كانغ-إن يخطف الاضواء من نخبة كوريا الجنوبية

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: بعدما سجل الشاب الكوري الواعد لي كانغ-ان هدفين لكوريا الجنوبية في المباراة الاولى ضد البحرين ليقوده الى الفوز 3-1 في كأس آسيا، أطلق مدرب كوريا الجنوبية الألماني يورغن كلينسمان على مهاجمه لقب «البهجة» و«الزهرة»، مبدياً اعجابه بالأداء الذي قدّمه جناح باريس سان جيرمان في المباراة الأولى. وتفوّق كانغ-إن بفضل مراوغاته الرائعة وتمريراته المتقنة على نجم بلاده الأول وتوتنهام الانكليزي هيونغ-مين سون وحصل على جائزة افضل لاعب في المباراة. ولم يحظ لي بثقة كاملة من المدرب السابق البرتغالي باولو بينتو (مدرب الامارات حاليا)، فاستخدمه كبديل مؤثّر معظم الاوقات في مونديال قطر 2022. وجعل كلينسمان من لي البالغ 22 عاماً لاعباً محورياً لفريقه منذ توليه المسؤولية قبل عام. كال له المديح وقال بعد اعلان تشكيلته الرسمية المشاركة في البطولة القارية «كانغ-إن قادم. إنه مثل الزهرة التي بدأت تتفتح».

وانضم لي إلى سان جيرمان من مايوركا الاسباني الصيف الماضي وقد أثبت نفسه في التشكيلة الاساسية في صفوف بطل فرنسا، بعدما كسب ثقة المدرب الاسباني لويس انريكي. وسجل ثلاثة أهداف لناديه الذي يتصدّر حالياً الترتيب المحلي وتأهل أيضاً إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. وقال كلينسمان بعد المباراة ضد البحرين إن لي «يتعلّم الكثير» في باريس إلى جانب لاعبين عالميين مثل هداف مونديال قطر كيليان مبابي.
ويعتقد كلينسمان أن لي تطور بسرعة كبيرة خلال فترة قصيرة وقال: «إنه يفهم اللعبة الآن. خطوة بخطوة، ليس فقط القيام بعمله في المباراة من خلال التقدم الى الهجوم وربما تسجيل هدف أو القيام بتمريرة حاسمة والمراوغة وكل ذلك، بل إنه يبذل جهداً دفاعياً كبيراً أيضا». وتابع: «أمر رائع لكرة القدم الكورية والمنتخب الوطني أن يكون لديها لاعب مثله للارتقاء إلى مستوى جديد تماما».
وكان لي جزءاً من فريق كوريا الذي فاز بذهبية دورة الألعاب الآسيوية في الصين في تشرين الاول/أكتوبر، وحصل على إعفاء من الخدمة العسكرية بفضل هذا التتويج. هدفه الآن مساعدة بلاده على الفوز بكأس آسيا، وهي الكأس الغائبة عن خزائن كوريا منذ 1960. وقال لي: «الجميع في غرفة تبديل الملابس وفي البلاد، والأمة بأكملها، ينتظرون هذه الكأس. لم نفز بها منذ 64 عاما، لذلك نحن جميعا متحمسون ومتعطشون لهذه البطولة».
ويمتلك كلينسمان واحداً من أقوى المنتخبات في البطولة القارية حيث يضم سون ومدافع بايرن ميونيخ الالماني كيم مين-جاي في صفوف فريقه. بيد ان لي يملك القدرة على التفوق على جميع هؤلاء، ولن يتفاجأ كلينسمان إذا فعل ذلك وقال في في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي: «أنت بحاجة إلى لاعبين يمكنهم تمرير الكرات العرضية، وتحتاج إلى الركض داخل منطقة الجزاء، وتحتاج إلى التمرير السريع والإيقاع العالي والحصول على الكرات إذا أمكن ربما خلف الخط الخلفي إذا كان هناك القليل من المساحة». وأضاف: «يستطيع كانغ-إن أن يلعب هذه الكرات. ويستطيع أن يسجل بنفسه. إن تطور كانغ-إن خلال الأشهر الستة الماضية أمر ممتع لنا كمدربين».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية