كتاب ألماني: امريكا واسرائيل من قتل الحريري

حجم الخط
0

كتاب ألماني: امريكا واسرائيل من قتل الحريري

كتاب ألماني: امريكا واسرائيل من قتل الحريريحقائق تتوالي.. تبرز، وتظهر للعلانية، مفضية الي ما يقع ضمن الفضائح، وخاصة حين تسير لجان مختصة في اتجاه معين لانتزاع معلومة غير واقعية ولكنها تتأكد عبر الضغط المتزايد في سياق القاء التبعية والمسؤولية علي نظام بعينه.هذا ما حدث مع قضية اغتيال الحريري، رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، والمرتبط بعلاقات وطيدة مع النظام السعودي .ققد صدر كتاب ألماني حول هذه الألغاز التي صاحبت ورافقت التحقيقات التي تتواصل لمحاولة كشف اللُّبس لجريمة اغتيال الحريري، هذا الكتاب الألماني يشير الي أمريكا واسرائيل مباشرة، وبدون لُبس، باعتبار أن لكلا البلدين مصلحة في تأجيج أي تحرك شعبي ضد سورية.ويقول الكتاب ان هناك دلائل عديدة تم التكتم عليها، وينتقد بهذا لجنة التحقيق الدولية لتركيزها علي التورط السوري المزعوم.ويقول صراحة ان اسم الحريري كان حتي مقتله وارداً علي لائحة الأشخاص الذين يجب القضاء عليهم، وذلك في موقع لجنة الولايات المتحدة لتحرير لبنان علي شبكة الانترنت، وهو موقع اللوبي اللبناني في الولايات المتحــدة القريب من أوساط المحافظين الجدد .ويستطرد الكاتب الصحافي كولبل في كتابه، ان رئيس الوزراء اللبناني الأسبق كان يعارض مشروع بناء قاعدة أمريكية كبيرة في شمال لبنان.كما ينقل المستشار السابق للحريري مصطفي ناصر قوله اغتيال الحريري من صنع جهاز الاستخبارات الاسرائيلية الموساد لاحداث توترات سياسية في لبنان .كما يشير الصحافي الألماني الي أن آلات التشويش التي كانت مزودة بها سيارات موكب الحريري والتي تمنع تفجير قنابل عن بعد عجزت تماماً عن دورها، علماً أن الجهة الوحيدة التي يمكنها تعطيل هذا النظام هي منتجته وهي شركة اسرائيلية تأسست بحسب خبير سويسري، من عملاء في الموساد.ويكشف الكتاب بهذه الحقائق الجديدة التي تظهر الآن، مدي فداحة الجريمة التي ترتكب باسم البحث عن الحقيقة، وكيف أن الذين صنعوا هذه اللعبة هم من ينبري ليذرف الدمع علي الضحية، وقد لا نفاجأ غداً، اذا علمنا أن لبعض الباكين الآن علي دم الحريري، هم من نسج مع المنفذين خيوط اللعبة القبيحة التي خسر بها العرب رجلاً قال لا لأمريكا.ويقدم علي أنه ضحية الهيمنة السورية، وهو الذي لم تتوقف زياراته لدمشق الاّ حين تختطفه يد القدر المترصد بفعل الدس العالي الامكانيات.وبعد هذا، يقال ان الغرب يسعي لنشر الديمقراطية والسلام في وطن يقتل زعماؤه وتلصق جرائمه بغيره، أليس هكذا كان قميص عثمان؟سعيد النعيمي بن جاسمرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية