كتائب القسام تعرض حلا لوقف إطلاق الصواريخ يقضي برحيل مستوطني بلدة سديروت
مستوطنون يهاجمون موكب مفوضة حقوق الإنسان العالميةكتائب القسام تعرض حلا لوقف إطلاق الصواريخ يقضي برحيل مستوطني بلدة سديروتغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور:عرضت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أمس مبادرة علي مستوطني بلدة سديروت الإسرائيلية الواقعة جنوب إسرائيل لوقف عملية إطلاق الصواريخ محلية الصنع التي تطلقها الفصائل الفلسطينية المسلحة علي البلدة تنص علي رحيل هؤلاء المستوطنين مقابل وقف القصف.وقال أبو عبيدة المتحدث باسم القسام في مؤتمر صحافي عقده بمدينة غزة جئنا نعرض مبادرة لوقف الصواريخ فيجب عليكم الرحيل عن تلك البلدة لأن قيادتكم العسكرية تسير بكم الي الفشل وتكذب عليكم من خلال قولها ان الاجتياحات توقف إطلاق الصواريخ .وطالب أبو عبيدة المستوطنين بالرحيل في أسرع وقت إن أرادوا المحافظة علي حياتهم من قصف الصواريخ.ودعا الناطق باسم القسام عمير ميترس وزير الدفاع الإسرائيلي الي إرسال المزيد من الحافلات الي بلدة سديروت لإخلاء المستوطنين، مهدداً باستمرار عمليات القصف وأنه لا مجال للتهدئة ووقف الصواريخ ما دام العدوان والمجازر، لافتاً الي أن جهة تريد التدخل والضغط في هذا الموضوع فإن عليها الضغط علي الاحتلال .وأكد أبو عبيدة علي أن فصيله المسلح سيزيد من عمليات استهدافه للبلدات الإسرائيلية كلما ازدادت التوغلات الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية.وهدد بأن عمليات كتائب القسام لن تقتصر علي قصف الصواريخ محلية الصنع علي البلدات الإسرائيلية القريبة من حدود قطاع غزة، قائلاً جميع الخيارات مفتوحة أمامنا للتصدي للاحتلال .وأوضح الناطق أن فصائل المقاومة تسعي جاهدا لتطوير قدراتها العسكرية والتي بين أنها وصلت لحد يمكن المجاهدين من تحديد أهدافهم ضد العدو الإسرائيلي بسهولة ، محذراً في الوقت ذاته من قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عملية توغل واسعة النطاق في قطاع غزة حسب ما ينادي به قادة في الجيش الإسرائيلي.وأكد أبو عبيدة أن قادة جيش الاحتلال تصرون علي الاستمرار في مسيرتهم العسكرية الفاشلة المتمثلة في عمليات الاجتياحات والاغتيالات والجرائم التي يرتكبونها بحق الشعب الفلسطيني.أما بشأن دعوات قادة الجيش الإسرائيلي التي تطالب بتنفيذ عملية توغل كبير في قطاع غزة، قال إن هذه الدعوات تنطلق من موقع الفشل الذي تعيشه قيادة العدو، فهي تري كيف تتوغل في أي منطقة ضيقة من القطاع فتجابه بمقاومة شرسة، لذا فإنه ليس من السهل اجتياح القطاع ، معتبراً أن مثل هذه التهديدات تعتبر مجرد مهدئات يقدمها العدو لجمهوره المضلل ليقول لهم انه يستطيع وقف الصواريخ وجلب الأمن لهم.وفي سؤال حول الخلاف الذي نشب مؤخراً بين إيهود أولمرت رئيس الحكومة الإسرائيلية وعمير بيرتس وزير دفاعه بشأن موضوع إطلاق الصواريخ، قال أبو عبيدة فليأتوا بكل وزراء الحرب عندهم، فلن تتوقف الصواريخ، ولقد جاءوا من قبل بيرتس بجميع الجنرالات وفشلوا في وقف المقاومة وشارون تعهد بوقف الانتفاضة بمائة يوم ولكنها استمرت حتي اليوم .وفي ذات السياق نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن متحدث عسكري إسرائيلي قوله أن خمس قذائف صاروخية محلية الصنع أطلقها نشطاء فلسطينيون سقطت في بلدة سديروت صباح أمس أسفرت عن إصابة عاملين في احد مصانع البلدة بجروح أحدهما أصيب بجراح خطرة في رأسه، مشيراً الي أن حريقا نشب في المصنع جراء سقوط الصاروخ.وأفاد الناطق العسكري بأن أربعة آخرين من مستوطني البلدة أصيبوا بحالات هلع وخوف نتيجة سقوط صاروخ آخر علي منزلهم، لافتاً الي أن جميع المصابين نقلوا الي مستشفي سوروكا في مدينة بئر السبع للعلاج.وقالت مصادر إسرائيلية ان عملية إطلاق الصواريخ تزامنت مع وصول لويز اربور مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الي البلدة للاطلاع عن كثب علي الأوضاع الأمنية فيها.وقالت المصادر الإسرائيلية أن موكب السيدة اربور تعرض للرشق بالحجارة من قبل المستوطنين القاطنين لبلدة سديروت فور وصوله هناك.الي ذلك فقد قال مصدر امني إسرائيلي ان إطلاق الصواريخ محلية الصنع باتجاه إسرائيل قد يلزم إسرائيل باتخاذ قرارات حاسمة رغم أنها غير معنية بالقيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة، مؤكدا علي أن بلاده لا تستطيع أن تسلم باستهداف مواطنيها من دون الرد.كما أعلن الميجر جنرال يتسحاق غيرشون قائد الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال خلال اجتماعه وقادة من جيش الاحتلال مع لجنة المالية التابعة للكنيست انه سيتم تحصين جميع المؤسسات التعليمية الواقعة علي بعد سبعة كيلومترات من بلدة سديروت في غضون أسبوعين.