مع تصويت الكونغرس الأمريكي على مشروع قانون لتفكيك ومحاربة كبتاغون النظام السوري، وتصنيفه تحت بند التهديد الأمني ضمن ميزانية الدفاع، تكون هذه التجارة الفتاكة قد انتقلت إلى مستوى دولي اكتنفه طراز من الصمت أو التجاهل طيلة 11 سنة على الأقل، الأمر الذي قد لا يشكل ضربة موجعة لإنتاج هذه البضاعة أو الحد من تهريبها خارج سوريا عموماً ودول الخليج بصفة خاصة. ذلك لأنّ النظام السوري بحاجة ماسة إلى هذه التجارة، بالنظر أيضاً إلى عوائدها الفلكية التي تشير إلى أن حجم التصدير يتراوح بين 25 إلى 30 مليار دولار أمريكي، بما يتفوّق على الكارتل المكسيكي الأشهر في هذا المضمار. وإلى جانب المليارات من القطع النادر، تؤمّن التجارة للنظام رافعة ضغط سياسية على الجوار تستهدف تطبيع العلاقات وتبييض الصفحة والسعي إلى التأهيل إقليمياً ودولياً.
(حدث الأسبوع 8 ــ 15