كوبنهاغن ـ «القدس العربي»: صدر عن دار قوس قزح في الدنمارك كتابان تناولا تجربة الكاتب المسرحي صباح الأنباري في المسرحيات الصامتة، الأول «المغامرة والإبداع في صوامت الأنباري» للناقد هاشم مطر. وفيه تحليل وتفسير للجزء الأول من الأعمال الكاملة للأنباري التي صدرت عن دار فضاءات في العام المنصرم بعنوان «المسرحيات الصوامت». وقد تضمن أيضا مقدمة كتبها أبو الحسن سلام، وفيها تأملات عميقة عن دور الكلام والصمت والإشارة في المسرح العالمي والعربي، قبل التوقف عند الأبعاد الخاصة لتجربة لأنباري كرائد من رواد المسرح الصامت.
أما الكتاب الثاني «صباح الأنباري في مرايا المسرح الجامعي» فهو مجموعة حلقات بحث لطلاب الدراسات العليا في جامعة طنطا، ويتضمن آراء الطلبة ووجهات نظرهم بفن الدراما، ومكانة الدراما الصامتة بين أنواع المسرح، وتطورها عبر التاريخ، من خلال وقفة خاصة مع أعمال الأنباري. مهد لظروف تأليف الكتاب سيد علي إسماعيل بمقدمة تحت عنوان: «فرسان المسرح في جامعة طنطا». ومما ورد فيها: «عزيزي القارئ.. ربما ستتعجب عندما تقرأ عنوان هذا الكتاب، وتكتشف أنك ستقرأ بحوثاً لطلاب الدراسات العليا في جامعة طنطا، وهي إحدى الجامعات الإقليمية في الريف المصري، التي لم تنل حظها من التألق مثل جامعات العواصم المصرية (القاهرة وعين شمس وحلوان والإسكندرية) وربما هذا الاكتشاف يصدمك، فتشيح بوجهك عن الكتاب وبحوثه، وربما تقوم بإلقائه بعيداً عنك، فلو شعرت بهذا الشعور؛ فأرجو ألا تتخذ أي قرار، قبل أن تقرأ مقدمتي هذه؛ ربما يتغير رأيك إلى النقيض، وتلتهم الكتاب في جلسة واحدة؛ لأنك ستقرأ في المقدمة قصتي مع فرسان المسرح في جامعة طنطا، وهم أصحاب البحوث المنشورة في هذا الكتاب».
ضم الكتاب سبعة فصول لسبع طلاب هم: أسماء أحمد محمد، إسراء عبدالله عبدالرؤوف، إسراء علي زيان، محمد ماجد مصطفى، مصطفى جمعة، شروق يوسف الحبشي، شيماء شكري المكاوي.