لندن ـ د ب ا: فقد رئيس الوزراء البريطاني الجمعة مدير دائرة الإعلام برئاسة الوزراء وكبير مستشاريه على خلفية تورطه في فضيحة تنصت. وقدم أندرو كولسون، رئيس تحرير ‘نيوز أوف ذي وورلد’ السابق، استقالته من منصبه في داونينج ستريت مقر رئاسة الوزراء البريطانية، قائلا إن الجدل الدائر منذ فترة صرف انتباهه عن مهام وظيفته. كان كولسون/43 عاما/ رئيس تحرير الصحيفة التي تصدر الأحد من كل أسبوع ويمتلكها امبراطور الإعلام روبرت موردوخ، خلال الفترة 2003 ـ 2007، عندما تولى منصبه مديرا لدائرة الإعلام برئاسة الوزراء في ظل قيادة المحافظين. وإبان رئاسته لتحرير الصحيفة، أحاط عدد من لفضائح والدعاوى القضائية بها، بسبب اتهامات بتنصت كلايف جودمان مراسل الصحيفة لدى البلاط الملكي على هواتف عدد من أفراد الأسرة المالكة. ولطالما أصر كولسون على أن جودمان كان المراسل الوحيد المتورط في فضيحة التنصت، غير أن آخرين ادعوا أن عمليات التنصت كان يمارسها عدد كبير من صحافيي الجريدة. ويرجح أن يكون كولسون قد قدم استقالته بعد تواتر أنباء عن مقاضاة الممثلة البريطانية سيينا ميلر للصحيفة بسبب التنصت على هواتف خاصة بها وبحاشيتها، ومنهم رفيقها الممثل جود لو. وأثارت اتهاماتها الشكوك في أن مساعد محرر الأخبار بصحيفة ‘نيوز أوف ذي وورلد’ ادعت هي أنه طلب من محقق خاص أن يتنصت على مكالماتها الهاتفية. وقال محللون إن استقالة كولسون لها علاقة بمخاوف من أن يصبح ‘مصدر حرج’ لكاميرون نظرا للدعوى القضائية التي شنتها ميلر ومن المحتمل أن يعقبها تحركات مشابهة من عدد من المشاهير.