كبار ضباط الامن والجيش والمخابرات يقترحون العمل ضد السلطة الفلسطينية قبل أن تتمكن حماس من امتلاك اسلحة أكثر خطورة
يعتبرون ان جميع ممتلكات السلطة ومحطات الشرطة هدف مشروع للضربكبار ضباط الامن والجيش والمخابرات يقترحون العمل ضد السلطة الفلسطينية قبل أن تتمكن حماس من امتلاك اسلحة أكثر خطورة يوم الاربعاء الماضي، كان اليوم السابع من ايام عيد الفصح. سافر افرايم سنيه الي رام الله، حيث من الصعب علي اسرائيلي أن يدخل الي رام الله في هذه الايام، حيث مركز حكومة حماس. هو يحافظ علي علاقات وطيدة مع الفلسطينيين، سواء في الظروف السيئة أو الجيدة، وهو ممن سلك في ماضيه مسيرة أمنية علي مدي عشرين عاما حتي الآن، فقد كان نائبا لوزير الدفاع، وقد يكون ايضا نائبا للوزير القادم للدفاع.لذلك، لم يكن صعبا عليه الحصول علي الأذونات الضرورية لكي يتمكن من دخول رام الله، وقد تلقي شخصان فقط تقريرا منه عن رحلته الي رام الله، هما اولمرت وموفاز. ففي ذروة هذا الحصار السياسي ـ المالي ـ الاقتصادي علي الفلسطينيين، الاسرائيلي والدولي، فان دخول أحد النواب الاسرائيليين الي هذه المدينة محاط بالمخاطر، ومع ذلك فقد سافر سنيه الي هناك.مقابلة واحدة كانت مؤلمة، حادة، ومقلقة، عقدها سنيه في رام الله. حيث كان مضيفه في بيته الخاص، حزينا وغاضبا، انهم يدعونه أبو مازن ، وهو الآن ما زال رئيس السلطة الفلسطينية ويواجه حكومة معادية من حماس. كل ذلك جري في أعقاب عملية قاسية في تل ابيب من انتاج الجهاد الاسلامي، التي حظيت بعبارات تأييد حماسية ، ونقد شديد، وربما لم يكن له سابقة، من جانب أبو مازن.لقد وصل التوتر الكبير الي معايير كبيرة في العاصمة الفلسطينية، فكلا الطرفين يتمترس أحدهما قبالة الآخر، والعداء يتصاعد، والانفجار قد يقع في أي لحظة. وقد فهم أبو مازن، ولو بعد وقت قصير، أن حماس تشكل خطرا علي طريق حياة الفلسطينيين، وعلي فتح، وعليه هو شخصيا. وحماس تدرك أن استمرار وجود أبو مازن كرجل راشد ومسؤول ومتزن، يضع سلطته في المخاطر، والحراب مشحوذة تجاهه، رغم أنها ما زالت في الخفاء حتي الآن، ومخاوف اندلاع حرب أهلية تزداد وتتعالي يوما بعد يوم.وحول هذا الموضوع، فان اسرائيل نفسها ما زالت تتخبط في موضوع أبو مازن، والمؤسسة الأمنية برئاسة رئيس الاركان وبدعم قائد جهاز الاستخبارات العسكرية وقائد المنطقة الوسطي وضباط كبار آخرين، يعتقدون بأن خيار أبو مازن قد يؤهل حركة حماس. وهم يقولون في رئاسة هيئة الاركان، اننا نتحدث اليه وكأنه لا شيء، والعالم سيتعود منذ الآن علي النظام الاخضر ، وهم جميعا سيصبون في دعم المسيرة الايرانية في المنطقة وسيصبحون جزءا من الساحة الخلفية لها في كل الاحوال.هناك من يقترح في هيئة الاركان بأن الوقت مناسب لاسقاط نظام حماس، وهذا هو توجه الجنرال دان حلوتس، رئيس هيئة الاركان. وحسب هذه النظرية، فان مواجهة حاسمة مع حماس ستقع في نهاية المطاف، ولا مفر من وقوعها. واذا كان الأمر كذلك، فلماذا الانتظار؟ ولماذا ندخل في حرب مواجهة مع حماس بعد سنة؟ عندما تكون قد أصبحت لديهم وسائل قتالية أكثر، ربما يصبح لديهم صواريخ ارض ـ جو، والبنية العسكرية التي يسيطرون عليها ستنتقل الي مستوي أعلي. فلنقتلهم وهم ما زالوا صغارا، ولنقطع رأس الأفعي قبل أن تتحول الي تنين . هكذا يقول حلوتس وجماعته في هيئة الاركان. وقائد جهاز الاستخبارات، الجنرال عاموس يادلين، يتعمق أكثر في هذا التوجه ويقول في اطار المداولات المغلقة اذا كانت اسرائيل قد بحثت عن أهداف لحماس بمساعدة الشموع، وفي كل مرة تحدد فيها الهدف كانت معلومات استخبارية تلقي كثيرا من الصعاب وأنه لا بد من يوم صافٍ ورياح هوائية، فان الاوضاع قد تغيرت الآن، يقول يادلين، وحماس هي السلطة الفلسطينية. والسلطة هي حماس، وعليه، فان كل مبني للسلطة وكل ممتلكات للسلطة وكل محطة للشرطة، تعتبر هدفا مشروعا لضربه .حاجز الصدماتيقف ايهود اولمرت في الجهة المقابلة، فهو لم يعد قائما بأعمال رئيس الحكومة ولم يصبح رئيسا للوزراء الفعلي حتي الآن، معه ايضا تقود الوزيرة تسيبي لفني خطا سياسيا آخر حيث يضعان أمامهما خارطة كبيرة للعالم فيها المصالح، الاقتصاد، أوروبا، التعاون الدولي، العلاقة مع الولايات المتحدة، الشرعية الدولية. لفني هي التي قادت الاتجاه الأخير في اقتراح سحب الجنسية والهوية الاسرائيلية من 3 نواب لحماس أحدهم وزير في السلطة، بمن فيهم الجنجي أبو طير. فبين اولمرت ولفني يقف علي خط موازٍ شاؤول موفاز، وزير الدفاع، فلا أحد مثله يعرف المؤسسة العسكرية من جانبها الآخر، ويعرف الاحتياجات الأمنية وفي نفس الوقت الموقف السياسي الذي يمثله رئيس الوزراء ووزير الخارجية. فموفاز هو الجهة التي تقف حاجزا أمام هذه المخاطر. توجد دول ـ هكذا يقول ضابط كبير ـ فيها اعضاء من هذا النوع في حكومة حماس كانوا فيما مضي أهدافا للضرب . ربما يقصد بذلك الولايات المتحدة، من ناحية ثانية هذه الدول ترتكز الآن علي سياسة تغوص فيها أقدامها بالدماء ـ العراق ـ ففي المداولات التي تجري في قيادة الجيش الاسرائيلي تنقصهم الاقتراحات التي تدعو الي قصف البرلمان الفلسطيني مثلا، ولتقويض السلطة، واصابة كبار المسؤولين. فمثل هذه الاقتراحات لا تصل الي آذان الناس، ففي هذه المرحلة مثلا، توضع علي مكتب المستوي السياسي فقط وهي تبقي هناك في تل ابيب، ولا تصل الي القدس، أي انها تبقي في المؤسسة العسكرية في تل ابيب ولم توضع أمام الحكومة في القدس.فما هو المقصود من ذلك؟ الاستعدادات الموجودة، وكما يقول قائد المنطقة الجنوبية، يوآف غلنت، فانهم هناك أتموا الاستعدادات اللازمة بما في ذلك مخططات تفصيلية لتوغل بري في قطاع غزة. ويبدو أن مستقبل غلنت أصبح مرهونا بذلك، فتقليص المدي الأمني الذي تشكله الصواريخ ومقابلها قذائف المدفعية الاسرائيلية سوف تؤدي الي تصعيد جديد في المنطقة، والجنرال غلنت يعرف مشاكل هذا التصعيد وهو يتذكر تماما المأساة التي نزلت فوق قرية قانا في جنوب لبنان عام 1996. ويبدو أنه لا يريد الوقوع في مثلها.أحدهم تذكر هذه المأساة هذا الاسبوع، حيث قُتل عدد كبير من المدنيين بسبب خطأ أدي الي انحراف بوصلة أحد المدافع فسقطت القذيفة القاتلة علي مقر للامم المتحدة كانت تتكدس فيه مجموعات من سكان المنطقة شعروا بالأمان حين لاذوا بهذا المكان. وبعد ذلك كل شيء أصبح من التاريخ.افرايم سنيه في مسيرته الأمنية، يحمل توجها معاكسا تماما للمؤسسة الأمنية هنا. ففي يوم الاربعاء، في رام الله، شرح له أبو مازن بطريقة واضحة وعميقة الاسلوب الذي اختاره لادانة العملية في تل ابيب حيث وصفها عمل حقير ، وهذا يعتبر بلوغا خطيرا في التعبير الذي شعر بأنه بحاجة اليه.الحديث هنا يدور عن عبارة قاسية، سواء من ناحية أبو مازن، الذي تحيط به صعاب كبيرة، وعلي العلاقات الداخلية عنده، فهو في محاولته تهدئة الاسرائيليين الذين يريدون معاقبته ومعاقبة المواطنين الفلسطينيين بسبب التحول السياسي داخل السلطة. سنيه يقول بأن المؤسسة العسكرية الاسرائيلية ترتكب خطأ أساسيا بالغا وجذريا اذا تعاملت مع الاوضاع بأن كل الفلسطينيين مسؤولين، وذلك لانها لم تتخذ قرارا صحيحا في منع الانتخابات. وقد سبق أن نشر هنا بأن أبو مازن، وقبل الانتخابات، أوصل رسالة واضحة لاسرائيل بأنهم اذا منعوا اجراء الانتخابات في القدس فلن تجري الانتخابات أصلا، ولكن ارييل شارون اتخذ القرار في اليوم التالي، وبمعرفته بذلك بأنها غلطة، بالسماح في اجراء الانتخابات في القدس. فقد فضلت اسرائيل الامتناع عن حدوث انتقادات دولية لها، وكذلك استجابة للضغط الامريكي، وجرت الانتخابات كما جري تنظيمها. وهنا اتضح للامريكيين بأن شرقي القدس ليس مفصولا عن بقية المناطق الفلسطينية، لكن النتائج كانت تتحدث عن نفسها. وحسب اقوال سنيه، فان النظام الفلسطيني الذي أصبح يُعرف بـ نظام ذو رأسين قد أصبح واقعا وموجودا، والصيغة الأكثر تقبلا الآن ـ وفقا لما يقوله سنيه ـ هي الصراع رأسا برأس بين قوتين داخل المجتمع الفلسطيني. ونحن لا يمكننا البقاء مكتوفي الأيدي أمام هذا الصراع. توجد هنا سيطرة علي مجتمع مكون من نحو اربعة ملايين شخص تتنازعهما قوتين هما قوة عملية معتدلة تتحدث بلغة بني البشر مع العالم، واخري متطرفة مظلمة تحاول قيادة المنطقة الي الأحضان الايرانية.يوجد هنا، كما يقول سنيه، جبهة دولية تتبلور شيئا فشيئا في المنطقة، ونحن نتحدث عن شيء جيد لا يحق لأحد أن يفقده. يجب أن نسير بحذر، وننسج سيناريو جديد باحساس وحذر، يمكن أن نفرض حصارا اقتصاديا ودوليا لا يسمح لحكومة حماس أن تضر بنا أو تضر برئيس السلطة. غالبية المجتمع الفلسطيني ما زال مجتمعا علمانيا حتي الآن. حماس حصلت علي 43 في المئة من الاصوات. وهؤلاء ليسوا جميعهم من الاصوليين، لكنهم صوتوا لصالح حماس كنوع من الاحتجاج التقليدي. وممنوع علينا، كما يقول سنيه، أن نلقي بالطفل في المياه. اذا ما هو البديل؟ اذا كنا ننوي تقويض السلطة الفلسطينية، وأن نبعثر حماس في كل الاتجاهات، فمن الذي سيتبقي لنا؟ هل نعيد الحكم العسكري الي المناطق؟ وبعد أن تخلينا عنه، هل نعاود العمل به، وهل نعود مجددا الي غزة؟.اذا ما هي الصيغة الدقيقة لذلك؟ نحن نتحدث عن لعبة معقدة. رئيس الاركان في الأحاديث المغلقة، يصف ذلك بقوله أن نوصل حكومة حماس الي نهايتها، دون تجويع الشعب الفلسطيني . لكن النبوءات التي تتحقق يوميا في الازمة الانسانية داخل مناطق السلطة، وحالة الجوع التي تتسع، وانتشار الأمراض علي الطريق، لا زالت تواجه أذنا صماء لدي الجيش الاسرائيلي، ويبدو أن منسق العلاقات في المناطق، وبتوجيه من رئيس الاركان، فتح قناة صغيرة وخاصة من اجل السيطرة علي الاوضاع الانسانية ـ الاقتصادية الحقيقية داخل المناطق في الوقت المناسب.فهذه القناة تفحص الكميات اللازمة والشهادات الضرورية التي تتحرك بموجبها النقليات من مكان الي آخر، لا سيما المواد الأساسية مثل الطحين والسكر والحليب والوقود، وتفحص وضع الكهرباء، والمياه والقدرة المالية، والبورصة والصادر والوارد وغيرها من الأمور حتي تكون هناك صورة واضحة عما يحدث داخل المناطق، وهذا يؤكد أن السلطة الفلسطينية تسير نحو ازمة اقتصادية وانسانية حقيقية. هذا أمر سهل ، يقول مصدر عسكري كبير، توجد كثير من المنظمات الانسانية تحصل علي رزقها بسبب الاوضاع الموجودة بين اوساط الشعب الفلسطيني، ولذلك هناك من يدفع باتجاه زيادة خطورة الاوضاع، ولكن بمد يد العون عن طريق المنظمات الدولية التي تعمل هناك . حتي أن جيمس وولفنسون وغيره من كبار القادة العسكريين يجب أن يتلقوا التقارير المتلاحقة يوميا عن الاوضاع السائدة في المنطقة، وقبل أن يبدأ العيد الماضي كانت هناك معطيات تقول أنه في هذه اللحظة توجد كمية من الطحين (11 ألف طن) مع أن الاحتياج اليومي هو نحو 400 طن، وهذا يعني أننا نتحدث عن مخزون يكفي لشهر واحد، ويوجد سكر لعشرة ايام فقط، وهكذا بقية المواد التي يقول بعض القادة عنها انها تكفي لئلا يجوع الشعب في الوقت الحالي.من داخل هذه الفوضي، فان اولمرت يحتاج الي بلورة صيغة نهائية لحكومته، فالخطابات المُعدة سلفا وجلسات الحوار والتفاوض الائتلافي تحظي بالاهتمام والتركيز الأكثر لاولمرت. الجميع لا يفهم ما يقوله في كل المواضيع، مع أنه يصيغ عباراته بلغة جيدة ويلفظها بابتسامة باردة أكثر ما يمكنه أن يتصنعها، ويسير من مكان الي آخر بقافلة تُظهر أهميته، ولا يُلقي بالا لكثير مما يُقال حاليا عن الاوضاع داخل المناطق.المفاوضات الائتلافية وصلت الي مرحلتها الحاسمة. وكلما يمضي الوقت، كلما يزداد الضغط، ويصح حتي الآن أن نقول بأن عمير بيرتس قد فهم المخاطر المتعلقة بحقيبة الدفاع وعاد ليركز علي مطلبه بالحصول علي حقيبة المالية، والتي تعتبر خطا لا يجوز تجاوزه من ناحية اولمرت. ومع ذلك، لم تتضح الصورة بعد ماذا ستكون عليه الاوضاع بعد حين. فاذا كان بيرتس سيُظهر العناد في هذه اللعبة ويُصر علي ضرورة حصوله علي حقيبة المالية، فقد يواجه صعوبات لا أحد يعرف نتيجتها، إلا أنه متفائل بأن يجلس في مكتب وزير المالية. بعد ذلك سيبدأون في توزيع الغنائم، بعض البضاعة سيكون باتجاه الأفواه الأكثر جوعا. فالناطق باسم وزارة شؤون البيئة يقول بأن الاوضاع في منطقة تل ابيب مثلا، والاحصائيات التي تتحدث عنها، مقلقة وغاية في الأهمية، ووفقا لما يقوله أحدوت، فان وزارة شؤون البيئة تحولت الي ممر للترفيعات السياسية منذ الوقت الذي شغلها الوزير السابق. وتقريبا فان جميع الوزراء الذين شغلوا ذلك المنصب هم الآن اعضاء في حزب كديما، ومقابل الذين كانوا وزراء في وزارة الأمن الداخلي ووزارة العدل التي توصف اغلبيتها بأنها مقابر للسيرة الذاتية ، فهكذا حصل مع كهلاني، تسفي هنغبي، شلومو بن عامي وآخرين غيرهم. وزيادة علي ذلك، فكلما اعتُبرت الدولة أكثر انتظاما وأكثر تقدما وأكثر قُربا للدول الغربية، فان وزارة شؤون البيئة توصف بأنها وزارة متراجعة بصورة جذرية. حاليا، واعتبارا من يوم الاثنين الماضي، بدأت الكنيست السابعة عشرة طريقها في ظل العملية الانتحارية القاسية في تل ابيب. فالصورة التقليدية التي التقطت لرئيس الدولة واقفا بين رؤساء الكتل الحزبية، كانت هذه المرة صورة تقليدية فقط، حيث وقف في الصف الاول خمسة فقط، وفي الوسط كان يقف الرئيس قصاب والي جانبه شخص كان حتي ما قبل بضعة اشهر مواطنا مدنيا لا علاقة له بشيء، بينما في الجانب الآخر كان يقف شمعون بيريس الذي يحتل مقعده للمرة التي لا أحد يعرف عددها، وعلي يمينه كان يقف اهود اولمرت الذي هبط علي كرسيه فجأة. علي الطرف البعيد يقف عمير بيرتس الذي ظهر وكأنه لا علاقة له بتلك الصورة، أو كأنه حُشر فيها بالقوة، وفي الطرف البعيد منها أكثر والمعاكس كان بنيامين نتنياهو الذي كان يعد الثواني حتي ينتهي من تلك الوقفة.وبيريس، الذي وصل الي هذه المناسبة بعد تعافيه من التهاب رئوي حاد، وألقي خطابا مُملا للغاية أكثر من كل خطاباته السابقة، نظر يمينا ويسارا ورفع كأسه ليشرب نخب المناسبة وهو يقول لنفسه: جميع اعضاء هذا الصف سبق وأن تغلبوا عليّ في الماضي. بيبي نتنياهو فاز عليّ عام 1996، وها هو الآن، أنظروا اليه. قصاب، تغلب عليّ عام 1999، بيرتس تغلب عليّ عام 2005. واولمرت تغلب عليّ ايضا في السباق لخلافة شارون. مع أنني لا أزال أقف هنا، حيا وأتنفس، أسافر يوم الاحد الي مسيرة الحياة في بولندا وأنا بعمر 83 سنة وبعد ذلك الالتهاب الحاد، حقا إن الوضع ليس جيدا، إلا أنني كنت هنا قبل حماس بكثير، وسأظل أكثر بعدها.بن كاسبيتالمراسل السياسي للصحيفة(معاريف) 21/4/2006