الرباط ـ ‘القدس العربي’: صدر حديثا كتاب يحمل اسم ‘عروبة البربر: مدخل إلى عروبة الأمازيغيين من خلال اللسان’ لمؤلفه الباحث الخليجي سعيد بن عبد الله الدارودي الذي’يحاول تفنيد مقولة أن البربر ليسوا عرباً، مقدماً مجموعة من الأدلة من المعمار والموسيقى والكتابة القديمة وغيرها، كما يستند في أطروحته إلى الحجج اللغوية من أجل إثبات عروبة المغاربة القدامى، لأن ‘اللغة هي الكشاف الأول والهام عن أصل الشعوب’.’الكتاب أطروحة تدافع عن عروبة البربر من خلال اللسان، وهي تنتمي إلى مدرسة المرحوم فهمي علي خشيم. وقد عمد المؤلف إلى التنقيب اللغوي في بلاد ظفار الواقعة بين عمان واليمن فعكف مدة 17 سنة على البحث في لهجاتها مقارناً بينها وبين اللسان العربي الفصيح، منتهياً إلى أن البربر عرب الهجرات القديمة التي قدمت من المشرق وحطت رحالها في شمال إفريقيا.’مديح الرماد’ لأنس الفيلاليعن منشورات جمعية تطاون أسمير بتطوان، صدر حديثا للشاعر المغربي أنس الفيلالي مجموعة شعرية بعنوان: ‘مديح الرماد’، تزينها لوحة تشكيلية للشاعرة والفنانة العراقية نوال الغانم.تقع المجموعة الشعرية في 130 صفحة من الحجم المتوسط، وتتضمن 22 قصيدة شعرية منها: ‘مديح الرماد’، ‘خريطة الجمر’، ‘أعمى يقودني’، ‘مرايا آل بورخيس’. وقد خص الشاعر الكبير عبد الكريم الطبال هذه المجموعة الشعرية بتقديم شعري زاوج فيه بين القراءة الشعرية لهذا الديوان الشعري، قبل أن يخلص لتجربة الشاعر وعلاقته بهذا العمل في قوله: ‘… وذلكَ هوَ الشَّاعر أَنس/ الَّذي هوَ الجمرُ وليسَ الرَّماد، / وهوَ فِي المرآة وليسَ أمامَها’.