كتب «وزير الثقافة الشعبية» في الأردن أزيلت بضاغطة نفايات و«عمدة العاصمة» يعتذر

محمد الأمير
حجم الخط
0

عمان – «القدس العربي»: يعتبر «كشك الثقافة العربية» الموجود في قلب العاصمة الأردنية عمان والذي يعود لصاحبه المعروف حسن أبوعلي، معلما ثقافيا وسياحيا، يزوره ويرتاده المشاهير منذ الستينيات من القرن الفائت، فيما يحظى باهتمام كبير من قبل ملوك ووزراء ومثقفي الأردن، حيث أطلق عليه مؤخراً لقب «وزير الثقافة الشعبية».
إلا أنه جرى حدث في الأمس آثار موجة كبيرة من الاستياء والسخط بين الأوساط الشعبية والثقافية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد قيام كوادر أمانة عمان الكبرى أمس، بمصادرة كتب «كشك» الثقافة العربية (أبو علي) التي يضعها أمام الكشك بهدف بيعها.
وكانت كوادر الأمانة استخدمت «ضاغطة نفايات» لمصادرة الكتب التي يقصدها الأردنيون من مختلف محافظات البلاد بحثا عن شغفهم ومبتغاهم.
و أعرب يوسف الشواربة أمين عمّان، عن اعتذاره لصاحب كشك الثقافة العربية في منطقة وسط البلد خلال اتصال هاتفي أجراه معه، بعد مصادرة كتب موجودة على الرصيف.
وأكد في تصريحات صحافية أنها تمت مصادرة الكتب عن طريق الخطأ، مشيراً إلى أنه تمت إعادة كافة الكتب المصادرة.وأقيم كشك أبوعلي عام 1978 ويحرص منذ 43 عاما على بيع الكتب بأسعار مناسبة، بهدف نشر الثقافة والمعرفة، فيما يبرز مالك الكشك عند زيارته صورا لمسؤولين أردنيين كانوا زاروه وآخرهم رئيس الوزراء السابق عمر الرزاز.
يشار إلى أن «أبوعلي» ارتبط بالقراءة في سن مبكرة بدأت مع الصحف والمجلات، وتلقى العديد من العروض للانتقال بكشكه الثقافي إلى أماكن أخرى إلا أنه رفض ذلك، فهو متعلق بهذا المكان ويعشق عمّان عشقاً أبدياً، كما وصفه، وقد كُرم وحصل على العديد من الأوسمة من عدة جهات نظير حرصه واهتمامه بالثقافة والكتابة، ودوره وإسهاماته الفاعلة في نشر ثقافة القراءة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية