومن ثم كان من الهراء زعم من قال: ان كل شيء حسن، فيجب أن يقال: انه علي أحسن ما يكون . حسناً أيها المعلم بنغلوس، أو أيها الفيلسوف لايبنتز، فلنختبر هذه الفكرة عبر الواقع والحياة، وعبر ما يحصل لبنغلوس وكانديد فيهما، وليس في المماحكات والقياسات الذهنية، فمن هو كانديد، ومن هو بنغلوس؟ـ 7 ـ كانديد كتاب خيالي وتخييلي، يوتوبيا ورواية، رحلة وتجوال لباحث عن حبيبته، أو مثله الأعلي، مع تابعه وكأنهما دون كيشوت وسانشو بانسا، لكن في القرن الثامن عشر، وهو علي كل حال نتيجة ومظهر للخيال الطليق الذي تكون في القرن الثامن عشر، أو كوّنه هذا القرن، مع صناعاته وكشوفه واختراعاته وتنويره وعقلانيته وتجربته وباقي تقنياته.تمتد رحلة كانديد وتابعه علي مسرح العالم كله تقريباً، ذلك أن العالم كله بدأ يصير مسرحاً للمخيلة والتقنية والأفكار الاوروبية، ولم يعد دون كيشوت محصوراً في سهل المانشا فقط، فمن اوروبا الي أمريكا الي الآستانة، يمتد مسرح هذا العمل، بل ان كانديد يصرح باستعداده للذهاب الي الصين باحثاً عن حبيبته أو مثله الأعلي. هكذا يمتد تجوال كانديد وحبيبته والآخرين، فرحلة كانديد ليست في سبيل التجارة شأن رحلة روبنسون كروزو، لكنها أقرب الي رحلة دون كيشوت الباحث عن المثل الأعلي، وان كانت أكثر واقعية، انها رحلة انســـان عادي بين أناس عاديين، حيث السرقة والاحتــــيال والقتل والاستعباد والحرب والاغتصاب في هذا العــــالم كله، أما هدفها المضمر فهو اختبار فكرة لايبنــــتز عن أفضــــل العوالم كما قدمنا، وما كانت الرحلة الا تقنية أسلوبية لاستعراض هذه الفكرة وتقليبها علي وجوهها في مختلف أرجاء العالم، وبين مختلف أنواع ثقافات وحضارات البشر، فالرحلة هي الحامل الذي يوحد أفكار وأماكن وشخصيات هذه الرواية -اليوتوبيا. وزارة الثقافة ودار البعث، وبعد أن قدمتا حي بن يقظان كرواية فلسفية من التراث العربي، تقدمان للقراء الأكارم كانديد لفولتير كرواية فلسفية من التراث الاوروبي.نشرت ترجمة كانديد التي نقدمها في هذا الاصدار للمرة الأولي في القاهرة عام 1946.كاتب من سورية، وهذه مقدمة لكتاب كانديد الذي سيصدر في دمشق قريبا.0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية