القسام ترد بتعزيز الحراسة علي قيادتها.. وتواصل الاشتباكات في غزة
رام الله ـ “القدس العربي” ـ من وليد عوض:
علمت “القدس العربي” امس ان كتائب شهداء الاقصي الجناح المسلح لحركة فتح تواصل تشكيل قوة امنية تابعة للحركة لنشرها في كافة محافظات الضفة الغربية، وذلك في وقت عززت فيه قوة الاسناد التي شكلتها وزارة الداخلية من عناصر كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس الحراسة علي منازل قادة الحركة في قطاع غزة.
وانتشر العشرات من المسلحين التابعين للقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية منذ ساعات فجر امس في أنحاء مختلفة بقطاع غزة وبالتحديد بالقرب من منازل قادة كتائب القسام.
واصيب امس خمسة فلسطينيين خلال تبادل لاطلاق النار بين فلسطينيين في منطقة رفح علي الحدود بين مصر وقطاع غزة.
واوضحت مصادر طبية وامنية فلسطينية ان اثنين من الجرحي من اعضاء حركة حماس وهما عضوان في القوة الامنية الخاصة التابعة لوزير الداخلية وآخر من نشطاء فتح.
واشارت المصادر الطبية الي ان احد الجرحي وهو حسام ابو عنزة البالغ من العمر 28 عاما من اعضاء كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس في حالة صحية حرجة.
وقال شهود عيان ان اشتباكا مسلحا وقع بين افراد من القوة الامنية الخاصة وعناصر من عائلة ينتمي بعض افرادها الي حركة فتح في رفح جنوب قطاع غزة.
وجاءت اشتباكات امس بعد يوم واحد علي استهداف مجهولين لقائد كتائب القسام في مخيم الشاطئ بغزة وأحد المطلوبين لقوات الاحتلال وهو عبد الهادي صيام والذي أصيب بجراح خطرة، وصفتها المصادر الطبية الفلسطينية في ما بعد بأنها مستقرة. هذا ونشرت كتائب شهداء الاقصي قوة امنية قوامها 2500 مقاتل في شوارع محافظة جنين شمال الضفة الغربية امس، ولكن لا يحملون السلاح بشكل علني، فيما انتشر كذلك عناصر من الكتائب في محافظة طولكرم ردا علي القوة المساندة التي شكلتها حماس في قطاع غزة واثارت العديد من الخلافات والاشتباكات مع عناصر حركة فتح في القطاع.
واعتبر غازي حمد الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس امس تشكيل قوة تابعة لحركة فتح بالضفة الغربية بانها غير قانونية.
وقال غازي حمد إن قوة الحماية الخاصة التي شكلتها حركة فتح في مدينة جنين بالضفة الغربية هي قوة خارجة عن القانون ولا تحظي باي شرعية لا من الحكومة ولا من وزارة الداخلية. وفي ظل سعي حركة فتح لاثبات قوتها من خلال تشكيلها ميليشيات تابعة بالضفة اتهمت كتائب القسام جهاز الامن الوقائي الذي ينتمي معظم عناصره لحركة فتح باستهداف عناصرها. وقالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس امس ان ما تسمي فرقة الموت التابعة لجهاز الأمن الوقائي، تقوم بتنفيذ خطة مدروسة لزعزعة الأمن والاستقرار في المجتمع الفلسطيني، والنيل من المجاهدين وتشويه صورتهم أمام الرأي العام. وأوضحت أن سلسلة الاعتداءات الأخيرة ضد قوة الإسناد التابعة لوزارة الداخلية تشير إلي أن هناك خطة مدروسة تقودها عناصر معروفة للمواطنين ترمي إلي زعزعة الأمن والاستقرار في المجتمع الفلسطيني.