كان الله بعون حزب الله
كان الله بعون حزب الله لا اعرف كيف يمكن أن نجد طريقة ما لإيفاء السيد حسن نصر الله حقه، وهو يكثر من عطاءاته اللامحدودة والمتعددة والتي لا تعرف مكانا او زمانا، فهو أعطي هذا الوطن الكرامة والعزة والحرية عبر مقاومته للاحتلال ودحره عن ارض الوطن ولو كلفه الأمر أن يشارك في دفع ضريبة الدم والتي تبدو ملزمة علي كل من يحب السيد حسن، وان لم تستثن نجله الشهيد هادي الذي استشهد عام 1997 من اجل نبوءة، الملف النووي الإيراني وتطيير المحكــمة الدولية من اجل حماية نظام الرئيس بشار الأسد !! من المؤكد أن كل ما قدمته المقاومة من تضحيات بدءا من التحرير وصولا إلي انتصار الوعد الصادق، وتضحيات آلاف الشهداء والجرحي ومئات الأسري والمعتقلين والمفقودين وعشرات ألاف المنازل المهدمة والبساتين المحروقة، لا تعني البعض في لبنان الذي لم يجد يوما ضرورة لمقاومة إسرائيل، وتحرير الحزام الامني سابقا والمياه اللبنانية وبعض الأسري، فهذه المنطقة الجنوبية بأرضها وبساتينها وأهلها ومياهها ليست جزءا رئيسيا من الكيان اللبناني الذي يريده البعض مقتطعاً من عدة مناطق وبيئة معينة تميز بين الكمية والنوعية.ورغم كل ذلك لم يتوان حبيبنا آبا هادي من مواصلة تقديم التضحيات والعطاءات والخير للبنان وحتي لخزينة دولته المخصخصة فالكارثة الكبري التي حلت بلبنان في عدوان تموز علي حد وصف البعض، جاءت بالهبات المالية من كل حدب وصوب والتي تجاوزت بأضعاف تكلفة الحرب بكافة جوانبها، ولان سماحة السيد من أهل الكرم، قام بحملة اعتراضية علي الحكومة الشباطية، مما جعل حلفاءها وأصدقاءها الدوليين للتداعي سريعا من اجل إقامة مؤتمر باريس 3 وتقديم أقصي المساعدات للحكومة التي يعارضها نصر الله، الذي ساهم عن غير قصد بارتفاع حجم المساعدات من ملياري دولار إلي ما يقارب الثمانية مليارات..واليوم نجد أن سماحة السيد يساهم أيضا في تحريك العجلة السياسية التي تختفي وتعاني البرودة حينما يغيب السيد عن الكلام، وما أن يطل علي المنابر وهو سيدها في طبيعة الحال، حتي تعود الحياة إلي أهل السياسة في لبنان، حيث تمكن في خطابه الأخير من استنهاض نواب انتخبهم الشعب منذ عامين ولم ير اسمهم وطلتهم البهية إلي عند اقتراعه لهم، ومن كان منهم لا يجيد القراءة فهو اقترع ضد القتلي المجرمين ؟ ايضا لا ننسي بعض الأقطاب الشباطية التي تعتبر كلام السيد مادة سياسية لها تنتظرها بالأسابيع والأشهر وتفندها في عدة مؤتمرات صحافية ولقاءات مع مهندسين أطباء وأطباء مهندسين، وأساتذة طلاب وطلاب أساتذة، مع بعض الإضافات في الملابس والماكياج وأماكن الجلوس.. ما علينا..والملفت في ردود البعض من هؤلاء علي فخامة رئيس جمهورية حزب الله الوطنية مثلج قلوب الملايين، أنهم يتعرضون لحالة من الارتجاف تتحول إلي نشفان في الذاكرة والتاريخ والماضي والحاضر، وتجعلهم يتصرفون مثل الأطفال، علي قاعدة اسود – ابيض، بحبك – بكرهك، ومن سخريات القدر ونكد الدهر ان من يتولي الردود علي السيد بعض الأشخاص المصابة بداء التخلف العقلي والجسدي والفكري فبين المتقلب والمنقلب والمهزوز والمهتز وفاقد الحياء وبين المصاب ببطيء الرشد والكلام كان الله بعون سيد العقول والكلام وسلام علي من احسن نطق وفهم وسماع الكلام؟عباس المعلم إعلامي /كاتب سياسي6